الاثنين، 12 يناير 2015

طرق العلاج :لمشكلة الغش

طرق العلاج :لمشكلة  الغش 

- تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات مع المدرسين والإدارة وتبادل المعلومات وتعزيز الثقة بي البيت والمدرسة من اجل التخفيف والحد من انتشار السلوكيات الخاطئة لدى أبنائنا الطلبة والتخلص منها .
- تفعيل دور المرشد التربوي والنفسي في مساعدة الطلبة على كيفية الاستعداد للامتحان والتخفيف من القلق الناجم عنه لما لذلك من أثر على أداء الطالب في الموقف الاختباري .
- أحياء الوازع الأخلاقي وتنمية الضمير الداخلي بأن الله رقيب على عباده حسيب لهم فيما يأتون من أعمال .
- قيام مدير المدرسة بالتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية بوضع برامج نوعية منذ بداية العام الدراسي حول تعليمات الغش في الامتحانات وبخاصة في الامتحانات العامة.
- تبصير الطلبة بالأضرار الناجمة من هذه السلوكيات الخاطئة من أجل الوصول إلى مستوى عالي من الأخلاق والسلوكيات الايجابية .
- إقامة الندوات الدينية لتوضيح مخاطر الغش وتعارضه مع مبادئ الدين ومع القيم والغايات التربوية وتوعية الطلبة بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف وأخلاقه وجعلها ممارسه في حياته اليومية والتركيز على تكريم الطلبة المتفوقين في أدائهم وأنشطتهم داخل الصف وليس على أدائهم في ورقة الامتحان فقط .
- تذكير الطلبة بقدوتنا وحبيبنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
- إمكانية الاستفادة من وسائل الأعلام المختلفة في إعداد برامج هادفة تعالج ظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية وتأثيرها على الطالب وعلى مستواه التعليمي والتحصيلي والسلوكي وتعريف الآباء بالإجراءات التي يتعرض لها الطالب في حالة غشه في الامتحانات المدرسية .
-إقامة الندوات داخل المدرسة مع أولياء الأمور وتكريم الطلبة والأسر التي تعزز من تواصل أبنائها وانتظامهم على الدراسة وذلك بشهادات تكريم معنوية ومادية مما قد يسهم في الحد من تفشي هذه الظاهرة .
- تشجيع المدرسين على الابتعاد عن الاختبارات المدرسية المفاجئة لأنها تساعد على انتشار ظاهرة الغش بين الطلبة فضلا عن اعتماد الأسئلة المقالية ذات المستويات العليا كالتحليل والتركيب والتمييز والتقويم والنقد ، وتباعد مقاعد الطلبة في الامتحان مع وجود فاصل زمني بين الاختبارات .
- ينحصر علاج ظاهرة الغش في القضاء على الأسباب بحيث يدرس كل سبب على حدة للوصول إلى علاج فإذا بطلت المسببات فستنتهي هذه الظاهرة بانتهاء أسبابها مع تكاتف جهود كل الجهات المعنية وبشكل جاد في تطبيق نظام منع الغش .
- تطوير نظام التقويم التربوي الامتحانات بحيث يرتكز على قواعد صلبة لا مكان للغش فيها واستخدام الوسائل الحديثة في التقويم .
_توفير مقومات التعليم المختلفة (معلم متخص _ مناهج_ وسائل _مبنى _ كوادر فنية)
كتبه / الفاتح العربي

تعد مشكلة الغش في الامتحانات المدرسية من اخطر المشاكل التي يواجهها التعليم المدرسي وأوسعها تأثيرها على حياة الطالب والمجتمع

تعد مشكلة الغش في الامتحانات المدرسية من اخطر المشاكل التي يواجهها التعليم المدرسي وأوسعها تأثيرها على حياة الطالب والمجتمع حوله والغش حلقة من متلازمة ثلاثية معروفة تتكون من الكذب والسرقة وخيانة الأمانة ، الغش خيانة للنفس وخيانة للآخرين وهو يبدأ في الامتحانات وينتهي إلى كل مناحي الحياة ، فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة وسلوك مشين والغش له صور متعددة وأشكالا متنوعة ابتداء من غش الحاكم لرعيته ومرورا بغش الأب لأهل بيته وانتهاء بغش الخادم في عمله وتعد ظاهرة الغش في الامتحانات والذي أصبح يشكو كثير من المدرسين والتربويين من انتشاره ليس على مستوى التعليم الابتدائي فحسب بل تجاوزتها إلى المرحلة الثانوية أو الجامعية فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا اسمه على غلافه وكم من طالب قدم مشروعا ولا يعرف عما فيه شيئا وقد تعجب من انتكاس الفطر عند بعض الطلبة فيرمي من لم يغش بأنه معقد ومتخلف وجامد ولربما تمادى أحدهم فاتهم الطالب الذي لا يساعد على الغش بأنه لا يعرف معنى الأخوة ولا التعاون .

