الأربعاء، 14 يناير 2015

من أسرار وخفايا فساد التربية والتعليم (2)

من أسرار وخفايا فساد التربية والتعليم (2) 

بعد أن حصلت على بعض الإجابات الجزئية عن أسئلتي وأسئلة المعلم المحبط وزملأئه الحائرون ها أنا اليوم أعاود اللقاء بكم كي أكمل لكم بقية الحكاية ....
فبعد أن وجد ذلك المعلم الحائر الكثير من زملائه الملاحظين يشكون من نفس المشكلة أستمر في التواصل مع بقية زملائه المعلمين (الملاحظين ) فوجد الجميع  يشكو ويتذمر مما حدث ويحدث بصورة متكرارة منذ سنوات ولكن كل عام يزداد الامر تعقيداً و سوأ من العام السابق رغم الوعود المتكرارة بعمل الحلول لتلكم المشكلة وغيرها ولكن تلك الوعود والعهود تتبخر في الهواء وكان لسان حال تلك الأحداث تقول لاولئك المعلمون قولوا ما شئتم وأعملوا ما شئتم فليس لكم أي قدرة أو إقتدار على عمل أي  شيء وما عليكم غير الصمت وتنفيذ ما يطلب منكم ...فتلكم القرارات والاعمال ليست من إختصاصاتكم ومهامكم وعليكم القيام بعملكم فقط  دونما أي تدخل أو إعتراض  ... وسأل المعلم زملائه هل أتم راضون عما حدث ويحدث وهل تقبلون أن يستمر ذلك فوجد مالم يكن متوقعاً ولم يخطر بباله فزاده ما وجده هذه المرة من معلومات ومواقف وأحداث الحاحاً وأصرار على أن يستمر في البحث عن الأسباب والحلول فهل تدرون ماذا وجد ذلك المعلم  ( نعم أخي القارئ لهذا المنشور ... بعض المعلومات التي تفكر فيها قد تكون جزاء مما وجده ذلك المعلم ....) ولكن لن أخبرك بها الان ...   المهم بعد أن زاد ذلك المعلم احباطاً والماً وحزناً  ... غادر المدرسة بعد أن قام بواجبه وفي رأسه الف سؤال وسوال .. لماذا ؟ وما السبب ؟ وكيف ؟ ومن ؟ وأين ؟ وماذا ؟ وهل ؟ ..... و..و... و العديد من الأسئلة الكثيرة التي تبحث عن إجابه .
وأثنا عودته من العمل قرع باب بيته وفتح له أحد أبنأئه الباب مبتسماً فرحاً بعودة والده   فسلم الوالد عليه بصوته الشاحب وأبتسامته المصطنعة ووجه الحزين والذي ارتسمت فيه معالم العناء والحزن الشديدين مما وجده وعاشه رغم تكرار تلك المشاعر كل يوم يعود فيها من عمله كمعلم ولكنها اليوم أشد وأقوى وأبلغ تاثير على ذلك المعلم .. فحاول إخفائها في أعماقه كي لا يستشعرها أبنائه فسمع بقية الابناء صوت أبيهم بعد أن عاد البعض منهم من اختبار اليوم في مدارسهم  الحكومية المختلفة وفي مستويات مختلفة  أيضاً والبعض الاخر وهم الصغار الذين لم يدخلوا المدارس بعد .. فرحين بعودته اليهم أهلاً بابا  فدخل المنزل وسألهم عن الاختبارات وكيف كان أدائهم فيها اليوم ... فكان ذلك الموقف الاعتيادي لدى الكثيرين من الأباء وأوليأء الامور وبعض المعلمين والكثير من التربويين ومدرأء المدارس والوكلاء ومدرأء الاقسام والمديريات ومدراء العموم والوزاء ... كان مختلفاً تماماً لدى ذلك المعلم ... أتدرون لماذا ؟
لان ذلك المعلم شعر بمدى الاثر البالغ على جميع الأباء والامهات والمجتمع والوطن ومستقبل الاجيال القادمة ... فقد أنعكست كل تلك المواقف المؤلمة التي يعانيها الجميع من أدنى مستوى في المجتمع الى قمة الهرم والتى تجسدت لدى ذلك المعلم البسيط الذي يصارع الحياة بين توفيره متطلبات أبنائه من سبل العيش بكرامة من زاد ومصاريف المدرسة وإيجارات المنزل وغيرها الكثير من متطلبات العيش كونه معتمداً على راتبه وعمله الخارجي أن وجد بعد الدوام ....
لقد تجمعت كل المشاعر التي يعانيها كل أب وكل أم وكل أسرة نتيجة ما حصل ويحصل لأبنأئنا وأجيالنا القادمة من تدمير وإنحلال إخلاقي وديني وسلوكيات وتربية وطنية خاطئة وتصرفات تعكس نفسها على واقع مظلم ومستقبل بأس وكانها قنبلة موقوته  تكاد تنفجر في أي لحظة من الحظات .... لقد تأمل ذلك المعلم في أبنأئه  محدقاً فيهم بنظره فيهم من أصغرهم الى أكبرهم عاكساً في فكره وخياله أن كل تلك الحالات التي وجدها وتحدث في مكان عمله اليوم وكل يوم لهولاء الطلاب تحدث  الابنائه ... متسألاً مع نفسه ... هل يفكر القائمون على التعليم والمعلمين والتربويين بذلك ... هل يدرك من بعمد الى مثل تلك التصرفات في تدمير أبناء الأخرين أنه لا يقبله على أبنائه ... هل يعلم كل من يسكت عن ذلك يكون مشاركاً في تدمير أبنأئه قبل أن يدمر أبناء الأخرين  هل يدرك القائمون على التعليم ومصاصي دماء الاخرين والصامتين عما يحدث سيكون أول المتضررين منه وبأنه مهما كان أبنأئه وأفراد أسرته يتعلمون ويدرسون في المدارس والجامعات  الخاصة والاهلية محصنون من نتائج ما يحدثه للاخرين من دمار ... هل و هل و هل لك يامن تقرأ أن تطرح الأسئلة والإستفسارات التي تريدها ... وأن تعكس كل نتائجها السلبية على نفسك ومستقبل أبنائك ومجتمعك ... ماذا أنت فاعل .. هل سترضى أن يستمر الوضع على ما هو عليه ... فالتعليم والتربية الركن الاول من أركان بناء المجتمع والعمود الفقري الذي يقوم عليه الوطن ....
في الاخير .. وبعد أن طالت القصة وتشعبت أخاف أن يصيبكم الملل وأن لا تكملوا القرأءة لذلك ساتوقف هنا اليوم وساكمل الحكاية عما وجده المعلم وعن موقف الموجهين والادارة وكل ما توصل اليه ذلك المعلم ويحمله من هموم وما هو واجبه وحقوقه .... دمتم أوفياء ... والى اللقاء في منشور قادم ... تحياتي لكم ..  .. "س ".     