كما أن العملية التعليمية وحدة مترابطة لا يمكن فصلها أو تجزئتها وهي تعتمد أساسا على ثلاثة أركان ( المدرس والطالب والمنهج ) والقصور في أي منها يؤثر في الآخر إذا فالطالب ليس بمعزل عن العاملين الآخرين،كما أن الطلبة لا يثابون عادة على أمانتهم ولكن يثابون على اجتيازهم للامتحانات بأية صورة من الصور ،وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من اخطر الرذائل على المجتمع حيث يسود فيه الباطل وهو ضياع للأمانة .
يعد المدرس حجر الزاوية في العملية التعليمية وبقدر كفاءته تحقق التربية أهدافها وتقوم المناهج بدور كبير في نفور بعض الطلبة من دراستهم.
وظاهرة الغش في الامتحانات المدرسية سلوك انحرافي يخل بالعملية التعليمية ويهدم أحد أركانها الأساسية وهو ركن التقويم إذ يعد الغش في الامتحانات بمثابة تزييف لنتائج التقويم مما يضعف من فاعلية النظام التعليمي ككل ويعوقه عن تحقيق أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها ويفسره البعض في إطار ( الغاية تبرر الوسيلة ) بمعنى اضطرار الفرد إلى اللجوء إليه بسبب أو لآخر ويفسره الآخرون بأنه بمثابة استجابة تجنبيه يحاول الفرد عن طريقها التخفيف من الضغط الذي يواجهه تجنبا للآثار التي تنتج عن فشله في الامتحان ويلقي البعض هذا السلوك على نمط التنشئة الاجتماعية التي تعرض لها الفرد طوال مراحل حياته بينما يلقيها البعض الآخر على النظام التعليمي المعول به فضلا عن عناصر العملية التعليمية كالمدرسين وصعوبة المنهج الدراسي او لطبيعة الحياة المدرسية ويلقي البعض الآخر تبعه الغش إلى الطلبة أنفسهم الذي يلجؤون إليه بسبب إهمالهم الدراسة.
إن مدارسنا بشكل عام تعاني من سلبية عدد من الآباء في متابعة أبنائهم وترك الحبل على الغارب لإدارة المدرسة لتتحمل التربية مع التعليم والحقيقة هي إن هؤلاء الآباء لا يشعرون بالخطر الحقيقي الناجم عن سلبيتهم إلا بعد حدوث أضرار تمس الأبناء سواء كانت انحرافات سلوكية أو رسوبا دراسيا متكررا،والغريب في الأمر إن أصابع ألاتهام تشير في المقام الأول والأخير إلى إهمال المدرسة وعدم رعايتها الكاملة للأبناء وناسين دورهم المهم في التربية والرعاية والتواصل مع المؤسسة التعليمية من اجل حماية الأبناء وحماية المجتمع ولا تنسى قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم( أدبوهم لسبع وعلموهم لسبع وصاحبوهم لسبع) .
إن الإنسان من بين المخلوقات جميعا أحق من يجب أن توجه إليه العناية أولا وهو أحق من يجب إن ترصد لتنشئة الجهود والأموال كي ينمو ويسلك السبل القويمة ويعطي أقصى ما عنده ، وتعتبر الاختبارات أحدى وسائل التقويم التي ابتكرها المربون بغية تقويم الطلبة والوقوف على مدى استفادتهم من العملية التعليمية .
وان ممارسة الطالب لسلوك الغش في الاختبارات لا يعد مظهرا من مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية وحسب بل إفسادا لعملية القياس وتلويثا لنتائج الاختبار وبالتالي عدم تحقيق أهداف التقويم في مجال التحصيل الدراسي ، وخطورة الغش في الامتحانات لا تكمن في الجوانب المدرسية فقط كما يرى بعض الباحثين بل قد يتعداها من وجهة نظرهم إلى جوانب حياتية أخرى غير هذه الجوانب المدرسية حيث إن أولئك الذين يتعودون على عمليات الغش ويمارسون هذا السلوك طوال حياتهم التعليمية يخشى أن تتكون لديهم عادة الغش والتزييف في كثير من جوانب حياتهم العملية بعد تخرجهم .
والمدرسة باختلاف مستوياتها هي المؤسسة التربوية تعني ببناء شخصيات الطلبة وتطويرها في نواحيها جميعا ،بما يجعلهم قادرين على التوافق الاجتماعي والانفعالي فضلا عن إكسابهم المعرفة .
فالغش شكل من اشكال الخيانه
كتبه / الفاتح العربي 

أسباب الغش

أسباب الغش
- إحساس الطالب بضعف قدراته العقلية .
- ضعف مستوى التحصيل الدراسي للطالب .
- عدم الرغبة في الدراسة .
- عدم تقدير المسؤولية من قبل الطالب .
- كثرة المطالبة بالواجبات .
- الملل من المدرسة .
- عدم الاستعداد الكافي للامتحان .
- وجود مشكلة بين الطالب والمدرس.
- الخوف والقلق من الامتحانات .
- تهاون المراقب .
- الملل من درس معين .
- كره المادة الدراسية .
- عدم كفاية الوقت اللازم للإجابة .
- وجود فرص سانحة للغش .
- خلو موضوعات المقرر من عناصر التشويق .
- عدم وجود إشراف دقيق .
- الإدراك الخاطئ لسلوك الغش في الامتحان .
- التفرقة في معاملة الطلبة من قبل بعض المدرسين والإدارة.
- عدم معرفة الطالب بالجزاء ( العقوبة) التي يقع عليه في حالة الغش
- ضعف شخصية المدرس .
- الرغبة القوية في الحصول على درجة النجاح والانتقال الى مرحلة أعلى .
- عدم توافر الإجراءات الأمنية الجادة داخل وخارج اللجان .
- عدم فهم الطالب لنمط الأسئلة التي يتبعها المدرس .
- مفأجاة الامتحان وعدم الإعلان المسبق عنه .
- تحدي سلطة المدرس المراقب وتعليماته .
- عدم قدرة الطالب على تنظيم وقته واستعماله بشكل مفيد وبناء .
- لا يتوفر الحزم من قبل الإدارة وبعض المدرسين في محاسبة الطلبة الغشاشين .
- انعدام الجانب العملي في التدريس .
- نوعية الأسئلة التي يضعها المدرس يساعد على الغش .
- التنافس الشديد بين الطلبة .
- سوء تنسيق الجدول المدرسي .
- تشدد المدرس في التصحيح .
- صعوبة بعض المواد الدراسية جزئيا او كليا .
- ضيق الوقت للمذاكرة .
- شكوى الطالب من عدم القدرة على الحفظ .
- ضعف الضبط الاجتماعي من خلال غياب القدوة الحسنة من المسوؤلين .
- عدم فهم المادة الدراسية .
- عدم التنسيق بين المدرسين فيما يختص بموعد إجراء الامتحانات .
- الحرص على الحصول على درجات عالية .
- الخوف من الرسوب .
- صعوبة أسئلة الامتحان .
- حب المغامرة .
- عدم ثقة الطالب بنفسه .
- رغبة أولياء الأمور وبعض من إدارات المدارس في الحصول على نسب مرتفعة للنجاح لمدارسهم أو ادراتهم للتباهي به
- تعود الطالب على الغش بشكل يصعب الإقلاع عنه .
- كثرة إعداد الطلبة في الشعبة الواحدة .
- ضعف الوازع الديني عند بعض الطلبة .
- عدم قدرة بعض المدرسين على ضبط ومراقبة الصف .
- شيوع الثقافة التي تمجد الغش ( الغش نوع من التعاون بين الطلبة )
- التركيز المبالغ فيه على الاختبارات التحريرية كمقياس للتحصيل الدراسي للطالب .
- ضعف شخصية الطالب .
- الاتكالية والتكاسل .
- تقليد الزملاء .
- التهاون في تطبيق عقوبة الغش .
- تقارب المقاعد في صفوف الامتحان .
- عدم وجود فاصل زمني كافي بين الاختبارات .
كتبه / الفاتح العربي