سحب المرتبات باسم أمين الصندوق، بكل وحدة قبيل يوم 20 يناير، ليتم الصرف يداً بيد من قبل اللجنة، بدءاً من 21 يناير 2015. مزيد من المعلوم هنا

وزارة المالية_اليمنيه


الخدمة المدنية تقر صرف مرتبات يناير 2015 عبر لجان ميدانية إبتداء من 21يناير ...


أقرت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات صرف مرتبات الموظفين اليمنيين بمختلف فئاتهم(دائمين،متعاقدين،اي فئات اخرى)في الجهاز الإداري للدولة، والوحدات الاقتصادية في القطاعين العام والمختلط، لشهر يناير 2015 عبر لجان ميدانية، مشكلة من وزارة الخدمة ووزارة المالية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على ان يـتـم:
سحب المرتبات باسم أمين الصندوق، بكل وحدة قبيل يوم 20 يناير، ليتم الصرف يداً بيد من قبل اللجنة، بدءاً من 21 يناير 2015.
والتأكيد على ضرورة..
إشعار الموظفين بإعلان عام في مكان ظاهر بمقر العمل:
أ‌- أن صرف المرتبات سيتم من قبل لجنة الصرف، على فترتين صباحية من الساعة الثامنه صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، ومسائية من الثالثة عصراً وحتى السابعة مساءً.
ب‌- سيتم الصرف خلال الأيام المحددة لعمل اللجنة في برنامجها التنفيذي، وأية مرتبات لم يحضر أصحابها لاستلامها ستورد إلى حساب الحكومة العام.

الثلاثاء، 13 يناير 2015

وزارة الخدمة المدنية والتأمينات تعلن عن صرف مرتبات شهر يناير 2015م عبر لجان ميدانية مشكلة من وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية ولجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لجميع موظفي القطاع الحكومي

وزارة الخدمة المدنية والتأمينات تعلن عن صرف مرتبات شهر يناير 2015م عبر لجان ميدانية مشكلة من وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية ولجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لجميع موظفي القطاع الحكومي

عَشرية التعليم بقلم/ عبدالعزيز المقالح

‏عَشرية التعليم

بقلم/ عبدالعزيز المقالح
 
كم تمنيت لو أن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء منذ أيام ليكون العام الجديد 2015م، عاماً للتعليم قد ارتبط بتوضيح يثبت أن هذا العام سيكون بداية لعشرية كاملة إذ لا يكفي عام واحد ولا مجموعة أعوام لتطوير التعليم ورفع مستوى المناهج لتواكب مستواها في أقرب الدول العربية إلينا جغرافياً، وحتى لو رافق هذا العام القدر المطلوب من الاهتمام المقرون بالتنفيذ والمتابعة والإشراف الدقيق، فلا أقل من عشر سنوات يتمكن خلالها هذا المرفق من استعادة عافيته ومن مواكبته لأحدث أساليب التعليم في العالم المتقدم. وبلادنا –إذا ما خرجت من المأزق الراهن- بحاجة إلى أكثر من عَشرية في التعليم، وعشرية في الاقتصاد، وعشرية في إعادة الثقة بالدولة بعد أن هبطت إلى الحضيض.
ويحضرني هنا ما تحدث به وكتبه السيد مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق عن أن الفضل فيما وصلت إليه بلاده يعود إلى الخطة الناجحة التي اتخذها في مجال التعليم واستمرت عشر سنوات تم خلالها إعداد القيادات والكوادر الوظيفية المدربة التي تحملت مسؤولية النهوض بالبلاد. ونحن لسنا بدعاً عن سائر الشعوب، وبلادنا التي صبرت عشرات السنين لن يضيرها أن تنتظر سنوات أخرى حتى تظهر من بين أبنائها قيادات واعية وخبيرة تغيّر من الأوضاع القائمة على الفوضى والسلبية. وهنا ينبغي التنبه إلى أن إعداد الجيل الجديد لا يتوقف على اختيار المدرس الكفء ولا على نوع المنهج وطريقة تدريسه فقط بل يتوقف قبل ذلك على رعاية الطالب صحياً وغذائياً وضرورة إعادة الوجبة الغذائية التي كانت تقدم للتلاميذ والطلاب في مدارسهم كل يوم، ويلاحظ أن هؤلاء يعانون الآن من الهزال وسوء التغذية. وكلما مررت بجوار واحدة من المدارس الثانوية في وقت الاستراحة أصابني اكتئاب شديد حين أرى الطلاب الميسورين يتناولون " السندوتشات" والشاي أو المشروبات الغازية وزملاؤهم الفقراء ينظرون إليهم من بعيد!!
وقد علمت من أكثر من جهة أن التغذية التي تقدمها المنظمات الدولية لم تنقطع وأنه يتم بيعها من التجار والتصرف بها - كما يقال- لصالح الوزارة. وثقتي التي بلا حدود بوزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر الذي أعرفه جيداً وأعرف دوره في حقل التعليم العام في دولة الإمارات العربية بالإضافة إلى تدريسه في جامعة أبو ظبي. صحيح أن الإمكانات هناك واسعة ولكننا نستطيع بالقليل المتاح أن نحقق بعض ما نحلم به إذا ما توفر الإخلاص وتوفرت الإرادة . ومايثير الأسى أن بلادنا تتراجع في حقل التعليم وبسرعة الصوت فقد كان التعليم في السبعينيات أفضل من الثمانينيات ، وهو في الثمانينيات أفضل منه في التسعينيات ، وهو الآن على درجة من الضعف غير المسبوق، ويستوي في ذلك التعليم العام والتعليم الجامعي. وكأن لعنة ما حاقت بهذا البلد حتى يصبح التراجع جزءاً لا يتجزأ من حياته على أكثر من صعيد.
ولا أرى ما يمنع -والحديث عن التعليم وعَشريته القادمة- أن أنقل إلى القارئ سطوراً من رسالة وصلتني منذ أيام من صديق يقوم بزيارة إلى المملكة المتحدة (بريطانيا) وفيها إشارات بالغة الأهمية إلى دور المدرسة في إعداد الإنسان وإلى مستوى التعليم وأهميته هناك وإلى واقعه في بلادنا تقول تلك السطور: " ما تبادر إلى ذهني منذ سنوات كحقيقة جوهرية لا فرار منها وهو أن المدرسة في حياة البشرية المعاصرة هي الأصل ، وكل ما عداها هو فرعي وثانوي وأقل أهمية. فهي - أي المدرسة- الأدب والرسم والفن والأخلاق والفيزياء، هي الموسيقى والرياضيات والهندسة والتربية والسلوك، هي المطاعم والنوادي، والأديان والمسرح والصحة والفلسفة والجمال وكرة القدم... إلخ . أفكر وأتساءل ماذا لو كانت كل جهود المفكرين العرب وجحافل السياسيين والحداثيين توجهت خلال العقود الأخيرة للتعليم والمدرسة هل كنا حينها سنظل إلى ما وصلنا إليه؟ وأستغرب كثيراً كيف اهتمت هذه القوى بالسلطة وتركت التعليم عبر عقود طويلة".
ويختم الصديق رسالته بفقرة صارخة جاء فيها: " لا السياسة ولا الجيوش ولا الكتابة أو حتى الصراخ قادرة على فعل شيء... لم يعد سوى التعليم قادر على أن يشكّل مخرجاً لنا كشعب وكأمة من مستنقع الموت التي قفزنا فيه".
ولا أجد ما أقوله أو اكتبه تعقيباً على هذه الرسالة الموجعة والصارخة سوى  أن أضم صوتي إلى صوت كاتبها على أمل أن يصل صوتنا المشترك إلى عدد من السياسيين الفاعلين والمخلصين لمساندة رئاسة الوزراء في الإقدام على تنفيذ مشروع طموح في هذا الحقل الذي ينبت المبدعين والمخترعين وحملة مشاعل التغيير بفهم واقتدار ووعي معرفي وإدراك حقيقي لما تتطلبه البلاد وترى في مرآته الواقعية مستقبلها السعيد المنشود .‏
عَشرية التعليم
بقلم/ عبدالعزيز المقالح
كم تمنيت لو أن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء منذ أيام ليكون العام الجديد 2015م، عاماً للتعليم قد ارتبط بتوضيح يثبت أن هذا العام سيكون بداية لعشرية كاملة إذ لا يكفي عام واحد ولا مجموعة أعوام لتطوير التعليم ورفع مستوى المناهج لتواكب مستواها في أقرب الدول العربية إلينا جغرافياً، وحتى لو رافق هذا العام القدر المطلوب من الاهتمام المقرون بالتنفيذ والمتابعة والإشراف الدقيق، فلا أقل من عشر سنوات يتمكن خلالها هذا المرفق من استعادة عافيته ومن مواكبته لأحدث أساليب التعليم في العالم المتقدم. وبلادنا –إذا ما خرجت من المأزق الراهن- بحاجة إلى أكثر من عَشرية في التعليم، وعشرية في الاقتصاد، وعشرية في إعادة الثقة بالدولة بعد أن هبطت إلى الحضيض.
ويحضرني هنا ما تحدث به وكتبه السيد مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق عن أن الفضل فيما وصلت إليه بلاده يعود إلى الخطة الناجحة التي اتخذها في مجال التعليم واستمرت عشر سنوات تم خلالها إعداد القيادات والكوادر الوظيفية المدربة التي تحملت مسؤولية النهوض بالبلاد. ونحن لسنا بدعاً عن سائر الشعوب، وبلادنا التي صبرت عشرات السنين لن يضيرها أن تنتظر سنوات أخرى حتى تظهر من بين أبنائها قيادات واعية وخبيرة تغيّر من الأوضاع القائمة على الفوضى والسلبية. وهنا ينبغي التنبه إلى أن إعداد الجيل الجديد لا يتوقف على اختيار المدرس الكفء ولا على نوع المنهج وطريقة تدريسه فقط بل يتوقف قبل ذلك على رعاية الطالب صحياً وغذائياً وضرورة إعادة الوجبة الغذائية التي كانت تقدم للتلاميذ والطلاب في مدارسهم كل يوم، ويلاحظ أن هؤلاء يعانون الآن من الهزال وسوء التغذية. وكلما مررت بجوار واحدة من المدارس الثانوية في وقت الاستراحة أصابني اكتئاب شديد حين أرى الطلاب الميسورين يتناولون " السندوتشات" والشاي أو المشروبات الغازية وزملاؤهم الفقراء ينظرون إليهم من بعيد!!
وقد علمت من أكثر من جهة أن التغذية التي تقدمها المنظمات الدولية لم تنقطع وأنه يتم بيعها من التجار والتصرف بها - كما يقال- لصالح الوزارة. وثقتي التي بلا حدود بوزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر الذي أعرفه جيداً وأعرف دوره في حقل التعليم العام في دولة الإمارات العربية بالإضافة إلى تدريسه في جامعة أبو ظبي. صحيح أن الإمكانات هناك واسعة ولكننا نستطيع بالقليل المتاح أن نحقق بعض ما نحلم به إذا ما توفر الإخلاص وتوفرت الإرادة . ومايثير الأسى أن بلادنا تتراجع في حقل التعليم وبسرعة الصوت فقد كان التعليم في السبعينيات أفضل من الثمانينيات ، وهو في الثمانينيات أفضل منه في التسعينيات ، وهو الآن على درجة من الضعف غير المسبوق، ويستوي في ذلك التعليم العام والتعليم الجامعي. وكأن لعنة ما حاقت بهذا البلد حتى يصبح التراجع جزءاً لا يتجزأ من حياته على أكثر من صعيد.
ولا أرى ما يمنع -والحديث عن التعليم وعَشريته القادمة- أن أنقل إلى القارئ سطوراً من رسالة وصلتني منذ أيام من صديق يقوم بزيارة إلى المملكة المتحدة (بريطانيا) وفيها إشارات بالغة الأهمية إلى دور المدرسة في إعداد الإنسان وإلى مستوى التعليم وأهميته هناك وإلى واقعه في بلادنا تقول تلك السطور: " ما تبادر إلى ذهني منذ سنوات كحقيقة جوهرية لا فرار منها وهو أن المدرسة في حياة البشرية المعاصرة هي الأصل ، وكل ما عداها هو فرعي وثانوي وأقل أهمية. فهي - أي المدرسة- الأدب والرسم والفن والأخلاق والفيزياء، هي الموسيقى والرياضيات والهندسة والتربية والسلوك، هي المطاعم والنوادي، والأديان والمسرح والصحة والفلسفة والجمال وكرة القدم... إلخ . أفكر وأتساءل ماذا لو كانت كل جهود المفكرين العرب وجحافل السياسيين والحداثيين توجهت خلال العقود الأخيرة للتعليم والمدرسة هل كنا حينها سنظل إلى ما وصلنا إليه؟ وأستغرب كثيراً كيف اهتمت هذه القوى بالسلطة وتركت التعليم عبر عقود طويلة".
ويختم الصديق رسالته بفقرة صارخة جاء فيها: " لا السياسة ولا الجيوش ولا الكتابة أو حتى الصراخ قادرة على فعل شيء... لم يعد سوى التعليم قادر على أن يشكّل مخرجاً لنا كشعب وكأمة من مستنقع الموت التي قفزنا فيه".
ولا أجد ما أقوله أو اكتبه تعقيباً على هذه الرسالة الموجعة والصارخة سوى أن أضم صوتي إلى صوت كاتبها على أمل أن يصل صوتنا المشترك إلى عدد من السياسيين الفاعلين والمخلصين لمساندة رئاسة الوزراء في الإقدام على تنفيذ مشروع طموح في هذا الحقل الذي ينبت المبدعين والمخترعين وحملة مشاعل التغيير بفهم واقتدار ووعي معرفي وإدراك حقيقي لما تتطلبه البلاد وترى في مرآته الواقعية مستقبلها السعيد المنشود .