هذه الرساله للاستفادة الطفل الضعيف دراسيا

هذه الرساله للاستفادة الطفل الضعيف دراسيا

"للأستاذ الدكتور: راشد السهل"
الطفل الضعيف دراسياً لا يعني بالضرورة أنه فاشل دراسياً أو ذكائه منخفض ولا حتى كسلان،
غالبا يكون بسبب ضعف الدافعية أو طريقة الدراسة خاطئة
أقوال خاطئة عن طفل ضعيف دراسياً:
• كأني لم أدرسك
• أنا تعبت منك
• تدريسك يضايقني
• كل الطرق لم تنفع معك
• ما رأيت أغبى منك
• أخوك أفضل منك
طرق خاطئة في تدريس تلميذ ضعيف:
•السرعة عند تدريسه
• العصبية مع التدريس
• دوره مستمع فقط
• تدريسه مع آخرين
• تدريسه بدون وسائل
لاءات مع تلميذ ضعيف دراسياً:
• لا تقل له أنت كسلان
• لا تقارنه بغيره
• لا تعصّب عليه
• لا تدرسه فترة طويلة
• لا تدرسه وأنت متضايق
لتشجع الطفل على الدراسة:
• وجود جدول دراسي
• وقت كافي للعب
• استحسان أي جهده
• تقول له تحب تدريسه
• تجاهل بعض أخطائه
• إبراز إيجابياته
عبارات محفزة لتلميذ ضعيف:
• تتعلم بسرعة
• خطك جميل
• ما شاء الله عليك
• انت واثق من نفسك
• تتقدم بسرعة
• لا تقل عن غيرك
• أفكارك جميلة
كل طفل يتعرض لعملية الإجبار ينتقم ...
وهذا الإنتقام نوعين:
1- انتقام إيجابي
( طفل ذكي )
( العناد / العدوانية / التمرد / العنف )
2- انتقام سلبي
(طفل ذو شخصية ضعيفة)
(التبول اللاإرادي / نتف الشعر/ كثرة البكاء / التوقف عن الأكل / قضم الأظافر / التأتأة )
* لعلاج السلوك المزعج لابد من تعديل سلوك الوالدين والتخلي عن سلوك الإجبار .
* كثرة التوجيهات والمواعظ للطفل تجعله ينغلق إذا وصل لسن المراهقة ( يرفض حتى أن يستمع لوالديه ) ، وكذلك بالنسبة للضرب الدائم ..
مثال : إذا قام طفل بضرب أمه يجب أن تستخدم معه القوة لا العنف كمسك يده وعدم ضربه ومن دون صراخ أو زعل.
* أي سلوك غير جيد يحتاج إلى اسلوب الإطفاء ( التجاهل )
ملاحظة : كل محاولة لتعديل السلوك المزعج لدى الطفل بأساليب سلبية ( عنف – تهديد – اغراء ) قد يدفع الطفل إلى تحويل السلوك المزعج إلى سلوك أسوأ وأصعب في العلاج .
* الدلع هو المحرك الأساسي للعناد ( من عمر سنة ونصف – سنتان ) يجب أن يعتمد على نفسه ( مثلا: يأكل لوحده مع مساعدتك ) ..
* من سوء التربية : الحرية الزائدة – المواعظ اليومية لأنها تُفسد لذا يجب أن تكون ( 1/2دقيقة ) بالإسبوع فقط ..
* اسلوب التهديد ( افعل ... وإلا .... ) أو ( إذا لم تفعل ..... سأخبر والدك ) طفل جبان في المستقبل والأب يسصبح بصورة الوحش ..
*أسوء اسلوب في التربية هو الخوف من الأم والأب >>فعل السلوك غير المرغوب دون علمهم ..
* أفضل اسلوب في التربية هو احترام الأب والأم >> عدم فعل السلوك غير المرغوب أمامهم أو من دون علمهم .
* العقاب هو أسوأ ما نفعله للطفل لأنه اسلوب العاجز ..
* إذا عوقب الطفل فإنه ينتقم .
* عند استخدام العقاب والشتم في التعامل مع الطفل سيكون عديم الشخصية ومنافق في المستقبل .
* إذا هاج الطفل ( صراخ / ضرب ) نقوم بحضنه من الخلف مع الطبطبة عليه لمدة دقيقة من غير أن نتكلم .
* لا يجب أن نعلم الطفل الدفاع عن نفسه بالضرب ( إذا ضربك اضربه ) بل نعلمه كيف وإلى من يشتكي ..
*يجب أن لا نتدخل بأي شي سلبي يقوم به الأطفال دون سن السادسة بل نتركهم يتعلمون المهارات الحياتية من خلال محيطهم..
* من الميلاد – 7 سنوات >> تشكل 90% من شخصية الطفل ( نراها في المستقبل ) ..
* من عمر 7 – 18 سنة >> تشكل 10% من شخصيته .
* أساس كل الحاجات هي الطمأنينة .. مثال : أنا لا أحبك...هذه أخطر عبارة تقال للطفل بل يجب أن نقول : أنا لا أحب ماقمت به ولكني أحبك ..
* أهم وأفضل عقاب هو العقاب بالمدح ... ( انت الطيب – انت المؤدب – انت .... تفعل كذا وكذا ) .
*من الممكن أن يكون العقاب مجرد نظرة .
*ممكن أن يكون العقاب بالزعل ( عدم التكلم مع الطفل ولكن لمدة دقيقتين فقط )
مثال :لك 10 دقائق إما أن ..... أو ...... ، وبعد مرور الـ 10 دقائق >> أنفذ ما قلته .. هنا لا يعتبر عقاب ولاحرمان بل قمت باعطاءه خيارين وهو اختار أحدهما ومن هنا يتعلم المسؤولية .
كوني متعة لطفلك يحترمك ، ولا تكوني ألـماً له..
* لتكوني متعة : أولادي أولوية في حياتي / وجه مبتسم / كلام طيب / حضن ..
* لا تكوني ألما : خوف / ضرب / صراخ / شتم / إجبار / كثرة المواعظ / الضبط الزائد ..
* يجب عدم إجبار الطفل على إعطاء شي للآخرين بالرغم عنه..فالأطفال يعلمون كيف يتعاملون بعضهم البعض والطفل إلى سن 7 سنوات أناني ( يشكل ذاته ) .
*الطفل الذي يرغم على شي دائما يرجع من المدرسة بأدوات ناقصة ..
تعليم الأطفال الكتابة :
* إذا تعلم الطفل الكتابة وهو أقل من 6 سنوات سينضج جزء من المخ قبل أوانه ، لذا بعد عمر الـ 12 سنةغالبا ما يكره القراءة والكتابة والمذاكرة ..
المُعتقد يولد السلوك ..
* السلوك المزعج للطفل >>> اعتقاد يعتقده عن نفسه .
* الطفل يجمع المعلومات عن نفسه من خلال رسائل( أنت ) .... من أنا ؟؟
مثال : أمي تقول : أنا .... >>> إذا أنا ....
المعلمة تقول : أنا .... إذا أنا .....
أبي يقول : أنا رائع >> إذا أنا رائع
* الطفل لا يفعل إلا مايعتقده عن نفسه ويتعامل على هذا الأساس..
الحل للسلوك المزعج ..
1- حددي الصفة التي تريدينها من طفلك ( ودود / متعاون ..) .
2- 70 رسالة يوميا بهذه الصفة ( مثال : حبيبتي حنونة – نقول هذه الرسالة بالسيارة وعند الأكل وقبل النوم ....)
3- قدمي ابنك يوميا لأبيه ( مرة واحدة ) وللأهل ( مرة واحدة في الإسبوع ) ..
كيف ؟؟ قولي ما شاء الله هذه ابنتي الحنونة... لمدة 3 أسابيعإلى 3 أشهر وستنقلب البنت إلى الصفة التي تريدينها .
ولكن بشرط واحد >>> اذا قلتي كلمة بذيئة للطفل أو قمت بالصراخ عليه سترجعين من الصفر وتقومي بالبدء من جديد .
قواعد تغيير السلوك
1- تحديد السلوك غير المرغوب ( الذي نود تغيره ) .
2- التكلم مع الطفل بالتحديد حول ما ننتظره منه ومانريده .
3- نبين له كيف يمكن تحقيق ذلك .
4- مدح وشكر الطفل على السلوك الجيد ، لانمتدح ذاته بل حسناته : انت رائع لأنك هادئ / كم هو رائع أن تكون هادئ..
5- الاستمرار في مدح السلوك حتى يصبح عادة لديه .
6- اجتناب استعمال العنف ..
7- كن حاضرا مع أبنائك ( اذا افتقد الطفل اهتمام الوالدين يفقد دوافع تغيير السلوك )...
8- عدم التذكير بأخطاء الماضي .. ( يصيب الطفل بالإحباط )
9- عدم توجيه الأوامر للطفل وأنت في حالة غير طبيعية ( تعب شديد –غضب – توتر )
تجنب السلبيات السبعة ( المصائب ) :
1- النقد ( مثال:لقد قلت لك وانت لم تسمع الكلام ) بدلا من ذلك نقول ( ماشاءالله أنت ... ولكن لو تقوم بـ ... )
2- اللوم ( لماذا لم تفعل كذا وكذا ؟ )
3- المقارنة ( تهدم علاقة الثقة بين الأهل والأولاد ) ، وأسوأها عند استخدامها بمعنى أنه *** ( انظر إلى فلان عمره 5 سنوات ..) يجب مقارنة الولد بنفسه فقط ..
4- السخرية ... تؤدي إلى عقدة تقدير الذات ..
5- التحكم ( اجلس / استمع إلى الكلام / قم / افعل ... ) الطفل بطبيعته حر لا يحب التحكم ..
6- عدم الإنصات ..
و
7- الصراخ .. وهو إهانة للطفل وتحبيط لذاته
كثرة المواعظ للطفل تجعله ينغلق اذا وصل سن المراهقه.

الأحد، 11 يناير 2015

صورة قديمة للتعليم في عدن

من منكم مر عليه هذا الدرس الذي على السبورة ؟

منقولصورة: ‏من منكم مر عليه هذا الدرس الذي على السبورة ؟
منقول‏

بدء اعمال الملتقى التربوي التاسع للمراجعة السنوية المشتركة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم


بدء اعمال الملتقى التربوي التاسع للمراجعة السنوية المشتركة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم

وزارة التربية والتعليم - اليمن
صنعاء / الاحد ١١ يناير ٢٠١٥م: 
دشن وزير التربية والتعليم الدكتور عبداللطيف حيدر اليوم بصنعاء أعمال الملتقى التربوي للمراجعة السنوية المشتركة التاسعة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم العام تحت شعار " نحو تنفيذ فعال لاستراتيجيات تطوير التعليم العام " .

وفي الافتتاح الذي حضره سفيرا جمهورية ألمانيا الاتحادية بصنعاء فالتر هاسمان و سفير جمهورية كوريا الجنوبية يونج هو لي ونائب السفير الياباني.. أكد الوزير حيدر أهمية المراجعة السنوية لمتابعة وتقييم مدى تنفيذ الإستراتيجيات والتأكد من التقدم نحو تحقيق النتائج والمؤشرات المحددة في الإستراتيجيات الوطنية للتعليم العام.

وأشار الوزير في افتتاح الملتقى الذي يشارك فيه ممثلين عن شركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة إلى أهمية المراجعة في الوقوف على ما تم تنفيذه العام الماضي والاستفادة من مكامن القوة والضعف بحيث يتم تعزيز مكامن القوة و إيجاد الحلول لنقاط الضعف في وضع التوجهات والسياسات المستقبلية بالشراكة مع جميع شركاء تنفيذ الاستراتيجيات .

وتطرق الوزير حيدر الى أبرز الصعاب و التحديات التي يواجهها التعليم على ثلاثة محاور " تعميم التعليم وانتشاره ، القدرة على تحقيق الإنصاف في التعليم ، تحسين مستوى جودة الخدمات التعليمية" .

مبيناً ان 6 ملايين طالب وطالبة يلتحقون بالتعليم موزعين على 17 الف مدرسة في حين يصل عدد الكادر التربوي إلى 304 الف و 407 كادرا منهم 280 الف و 761 بين معلم ومدير مدرسة وموجه وإخصائي اجتماعي وامناء مكتبات ومختبرات ، ووصل معدل الإلتحاق الى 6ر83 بالمئة في الفئة العمرية " 6ـ 14سنة " .

واضاف " فيما يتعلق بالإلتحاق والانصاف في التعليم فهناك تسرب في تعليم الفتاة يزداد في المرحلة الثانوية وهناك مليون و 600 الف طفل خارج المدرسة في ظل وجود 545 مدرسة بدون مبنى كما توجد 405 مدرسة مغلقة او قيد التشييد بسبب الأزمة المالية و 4 ألاف و 605 مدرسة بدون مرافق صحية ، فضلا عن ازدحام الطلاب في مدارس الطوق حول امانة العاصمة ووجود اكثر من مليوني طفل يدرسون على الأرض دون مقعد دراسي .