الاثنين، 12 يناير 2015

طرق العلاج :لمشكلة الغش

طرق العلاج :لمشكلة  الغش 

- تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات مع المدرسين والإدارة وتبادل المعلومات وتعزيز الثقة بي البيت والمدرسة من اجل التخفيف والحد من انتشار السلوكيات الخاطئة لدى أبنائنا الطلبة والتخلص منها .
- تفعيل دور المرشد التربوي والنفسي في مساعدة الطلبة على كيفية الاستعداد للامتحان والتخفيف من القلق الناجم عنه لما لذلك من أثر على أداء الطالب في الموقف الاختباري .
- أحياء الوازع الأخلاقي وتنمية الضمير الداخلي بأن الله رقيب على عباده حسيب لهم فيما يأتون من أعمال .
- قيام مدير المدرسة بالتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية بوضع برامج نوعية منذ بداية العام الدراسي حول تعليمات الغش في الامتحانات وبخاصة في الامتحانات العامة.
- تبصير الطلبة بالأضرار الناجمة من هذه السلوكيات الخاطئة من أجل الوصول إلى مستوى عالي من الأخلاق والسلوكيات الايجابية .
- إقامة الندوات الدينية لتوضيح مخاطر الغش وتعارضه مع مبادئ الدين ومع القيم والغايات التربوية وتوعية الطلبة بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف وأخلاقه وجعلها ممارسه في حياته اليومية والتركيز على تكريم الطلبة المتفوقين في أدائهم وأنشطتهم داخل الصف وليس على أدائهم في ورقة الامتحان فقط .
- تذكير الطلبة بقدوتنا وحبيبنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
- إمكانية الاستفادة من وسائل الأعلام المختلفة في إعداد برامج هادفة تعالج ظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية وتأثيرها على الطالب وعلى مستواه التعليمي والتحصيلي والسلوكي وتعريف الآباء بالإجراءات التي يتعرض لها الطالب في حالة غشه في الامتحانات المدرسية .
-إقامة الندوات داخل المدرسة مع أولياء الأمور وتكريم الطلبة والأسر التي تعزز من تواصل أبنائها وانتظامهم على الدراسة وذلك بشهادات تكريم معنوية ومادية مما قد يسهم في الحد من تفشي هذه الظاهرة .
- تشجيع المدرسين على الابتعاد عن الاختبارات المدرسية المفاجئة لأنها تساعد على انتشار ظاهرة الغش بين الطلبة فضلا عن اعتماد الأسئلة المقالية ذات المستويات العليا كالتحليل والتركيب والتمييز والتقويم والنقد ، وتباعد مقاعد الطلبة في الامتحان مع وجود فاصل زمني بين الاختبارات .
- ينحصر علاج ظاهرة الغش في القضاء على الأسباب بحيث يدرس كل سبب على حدة للوصول إلى علاج فإذا بطلت المسببات فستنتهي هذه الظاهرة بانتهاء أسبابها مع تكاتف جهود كل الجهات المعنية وبشكل جاد في تطبيق نظام منع الغش .
- تطوير نظام التقويم التربوي الامتحانات بحيث يرتكز على قواعد صلبة لا مكان للغش فيها واستخدام الوسائل الحديثة في التقويم .
_توفير مقومات التعليم المختلفة (معلم متخص _ مناهج_ وسائل _مبنى _ كوادر فنية)
كتبه / الفاتح العربي

تعد مشكلة الغش في الامتحانات المدرسية من اخطر المشاكل التي يواجهها التعليم المدرسي وأوسعها تأثيرها على حياة الطالب والمجتمع

تعد مشكلة الغش في الامتحانات المدرسية من اخطر المشاكل التي يواجهها التعليم المدرسي وأوسعها تأثيرها على حياة الطالب والمجتمع حوله والغش حلقة من متلازمة ثلاثية معروفة تتكون من الكذب والسرقة وخيانة الأمانة ، الغش خيانة للنفس وخيانة للآخرين وهو يبدأ في الامتحانات وينتهي إلى كل مناحي الحياة ، فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة وسلوك مشين والغش له صور متعددة وأشكالا متنوعة ابتداء من غش الحاكم لرعيته ومرورا بغش الأب لأهل بيته وانتهاء بغش الخادم في عمله وتعد ظاهرة الغش في الامتحانات والذي أصبح يشكو كثير من المدرسين والتربويين من انتشاره ليس على مستوى التعليم الابتدائي فحسب بل تجاوزتها إلى المرحلة الثانوية أو الجامعية فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا اسمه على غلافه وكم من طالب قدم مشروعا ولا يعرف عما فيه شيئا وقد تعجب من انتكاس الفطر عند بعض الطلبة فيرمي من لم يغش بأنه معقد ومتخلف وجامد ولربما تمادى أحدهم فاتهم الطالب الذي لا يساعد على الغش بأنه لا يعرف معنى الأخوة ولا التعاون .

كما أن العملية التعليمية وحدة مترابطة لا يمكن فصلها أو تجزئتها وهي تعتمد أساسا على ثلاثة أركان ( المدرس والطالب والمنهج ) والقصور في أي منها يؤثر في الآخر إذا فالطالب ليس بمعزل عن العاملين الآخرين،كما أن الطلبة لا يثابون عادة على أمانتهم ولكن يثابون على اجتيازهم للامتحانات بأية صورة من الصور ،وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من اخطر الرذائل على المجتمع حيث يسود فيه الباطل وهو ضياع للأمانة .
يعد المدرس حجر الزاوية في العملية التعليمية وبقدر كفاءته تحقق التربية أهدافها وتقوم المناهج بدور كبير في نفور بعض الطلبة من دراستهم.
وظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية سلوك انحرافي يخل بالعملية التعليمية ويهدم أحد أركانها الأساسية وهو ركن التقويم إذ يعد الغش في الامتحانات بمثابة تزييف لنتائج التقويم مما يضعف من فاعلية النظام التعليمي ككل ويعوقه عن تحقيق أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها ويفسره البعض في إطار ( الغاية تبرر الوسيلة ) بمعنى اضطرار الفرد إلى اللجوء إليه بسبب أو لآخر ويفسره الآخرون بأنه بمثابة استجابة تجنبيه يحاول الفرد عن طريقها التخفيف من الضغط الذي يواجهه تجنبا للآثار التي تنتج عن فشله في الامتحان ويلقي البعض هذا السلوك على نمط التنشئة الاجتماعية التي تعرض لها الفرد طوال مراحل حياته بينما يلقيها البعض الآخر على النظام التعليمي المعول به فضلا عن عناصر العملية التعليمية كالمدرسين وصعوبة المنهج الدراسي او لطبيعة الحياة المدرسية ويلقي البعض الآخر تبعه الغش إلى الطلبة أنفسهم الذي يلجؤون إليه بسبب إهمالهم الدراسة.
إن مدارسنا بشكل عام تعاني من سلبية عدد من الآباء في متابعة أبنائهم وترك الحبل على الغارب لإدارة المدرسة لتتحمل التربية مع التعليم والحقيقة هي إن هؤلاء الآباء لا يشعرون بالخطر الحقيقي الناجم عن سلبيتهم إلا بعد حدوث أضرار تمس الأبناء سواء كانت انحرافات سلوكية أو رسوبا دراسيا متكررا،والغريب في الأمر إن أصابع ألاتهام تشير في المقام الأول والأخير إلى إهمال المدرسة وعدم رعايتها الكاملة للأبناء وناسين دورهم المهم في التربية والرعاية والتواصل مع المؤسسة التعليمية من اجل حماية الأبناء وحماية المجتمع ولا تنسى قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم( أدبوهم لسبع وعلموهم لسبع وصاحبوهم لسبع) .
إن الإنسان من بين المخلوقات جميعا أحق من يجب أن توجه إليه العناية أولا وهو أحق من يجب إن ترصد لتنشئة الجهود والأموال كي ينمو ويسلك السبل القويمة ويعطي أقصى ما عنده ، وتعتبر الاختبارات أحدى وسائل التقويم التي ابتكرها المربون بغية تقويم الطلبة والوقوف على مدى استفادتهم من العملية التعليمية .
وان ممارسة الطالب لسلوك الغش في الاختبارات لا يعد مظهرا من مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية وحسب بل إفسادا لعملية القياس وتلويثا لنتائج الاختبار وبالتالي عدم تحقيق أهداف التقويم في مجال التحصيل الدراسي ، وخطورة الغش في الامتحانات لا تكمن في الجوانب المدرسية فقط كما يرى بعض الباحثين بل قد يتعداها من وجهة نظرهم إلى جوانب حياتية أخرى غير هذه الجوانب المدرسية حيث إن أولئك الذين يتعودون على عمليات الغش ويمارسون هذا السلوك طوال حياتهم التعليمية يخشى أن تتكون لديهم عادة الغش والتزييف في كثير من جوانب حياتهم العملية بعد تخرجهم .
والمدرسة باختلاف مستوياتها هي المؤسسة التربوية تعني ببناء شخصيات الطلبة وتطويرها في نواحيها جميعا ،بما يجعلهم قادرين على التوافق الاجتماعي والانفعالي فضلا عن إكسابهم المعرفة .
فالغش شكل من اشكال الخيانه
كتبه / الفاتح العربي 