واستعرض الوزير حيدر ابرز العوامل التي تخللت التسارع في تعميم التعليم والتي افرغته من مضامينه التعليمية ومنها تدني التحصيل العلمي في جميع المستويات وتدني مؤهلات المعلمين حيث تصل نسبة الجامعيين 42 بالمائة فقط ، فضلا عن تدني ساعات دراسة ابنائنا الطلاب التي تقل عن 600 ساعة في العام أي نصف ما يتلقاه الطالب في بعض دول العالم .

واشار الى سعي الوزارة لتنفيذ برامج نوعية تسهم في تجويد وتحسين التعليم في ظل اهتمام الحكومة بالتعليم المتمثل في اعلان العام الجاري عاماً للتعليم ومنها ( وضع آليات لمعالجة التحديات التي خلفتها الصراعات السابقة وخاصة ما يتعلق بإعادة ترميم وتأهيل المدارس المتضررة ، تسريع تعلم الطلبة الكبار الذين تضرروا من الصراعات ، تأسيس المركز الوطني للقياس والتقييم التربوي وتوفير الميزانية اللازمة لتشغيله ، إطلاق مشاريع " الاعتماد المدرسي ، اللائحة المدرسية ، لائحة التوجيه التربوي الشامل بالاضافة الى برنامج الشراكة مع القطاع الخاص لتحسين البيئة المدرسية" ).

من جانبه تطرق رئيس المكتب الفني بالوزارة محسن اليافعي في كلمته عن اللجنة التحضيرية إلى ما تمثله المراجعة من أهمية كونها أهم الاليات التي تنتهجها الوزارة وشركاء التنمية في تقييم مستوى تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لتطوير التعليم العام للوقوف على مكامن القوة لتعزيزها ومعالجة جوانب القصور والضعف ، لافتاً إلى دور المراجعة في توحيد الجهود واستثمار الموارد المتاحة بشكل اكثر كفاءة وارتباطاً بالنتائج والاهداف المرجوة.

مبينا ان المشاركين في الملتقى سيسعون لإثراء اوراق العمل الاربع والتي ستقدم وهي " تقرير الانجاز السنوي لمستوى تنفيذ اطار النتائج متوسط المدى 2013ـ 2015م ، نظام التعليم في ضوء مخرجات الحوار الوطني والنظام الإتحادي ، تحليل عمليات التخطيط والمتابعة والتنفيذ في المحافظات ، عرض حول الأطفال خارج المدرسة ".

بدوره أكد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بصنعاء فالتر هاسمان في كلمته عن شركاء التنمية أهمية التعليم بإعتباره حجر الزاوية لتنمية وتطوير البلدان وكذا حرص الحكومة الألمانية على دعم التعليم في اليمن بإعتباره الوسيلة الصحيحة لبناء اليمن والنهوض به .

وابدى استعداد مجتمع المانحين لدعم تأهيل موظفي المدرسة وتطوير منهج دراسي قياسي وحديث خاصة في مجالات القراءة ، الحساب ، العلوم وكذا تحسين البنية التحتية وإعادة تأهيل المدارس المتضررة من الصراعات وايجاد بيئة مدرسية امنة وإدماج المجتمعات المحلية في تنمية المدرسة ودعم التخطيط المؤسسي وإعادة هيكلة الوزارة و الاهتمام بالتعليم الثانوي .

وعقب الافتتاح تواصلت اعمال الملتقى المتمثلة في جلسات عمل لمناقشة اوراق العمل المقدمة.

السبت، 10 يناير 2015

أسس التقويم التربوي وأهدافه الباحث: علي بن عبده بن علي الألمعي

أسس التقويم التربوي وأهدافه
الباحث: علي بن عبده بن علي الألمعي
Mohammed Abdallah Alfadhli