أسباب الغش

أسباب الغش
- إحساس الطالب بضعف قدراته العقلية .
- ضعف مستوى التحصيل الدراسي للطالب .
- عدم الرغبة في الدراسة .
- عدم تقدير المسؤولية من قبل الطالب .
- كثرة المطالبة بالواجبات .
- الملل من المدرسة .
- عدم الاستعداد الكافي للامتحان .
- وجود مشكلة بين الطالب والمدرس.
- الخوف والقلق من الامتحانات .
- تهاون المراقب .
- الملل من درس معين .
- كره المادة الدراسية .
- عدم كفاية الوقت اللازم للإجابة .
- وجود فرص سانحة للغش .
- خلو موضوعات المقرر من عناصر التشويق .
- عدم وجود إشراف دقيق .
- الإدراك الخاطئ لسلوك الغش في الامتحان .
- التفرقة في معاملة الطلبة من قبل بعض المدرسين والإدارة.
- عدم معرفة الطالب بالجزاء ( العقوبة) التي يقع عليه في حالة الغش
- ضعف شخصية المدرس .
- الرغبة القوية في الحصول على درجة النجاح والانتقال الى مرحلة أعلى .
- عدم توافر الإجراءات الأمنية الجادة داخل وخارج اللجان .
- عدم فهم الطالب لنمط الأسئلة التي يتبعها المدرس .
- مفأجاة الامتحان وعدم الإعلان المسبق عنه .
- تحدي سلطة المدرس المراقب وتعليماته .
- عدم قدرة الطالب على تنظيم وقته واستعماله بشكل مفيد وبناء .
- لا يتوفر الحزم من قبل الإدارة وبعض المدرسين في محاسبة الطلبة الغشاشين .
- انعدام الجانب العملي في التدريس .
- نوعية الأسئلة التي يضعها المدرس يساعد على الغش .
- التنافس الشديد بين الطلبة .
- سوء تنسيق الجدول المدرسي .
- تشدد المدرس في التصحيح .
- صعوبة بعض المواد الدراسية جزئيا او كليا .
- ضيق الوقت للمذاكرة .
- شكوى الطالب من عدم القدرة على الحفظ .
- ضعف الضبط الاجتماعي من خلال غياب القدوة الحسنة من المسوؤلين .
- عدم فهم المادة الدراسية .
- عدم التنسيق بين المدرسين فيما يختص بموعد إجراء الامتحانات .
- الحرص على الحصول على درجات عالية .
- الخوف من الرسوب .
- صعوبة أسئلة الامتحان .
- حب المغامرة .
- عدم ثقة الطالب بنفسه .
- رغبة أولياء الأمور وبعض من إدارات المدارس في الحصول على نسب مرتفعة للنجاح لمدارسهم أو ادراتهم للتباهي به
- تعود الطالب على الغش بشكل يصعب الإقلاع عنه .
- كثرة إعداد الطلبة في الشعبة الواحدة .
- ضعف الوازع الديني عند بعض الطلبة .
- عدم قدرة بعض المدرسين على ضبط ومراقبة الصف .
- شيوع الثقافة التي تمجد الغش ( الغش نوع من التعاون بين الطلبة )
- التركيز المبالغ فيه على الاختبارات التحريرية كمقياس للتحصيل الدراسي للطالب .
- ضعف شخصية الطالب .
- الاتكالية والتكاسل .
- تقليد الزملاء .
- التهاون في تطبيق عقوبة الغش .
- تقارب المقاعد في صفوف الامتحان .
- عدم وجود فاصل زمني كافي بين الاختبارات .
كتبه / الفاتح العربي