الفهــــرس
الموضــــــــــــــــوع
الفهرس
أهداف التقويم التربوي
مجالات التقويم التربوي
أهداف ومجالات التقويم التربوي في المدرسة الحديثة
أهمية التقويم التربوي في المدرسة الحديثة
الخطوات الرئيسية في عملية التقويم
مبادىء واسس التقويم التربوي
المراجع
أهداف التقويم التربوي:
يستعمل التقويم التربوي في العملية التعليمية والتربوية لتحقيق أهداف متعددة منها:
أولاً: في التخطيط التربوي ومن أهدافه:
1- التعرف على الحاجات الفعلية للمجتمع من كل نوع من أنواع التعليم.
2- تحديد مواصفات القوى العاملة وتوزيعها.
3- تحديد الحاجة من المباني واللوزام المدرسية المختلفة في ضوء أعداد الطلبة الملتحقين في المدارس.
4- تحديد مستويات القدرة والكفاية عند الإفراد،اللازمة لوصول بهم إلى درجة معينة من الكفاية في مهنة أوتخصص معين.
ثانياً: في قبول الطلبة وتصنيفهم في أنواع من التعليم:
1- التعرف على استعدادات الطلبة وخصائهم التي يمكن على أساسها قبولهم في كل نوع من أنواع التعليم.
2- التعرف على الطلبة الذين يمكن أن ينجحوا في منهاج أوتخصص معين.
3- رسم سياسة الترفيع والترسيب والتخرج للطلبة.
4- وضع قواعد الايفاد في بعثات دراسية واختيار المتفوقين لدراسة برامج معينة.
ثالثاً: في الإرشاد والتوجيه:
1- تقويم خصائص الطالب لمساعدته في اختيار مهنة،أوتخصص دراسي معين،وفق قدراته،وميوله،ورغباته،ويتم ذلك عن طريق تطبيق الاختبارات النفسية عليه مثل: اختبار الذكاء،والقدرات،والميول...الخ.
2- تهيئة البيئة الاجتماعية التي تساعد الطالب في التكيف الناجح تربوياً ومهنياً واجتماعياً.
رابعاً: في تطوير عملية التدريس وتحسينها:
1- تأكيد أهداف التدريس لدى المعلمين والطلبة على السواء،واختيار مضمون خبرات التعلم وتنظيمها بدلالة الفاعلية التي تحقق فيها الأهداف.
2- التعرف على مدى التقدم أوالنمو الذي حصل عند الطلبة.
3- تشخيص صعوبات التعلم،وحصر نقاط القوة والضعف،واتخاذ الاجراءات اللازمة لتعزيز نقاط القوة،والتغلب على نقاط الضعف وتلافيها.
4- توفير الدافعية للتعليم ،وتوجيه نشاط المتعلم.
5- تطوير المهارات والقدرات وصيانتها.
وعلى أساس الأحكام التي يتم التوصل إليها بالتقويم تتخذ قرارات هامة تتعلق بجوانب متعددة في العملية التربوية ومن هذه القرارات:
· تغيير وتعديل أسلوب التدريس.
· إعادة تنظيم مادة الدرس.
· تطوير أوتعديل المناهج.
· تعديل الأهداف لتصبح أكثر قابلية للتحقيق.
· إعادة تنظيم العلاقات الإدارية.
· رفع مستوى المعلم العلمي والمهني.
· تعديل الكتاب المدرسي أوتطويره أوتحديث.(الظاهر،2002،ص15-17)
مجالات التقويم التربوي:
تتسع مجالات التقويم التربوي لتشمل جميع جوانب العملية التعليمية،خاصة وان عملية التقويم نفسها هي من نسيج هذه العملية التربوية،ومن العمليات الحيوية والجوهرية فيها،وهذا يعني أن جميع عناصر وفعاليات وأنشطة العملية التربوية تشكل مجالات يعمل فيها التقويم.
ومن هنا كانت الشمولية من أبرز الصفات التي يجب أن تتصف بها عملية التقويم التربوي لتشمل الأهداف التربوية على مختلف مستوياتها،وتشمل المنهج بأبعاده المختلفة،وتشمل المتعلم لتقويم جميع جوانب نموه العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية،والمعلم وشخصيته وممارسته التعليمية،وأساليب التدريس والمواد والوسائل التعليمية،والإدارة المدرسية وممارساتها،والإشراف التربوي وفعالياته،والتسهيلات المدرسية والخدمات المختلفة،وتقويم عملية التقويم نفسها،وأبرز مجالات التقويم التربوي هي:
· تقويم المتعلم: في مختلف جوانب سلوكهم وفي مختلف مراحلهم العمرية.
· تقويم المعلم: من حيث إعدادهم ومستوى كفاءتهم وإنتاجهم.
· تقويم المناهج والطرائق والأساليب والوسائل التعليمية المختلفة والمراحل التعليمية ومدى فعاليتها بالنسبة لنمو المتعلمين وبالنسبة لحاجات سوق العمل وخطط التنمية.
· الخطة التربوية: من خلال المقارنة بين الأهداف الموضوعة وبين ماأمكن تحقيقه من هذه الأهداف ودراسة أسباب التباين إن وجدت.
· تقويم الإدارة التربوية: بأساليبها المختلفة،التقليدية أوالحديثة وأثر ذلك في مردود العملية التعليمة.
· الأبنية المدرسية:ومدى كفاءتها ومدى الاستخدام الفعال للبناء وقاعات التدريس وماشابه ذلك.
· وسائل القياس والتقويم كالامتحانات بأنواعها .
· كلفة التعليم: كقياس كلفة الطالب الواحد في مراحل تعليمية معينة،أوكلفة إعداد الخريج الواحد في المستويات المختلفة.
· الكفاءة الداخلية لنظام التعليم: اي نسبة عدد الداخلين إلى نظام التعليم،إلى الخارجين منه.
· الكفاءة الخارجية لنظام التعليم: أي مدى الارتباط بين المعارف والمهارات التي يحصل عليها الخريجون بواسطة التعليم وحاجات سوق العمل الفعلية وبالتالي مدى إسهامه في زيادة الدخل القومي والدخل الفردي.(كاظم،2001،ص35-36)،(جرادات وزملائه،1422،ص26).

أهداف التقويم في المدرسة الحديثة:
عند الحديث عن المدرسة الحديثة بوصفها الجهة المنفذة للخطة التربوية المشتملة على الأهداف التربوية نجد إن من أبرز أهداف التقويم التربوي فيها مايلي:
1- إعادة النظر في الأهداف التربوية وفي الكتاب المدرسي وفي طرائق واساليب التدريس.
2- تزويد الطلبة بالتغذية الراجعة Feedback التي تفيدهم في توضيح مدى التقدم الذي احرزوه أوالنقص فيه.
3- يحدد التقويم وجهة المدرسة في تحقيق أهدافها،ومدى التقدم الذي أحرزته في هذا السبيل.
4- إعطاء الطالب صورة لمكانته بين زملائه فيحاول الطالب الضعيف اللحاق بزملائه كما يحاول الطالب القوي الاحتفاظ بمستواه.
5- إجازة الطالب من صف إلى صف أومن مرحلة إلى مرحلة دراسية اخرى.
6- التعرف على ميول الطلبة واتجاهاتهم.(خضر،1421،ص24-25).
مجالات التقويم التربوي في المدرسة الحديثة:
أصبح التقويم في مجال التربية والتعليم من الأمور الراسخة بالنسبة للتربية والعاملين فيها،خاصة في المدرسة الحديثة التي يتناول التقويم مجالات وميادين مختلفة منها:
* تقويم أعضاء الهيئة التدريسية،والأقسام الإدارية،والمستخدمين،ومن له علاقة بالمدرسة.
* تقويم البرامج المدرسية المختلفة مثل:
برامج النشاطات الرياضية،والكشفية،والثقافية،والصحية،والتعاونية،والفنية،والزراعية،وتقويم النظام المالي في المدرسة ومايتبعه.
* تقويم برامج التوجيه والإرشاد،وبرامج خدمة البيئة المحلية،وبرامج الاختبارات.
* تقوم المناهج،والكتب المدراسية ومايتبعها من:تقويم لموجودات المكتبة،والمختبر،والرياضة،وتقويم البناء المدرسي،والملاعب،وحديقة المدرسة،ومعامل الحاسب واللغة،والوسائل التعليمية.ومصادر التعلم.
* تقويم الطالب باعتباره محور العملية التعليمية،والعنصر الأساس في العملية التعليمية التعلمية.(عبيدات،1408،ص73).
أهمية التقويم التربوي للمدرسة الحديثة:
تبرز أهمية التقويم التربوي للمدرسة الحديثة من حيث الأسس التالية:
1 ـ أن التقويم يشخص للمدرسة الحديثة وللمسؤولين عنها مدى تحقيقهم للأهداف التي وضعت لهم ، أو مدى دنوهم ، أو نأيهم وهو بذلك يفتح إمامهم الباب لتصحيح مسارهم في ضوء الأهداف التي لاتغيب عن عيونهم .
2 ـ معرفة المدى الذي وصل إليه الطلاب، وفي اكتسابهم لأنواع معينه من العادات والمهارات التي تكونت عندهم نتيجة ممارسة أنواع معينة من أوجه النشاط .
3 ـ التوصل إلى اكتشاف الحالات المرضية عند الطلاب في النواحي النفسية ، ومحاولة علاجها عن طريق الإرشاد النفسي ، والتوجيه ، وكذلك اكتشاف حالات التخلف الدراسي وصعوبات التعلم ، ومعالجتها في حينها .
4 ـ وضع يد المعلم على نتائج عمله ، ونشاطه بحيث يستطيع أن يدعمها ، أو يغير فيهما نحو الأفضل سواء في طرائق التدريس ، أو أساليب التعامل مع الطلاب .
5 ـ معاونة المدرسة في توزيع الطلاب على الفصول الدراسية وفي أوجه المناشط المختلفة التي تناسبهم،وتوجيههم في اختيار ما يدرسونه ، وما يمارسونه .
6 ـ معاونة البيئة المنزلية للطلاب على فهم ما يجري في البيئة المدرسية طلبا للتعاون بين المدرسة ، والبيت لتحسين نتائج الطالب العلمية .
7 ـ يساعد التقويم القائمين على سياسة التعليم على أن يعيدوا النظر في الأهداف التربوية التي وضعت سلفا بحيث تكون أكثر ملاءمة للواقع الذي تعيشه المؤسسات التعليمية .
8 . للتقويم دور فاعل في توجيه المعلم لطلابه بناء على ما بينهم من فروق تتضح أثناء عمله معهم .
9 ـ يساعد التقويم على تطوير المناهج ، بحيث تلاحق التقدم العلمي والتربوي المعاصر .
10 ـ يزيد التقويم من دافعية التعلم عند الطلاب حيث يبذلون جهودا مضاعفة قرب الاختبارات فقط .
12 ـ يساعد التقويم المشرفين التربويين على معرفة مدى نجاح المعلمين في أداء رسالتهم ومدى كفايتهم في أدائها .
13 ـ تستطيع المدرسة الحديثة من خلال تقويمها لطلابها بالأساليب المختلفة أن تكتب تقارير موضوعية عن مدى تقدم الطلاب في النشاطات العلمية المختلفة وتزويد أولياء الأمور بنسخ منها ليطلعوا عليها،ويقفوا على مستويات أبنائهم .
الخطوات الرئيسية في عملية التقويم التربوي:
تختلف الممارسات التقييمية في التربية الحديثة عن الأساليب التقليدية المتبعة في أن الأولى تطور وتنجز على أسس تربوية ومنطقية هادفة ذات ارتباط وثيق بكل مايتصل بالتعليم والتعلم،أماأساليب التقييم التقليدي فتتم في الغالب بشكل اجتهادي وتتدخل فيها عوامل شخصية مؤقته تخص المعلم أوالمشرف أوالنظام الإداري بالمدرسة،هادفة في أغلب الأحيان إلى معرفة سريعة لماهو عليه المعلم أوتلاميذه من قوة أوضعف.(حمدان، د.ت،ص32).
أي ينقص التقييم التقليدي في العادة الخطوات الرئيسية للتقويم التي ينبغي اتباعها،لتكون نتائج التقويم دقيقة،ويمكن الاعتماد عليها كتغذية راجعة للعملية التعليمية وهذه الخطوات هي:
1- تحديد هدف التقويم:
يساعد تحديد الهدف من التقويم في رسم الخطط التي تؤدي إلى الابتعاد عن العشوائية،وفي تحديد الوسائل التي تستعمل في تنفيذ تلك الخطط فضلاً عن الاقتصاد في الوقت والجهد والمال،والهدف التقويمي ينبغي أن يتسم بالدقة والوضوح وألا يكون قابلاً للتأويل،وأن يركز على المجال المراد قياسه فعلاً.
2- الإعداد والتخطيط:
في ضوء الأهداف من عملية التقويم نهيء أدوات القياس اللازمة لعملية التقويم،مثل الاختبارات ووسائل القياس المختلفة من سجلات وتقارير..،ونعد خطة مفصلة تتضمن توقيت التطبيق وتحديد العينات (سواء أكانوا طلبه أم كتباً أم بيانات،وماشابه ذلك) والكوادر الفنية والإدارية التي تطبق ذلك. (كاظم،2001،ص33).
3- جمع المعلومات:
اعتماداً على أدوات القياس ووسائله،وفي ضوء خطة التقويم يتم جمع المعلومات بموضوع التقويم،حيث تتضمن هذه الخطوات تطبيق الاختبارات والمقاييس على من يستهدفهم التقويم،ثم نسجل هذه البيانات بطريقة واضحة تساعد في سرعة قراءتها ومقارنتها بغيرها من المعلومات.
4- تحليل البيانات:
في هذه الخطوة يتم تحليل البيانات تحليلاً عملياً دقيقاً،واكتشاف العلاقات المتداخلة بين الوسائل التمنوعة المستغلة في التقييم،وذلك لاختيار أجداها منفردة أومجتمعة في علميات التقييم المقبلة.
5- تفسير البيانات واستخلاص النتائج:
ويتم تفسير البيانات تفسيراً واضحاً ومبسطاً على أساس المعايير المتضمنة في الأهداف،مع تحديد مواطن القوة أومايحتاج إلى علاج. واستخلاص أهم النتائج تمهيداً لإصدار القرار.
6- رفع التوصيات:
وترفع توصيات بناءة وعلمية إلى الجهات المعنية باتخاذ القرار. (حمدان، د.ت،ص34).
7- إصدار القرارات:
وفيها تُقوم العملية التعليمية إعتماداً على النتائج التي تم التوصل إليها من قبل المعنيين بعد أن يتم تزويدهم بأهم التوصيات والمقترحات التي افرزتها النتائج،ويتخذون القرار أوالقرارات الأنسب والأفضل.(كاظم،2001،ص34).
مبادىء وأسس التقويم التربوي:
تتطلب عملية التقويم توافر عدد من المبادىء والأسس التي ينبي عليها ليكون تقويماً سليماً، ويحقق غاياته،وينبغي على القائم بالتقويم مراعاتها،وهذه المبادىء والأسس هي:
1-أن يكون هادفاً:تعد عملية تحديد ماينبغي تقويمه من معارف ومهارات واتجاهات يراد احداثها في سلوك الطلبة،نقطة الانطلاق في عملية التقويم،وبهذا المعنى يوصف التقويم الحديث بأنه تقويم هادف،ويشترط في الأهداف التربوية أن تكون واضحة ومحددة ومرتبطه بسلوك معين قابل للتقويم،والتقويم الهادف يعطي المسؤولين عن العملية التعليمية مؤشراً عن مدى تحقيق الأهداف،فإذا كانت الأهداف غير واضحة وغير مصاغة بدقة،لايكون الحكم دقيقاً ولانعرف درجة تحقيق الأهداف. لذا من الضروري أن تسير عملية التقويم في خط يتماشى مع مفهوم المنهج وفلسفته وأهدافه. (كاظم،2001،ص34).
2- الشمول :ويعتبر التقويم شاملاً عندما ينصب على جميع الجوانب،وهذا ما يجب أن تقوم به عملية التقويم، فإذا أردنا أن نُقوِّم طالباً فمعنى ذلك أن نُقَوِّم كافة الجوانب في ذلك الطالب وهي الجوانب العقلية والجوانب الثقافية ،والجوانب الاجتماعية والجوانب الانفعالية، والجوانب الفنية .
2- الاستمرارية: إن التقويم جزء لايتجزأ من العملية التعليمية،إذا لايمكن أن تسير وأن تستمر بدون عملية التقويم،ولذا يجب أن يكون التقويم مستمراً ، ويقصد بالاستمرارية امتداد عملية التقويم مع مدى الأداء حيث تبدأ من بداية الموقف التعليمي وتستمر حتى نهايته،ومعنى ذلك أن تعليم الطالب وتقويمه يجب أن يستمر جنباً إلى جنب.
3- التكامل :ومعنى التكامل أن يتم التقويم بعدة مجالات وهي:
· تكامل بين الوسائل المستخدمة في عملية التقويم.
· تكامل بين عملية التقويم وعملية التدريس.
· تكامل بين الوسائل المختلفة المستخدمة في عملية التقويم .
· تكامل بين التقويم والنظم المختلفة للتعليم والتعلم .
4-التعاون: ومعناه أن تقوم به مجموعة من الأفراد أو الجماعات تتعاون فيما بينها من أجل تحقيق المطلوب،وبعبارة اخرى أن يشترك فيه كل من له صلة بالعملية التعليمية.
5- أن يكون التقويم اقتصاديا:معناه الاقتصاد في الوقت والجهد والتكاليف والتقويم الاقتصادي في الوقت يتطلب مراعاة وقت المعلم و الطلاب. وهذا يعني ألا يصرف تقويم الطالب المعلم عن أعماله الأخرى بحيث يقتطع وقتاً أكثر مما ينبغي .
6- أن يكون وسيلة وليس غاية: إن التقويم ليس غاية العملية التعليمية بل يقع في الخطوة الرابعة،ونتائجه هي تغذية راجعة لمجمل مفاصل تلك العملية،اذ من خلاله نحكم على مدى نجاحها أوفشلها،أي أنه وسيلة للكشف باستمرار عن نقاط الضعف والقوة في مناهجنا وطرائقنا التدريسية.لذلك يجب ألا يكون غاية لدى المعلم أوالطالب.بمعنى ألا يكون الهدف من التقويم في العملية التعليمية الحكم على نجاح الطالب أوفشله،بقدر مايكون الهدف هو غعادة النظر في مختلف خطواتها من اجل تطويرها وإدخال المستحدثات التربوية فيها. (كاظم،2001،ص35)، (عبيدات،1408،ص70).
6-أن يبنى التقويم على أساس علمي : معناه أن يبنى على الصدق والثبات والموضوعية والتنوع والتمييز .(عبدالسلام،وزملائه،1413،ص22-26)، (كاظم،2001،ص35).
7- أن يكون التقويم في نفس الموقف التعليمي،كجزء لايتجزأ منه،وألايكون بعيداً عن الموقف التعليمي.
8- التنوع في اساليب وأدوات التقويم:يجب ان تتنوع اساليب وأدوات التقويم حتى يتسنى لنا الحصول على معلومات أوفر عن المجال الذي نقومه،ففي تقويم السلوك الإنساني يصعب الاعتماد على وسيلة واحدة،فالاختبارات،والمقابلة،والملاحظة،وغيرها يكشف كل منها عن جانب من جوانب السلوك له أهمية،وذلك فغننا لانستطيع أن نقتصر على اسلوب واحد منها فحسب،بل ينبغي ان نستعين بعدد معقول منها حتى تكتمل الصورة التي نريد أن نحكم عليها.(الظاهر،2002،ص20).