هذه الرساله للاستفادة الطفل الضعيف دراسيا

هذه الرساله للاستفادة الطفل الضعيف دراسيا

"للأستاذ الدكتور: راشد السهل"
الطفل الضعيف دراسياً لا يعني بالضرورة أنه فاشل دراسياً أو ذكائه منخفض ولا حتى كسلان،
غالبا يكون بسبب ضعف الدافعية أو طريقة الدراسة خاطئة
أقوال خاطئة عن طفل ضعيف دراسياً:
• كأني لم أدرسك
• أنا تعبت منك
• تدريسك يضايقني
• كل الطرق لم تنفع معك
• ما رأيت أغبى منك
• أخوك أفضل منك
طرق خاطئة في تدريس تلميذ ضعيف:
•السرعة عند تدريسه
• العصبية مع التدريس
• دوره مستمع فقط
• تدريسه مع آخرين
• تدريسه بدون وسائل
لاءات مع تلميذ ضعيف دراسياً:
• لا تقل له أنت كسلان
• لا تقارنه بغيره
• لا تعصّب عليه
• لا تدرسه فترة طويلة
• لا تدرسه وأنت متضايق
لتشجع الطفل على الدراسة:
• وجود جدول دراسي
• وقت كافي للعب
• استحسان أي جهده
• تقول له تحب تدريسه
• تجاهل بعض أخطائه
• إبراز إيجابياته
عبارات محفزة لتلميذ ضعيف:
• تتعلم بسرعة
• خطك جميل
• ما شاء الله عليك
• انت واثق من نفسك
• تتقدم بسرعة
• لا تقل عن غيرك
• أفكارك جميلة
كل طفل يتعرض لعملية الإجبار ينتقم ...
وهذا الإنتقام نوعين:
1- انتقام إيجابي
( طفل ذكي )
( العناد / العدوانية / التمرد / العنف )
2- انتقام سلبي
(طفل ذو شخصية ضعيفة)
(التبول اللاإرادي / نتف الشعر/ كثرة البكاء / التوقف عن الأكل / قضم الأظافر / التأتأة )
* لعلاج السلوك المزعج لابد من تعديل سلوك الوالدين والتخلي عن سلوك الإجبار .
* كثرة التوجيهات والمواعظ للطفل تجعله ينغلق إذا وصل لسن المراهقة ( يرفض حتى أن يستمع لوالديه ) ، وكذلك بالنسبة للضرب الدائم ..
مثال : إذا قام طفل بضرب أمه يجب أن تستخدم معه القوة لا العنف كمسك يده وعدم ضربه ومن دون صراخ أو زعل.
* أي سلوك غير جيد يحتاج إلى اسلوب الإطفاء ( التجاهل )
ملاحظة : كل محاولة لتعديل السلوك المزعج لدى الطفل بأساليب سلبية ( عنف – تهديد – اغراء ) قد يدفع الطفل إلى تحويل السلوك المزعج إلى سلوك أسوأ وأصعب في العلاج .
* الدلع هو المحرك الأساسي للعناد ( من عمر سنة ونصف – سنتان ) يجب أن يعتمد على نفسه ( مثلا: يأكل لوحده مع مساعدتك ) ..
* من سوء التربية : الحرية الزائدة – المواعظ اليومية لأنها تُفسد لذا يجب أن تكون ( 1/2دقيقة ) بالإسبوع فقط ..
* اسلوب التهديد ( افعل ... وإلا .... ) أو ( إذا لم تفعل ..... سأخبر والدك ) طفل جبان في المستقبل والأب يسصبح بصورة الوحش ..
*أسوء اسلوب في التربية هو الخوف من الأم والأب >>فعل السلوك غير المرغوب دون علمهم ..
* أفضل اسلوب في التربية هو احترام الأب والأم >> عدم فعل السلوك غير المرغوب أمامهم أو من دون علمهم .
* العقاب هو أسوأ ما نفعله للطفل لأنه اسلوب العاجز ..
* إذا عوقب الطفل فإنه ينتقم .
* عند استخدام العقاب والشتم في التعامل مع الطفل سيكون عديم الشخصية ومنافق في المستقبل .
* إذا هاج الطفل ( صراخ / ضرب ) نقوم بحضنه من الخلف مع الطبطبة عليه لمدة دقيقة من غير أن نتكلم .
* لا يجب أن نعلم الطفل الدفاع عن نفسه بالضرب ( إذا ضربك اضربه ) بل نعلمه كيف وإلى من يشتكي ..
*يجب أن لا نتدخل بأي شي سلبي يقوم به الأطفال دون سن السادسة بل نتركهم يتعلمون المهارات الحياتية من خلال محيطهم..
* من الميلاد – 7 سنوات >> تشكل 90% من شخصية الطفل ( نراها في المستقبل ) ..
* من عمر 7 – 18 سنة >> تشكل 10% من شخصيته .
* أساس كل الحاجات هي الطمأنينة .. مثال : أنا لا أحبك...هذه أخطر عبارة تقال للطفل بل يجب أن نقول : أنا لا أحب ماقمت به ولكني أحبك ..
* أهم وأفضل عقاب هو العقاب بالمدح ... ( انت الطيب – انت المؤدب – انت .... تفعل كذا وكذا ) .
*من الممكن أن يكون العقاب مجرد نظرة .
*ممكن أن يكون العقاب بالزعل ( عدم التكلم مع الطفل ولكن لمدة دقيقتين فقط )
مثال :لك 10 دقائق إما أن ..... أو ...... ، وبعد مرور الـ 10 دقائق >> أنفذ ما قلته .. هنا لا يعتبر عقاب ولاحرمان بل قمت باعطاءه خيارين وهو اختار أحدهما ومن هنا يتعلم المسؤولية .
كوني متعة لطفلك يحترمك ، ولا تكوني ألـماً له..
* لتكوني متعة : أولادي أولوية في حياتي / وجه مبتسم / كلام طيب / حضن ..
* لا تكوني ألما : خوف / ضرب / صراخ / شتم / إجبار / كثرة المواعظ / الضبط الزائد ..
* يجب عدم إجبار الطفل على إعطاء شي للآخرين بالرغم عنه..فالأطفال يعلمون كيف يتعاملون بعضهم البعض والطفل إلى سن 7 سنوات أناني ( يشكل ذاته ) .
*الطفل الذي يرغم على شي دائما يرجع من المدرسة بأدوات ناقصة ..
تعليم الأطفال الكتابة :
* إذا تعلم الطفل الكتابة وهو أقل من 6 سنوات سينضج جزء من المخ قبل أوانه ، لذا بعد عمر الـ 12 سنةغالبا ما يكره القراءة والكتابة والمذاكرة ..
المُعتقد يولد السلوك ..
* السلوك المزعج للطفل >>> اعتقاد يعتقده عن نفسه .
* الطفل يجمع المعلومات عن نفسه من خلال رسائل( أنت ) .... من أنا ؟؟
مثال : أمي تقول : أنا .... >>> إذا أنا ....
المعلمة تقول : أنا .... إذا أنا .....
أبي يقول : أنا رائع >> إذا أنا رائع
* الطفل لا يفعل إلا مايعتقده عن نفسه ويتعامل على هذا الأساس..
الحل للسلوك المزعج ..
1- حددي الصفة التي تريدينها من طفلك ( ودود / متعاون ..) .
2- 70 رسالة يوميا بهذه الصفة ( مثال : حبيبتي حنونة – نقول هذه الرسالة بالسيارة وعند الأكل وقبل النوم ....)
3- قدمي ابنك يوميا لأبيه ( مرة واحدة ) وللأهل ( مرة واحدة في الإسبوع ) ..
كيف ؟؟ قولي ما شاء الله هذه ابنتي الحنونة... لمدة 3 أسابيعإلى 3 أشهر وستنقلب البنت إلى الصفة التي تريدينها .
ولكن بشرط واحد >>> اذا قلتي كلمة بذيئة للطفل أو قمت بالصراخ عليه سترجعين من الصفر وتقومي بالبدء من جديد .
قواعد تغيير السلوك
1- تحديد السلوك غير المرغوب ( الذي نود تغيره ) .
2- التكلم مع الطفل بالتحديد حول ما ننتظره منه ومانريده .
3- نبين له كيف يمكن تحقيق ذلك .
4- مدح وشكر الطفل على السلوك الجيد ، لانمتدح ذاته بل حسناته : انت رائع لأنك هادئ / كم هو رائع أن تكون هادئ..
5- الاستمرار في مدح السلوك حتى يصبح عادة لديه .
6- اجتناب استعمال العنف ..
7- كن حاضرا مع أبنائك ( اذا افتقد الطفل اهتمام الوالدين يفقد دوافع تغيير السلوك )...
8- عدم التذكير بأخطاء الماضي .. ( يصيب الطفل بالإحباط )
9- عدم توجيه الأوامر للطفل وأنت في حالة غير طبيعية ( تعب شديد –غضب – توتر )
تجنب السلبيات السبعة ( المصائب ) :
1- النقد ( مثال:لقد قلت لك وانت لم تسمع الكلام ) بدلا من ذلك نقول ( ماشاءالله أنت ... ولكن لو تقوم بـ ... )
2- اللوم ( لماذا لم تفعل كذا وكذا ؟ )
3- المقارنة ( تهدم علاقة الثقة بين الأهل والأولاد ) ، وأسوأها عند استخدامها بمعنى أنه *** ( انظر إلى فلان عمره 5 سنوات ..) يجب مقارنة الولد بنفسه فقط ..
4- السخرية ... تؤدي إلى عقدة تقدير الذات ..
5- التحكم ( اجلس / استمع إلى الكلام / قم / افعل ... ) الطفل بطبيعته حر لا يحب التحكم ..
6- عدم الإنصات ..
و
7- الصراخ .. وهو إهانة للطفل وتحبيط لذاته
كثرة المواعظ للطفل تجعله ينغلق اذا وصل سن المراهقه.

الأحد، 11 يناير 2015

صورة قديمة للتعليم في عدن

من منكم مر عليه هذا الدرس الذي على السبورة ؟

منقولصورة: ‏من منكم مر عليه هذا الدرس الذي على السبورة ؟
منقول‏

بدء اعمال الملتقى التربوي التاسع للمراجعة السنوية المشتركة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم


بدء اعمال الملتقى التربوي التاسع للمراجعة السنوية المشتركة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم

وزارة التربية والتعليم - اليمن
صنعاء / الاحد ١١ يناير ٢٠١٥م: 
دشن وزير التربية والتعليم الدكتور عبداللطيف حيدر اليوم بصنعاء أعمال الملتقى التربوي للمراجعة السنوية المشتركة التاسعة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم العام تحت شعار " نحو تنفيذ فعال لاستراتيجيات تطوير التعليم العام " .

وفي الافتتاح الذي حضره سفيرا جمهورية ألمانيا الاتحادية بصنعاء فالتر هاسمان و سفير جمهورية كوريا الجنوبية يونج هو لي ونائب السفير الياباني.. أكد الوزير حيدر أهمية المراجعة السنوية لمتابعة وتقييم مدى تنفيذ الإستراتيجيات والتأكد من التقدم نحو تحقيق النتائج والمؤشرات المحددة في الإستراتيجيات الوطنية للتعليم العام.

وأشار الوزير في افتتاح الملتقى الذي يشارك فيه ممثلين عن شركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة إلى أهمية المراجعة في الوقوف على ما تم تنفيذه العام الماضي والاستفادة من مكامن القوة والضعف بحيث يتم تعزيز مكامن القوة و إيجاد الحلول لنقاط الضعف في وضع التوجهات والسياسات المستقبلية بالشراكة مع جميع شركاء تنفيذ الاستراتيجيات .

وتطرق الوزير حيدر الى أبرز الصعاب و التحديات التي يواجهها التعليم على ثلاثة محاور " تعميم التعليم وانتشاره ، القدرة على تحقيق الإنصاف في التعليم ، تحسين مستوى جودة الخدمات التعليمية" .

مبيناً ان 6 ملايين طالب وطالبة يلتحقون بالتعليم موزعين على 17 الف مدرسة في حين يصل عدد الكادر التربوي إلى 304 الف و 407 كادرا منهم 280 الف و 761 بين معلم ومدير مدرسة وموجه وإخصائي اجتماعي وامناء مكتبات ومختبرات ، ووصل معدل الإلتحاق الى 6ر83 بالمئة في الفئة العمرية " 6ـ 14سنة " .

واضاف " فيما يتعلق بالإلتحاق والانصاف في التعليم فهناك تسرب في تعليم الفتاة يزداد في المرحلة الثانوية وهناك مليون و 600 الف طفل خارج المدرسة في ظل وجود 545 مدرسة بدون مبنى كما توجد 405 مدرسة مغلقة او قيد التشييد بسبب الأزمة المالية و 4 ألاف و 605 مدرسة بدون مرافق صحية ، فضلا عن ازدحام الطلاب في مدارس الطوق حول امانة العاصمة ووجود اكثر من مليوني طفل يدرسون على الأرض دون مقعد دراسي .

واستعرض الوزير حيدر ابرز العوامل التي تخللت التسارع في تعميم التعليم والتي افرغته من مضامينه التعليمية ومنها تدني التحصيل العلمي في جميع المستويات وتدني مؤهلات المعلمين حيث تصل نسبة الجامعيين 42 بالمائة فقط ، فضلا عن تدني ساعات دراسة ابنائنا الطلاب التي تقل عن 600 ساعة في العام أي نصف ما يتلقاه الطالب في بعض دول العالم .

واشار الى سعي الوزارة لتنفيذ برامج نوعية تسهم في تجويد وتحسين التعليم في ظل اهتمام الحكومة بالتعليم المتمثل في اعلان العام الجاري عاماً للتعليم ومنها ( وضع آليات لمعالجة التحديات التي خلفتها الصراعات السابقة وخاصة ما يتعلق بإعادة ترميم وتأهيل المدارس المتضررة ، تسريع تعلم الطلبة الكبار الذين تضرروا من الصراعات ، تأسيس المركز الوطني للقياس والتقييم التربوي وتوفير الميزانية اللازمة لتشغيله ، إطلاق مشاريع " الاعتماد المدرسي ، اللائحة المدرسية ، لائحة التوجيه التربوي الشامل بالاضافة الى برنامج الشراكة مع القطاع الخاص لتحسين البيئة المدرسية" ).

من جانبه تطرق رئيس المكتب الفني بالوزارة محسن اليافعي في كلمته عن اللجنة التحضيرية إلى ما تمثله المراجعة من أهمية كونها أهم الاليات التي تنتهجها الوزارة وشركاء التنمية في تقييم مستوى تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم العام للوقوف على مكامن القوة لتعزيزها ومعالجة جوانب القصور والضعف ، لافتاً إلى دور المراجعة في توحيد الجهود واستثمار الموارد المتاحة بشكل اكثر كفاءة وارتباطاً بالنتائج والاهداف المرجوة.

مبينا ان المشاركين في الملتقى سيسعون لإثراء اوراق العمل الاربع والتي ستقدم وهي " تقرير الانجاز السنوي لمستوى تنفيذ اطار النتائج متوسط المدى 2013ـ 2015م ، نظام التعليم في ضوء مخرجات الحوار الوطني والنظام الإتحادي ، تحليل عمليات التخطيط والمتابعة والتنفيذ في المحافظات ، عرض حول الأطفال خارج المدرسة ".

بدوره أكد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بصنعاء فالتر هاسمان في كلمته عن شركاء التنمية أهمية التعليم بإعتباره حجر الزاوية لتنمية وتطوير البلدان وكذا حرص الحكومة الألمانية على دعم التعليم في اليمن بإعتباره الوسيلة الصحيحة لبناء اليمن والنهوض به .

وابدى استعداد مجتمع المانحين لدعم تأهيل موظفي المدرسة وتطوير منهج دراسي قياسي وحديث خاصة في مجالات القراءة ، الحساب ، العلوم وكذا تحسين البنية التحتية وإعادة تأهيل المدارس المتضررة من الصراعات وايجاد بيئة مدرسية امنة وإدماج المجتمعات المحلية في تنمية المدرسة ودعم التخطيط المؤسسي وإعادة هيكلة الوزارة و الاهتمام بالتعليم الثانوي .

وعقب الافتتاح تواصلت اعمال الملتقى المتمثلة في جلسات عمل لمناقشة اوراق العمل المقدمة.