علمائنا في الشوارع او في المهجر .... تعرف على أحد علماء الين

علمائنا في الشوارع او في المهجر ....


هذه هي مخرجات ما بعد التعليم في وطننا الجريح .... انظروا كيف تهدر الطاقات البشرية .... فمن المسؤول عن ذلك؟؟
من جرائم النظام البائد ..... كي لا ننسى
الدكتور حميد خلف العكيلي دكتوراه الكيمياء الذرية وبروفيسور في الكيمياء النووية أستاذ جامعة كمبرج البريطانية سجنه النظام البائد لأنه لم يعمل في وكالة الناسا واخرج من السجن بعد ان جن .... والان يستعينون به الطلبة في حل مسائلهم المستعصية .... أنا لله وأنا اليه راجعون
الى رئيس الوزراء يجب البحث عن هذا الرجل وارساله الى خارج البلد للعلاج النفسي ليعود مشافي ويقوم بخدمة البلد فالرجل لايزال يحمل عقليه وذكاء
نريد مشاركة الجميع لكي تصل رئيس الوزراء خالد بحاح 

هـل صحيح أن الرجل أذكى من المرأة (1)

هـل صحيح أن الرجل أذكى من المرأة

إعداد:غريس فرح
 منقول من الموقع الرسمي  الجيش اللبناني 
يركّز اختصاصيو علم النفس مؤخراً على فروقات تكوين أدمغة الجنسين،
وعلاقتها بالاختلافات التي تميّز الرجال عنا
لنساء لجهة السلوك والتفكير وطرق التعبير عن المشاعر. والتقارير العلمية الأخيرة،
 تلقي الضوء بوضوح على هذه الناحية الهامة، وخصوصاً المتعلقة منها بتقييم ذكاء
المرأة بالمقارنة مع الرجل.
والسؤال المطروح: ما هي آخر معطيات العلم الحديث، وهل صحيح أن الرجال
مؤهّلون أكثر من النساء للإبداع في حقلي العلوم والرياضيات؟
اجماع على وجود فروقات
أثار الرأي الذي طرحه مؤخراً رئيس جامعة هارفرد الدكتور لاري سامرز جدالاً
علمياً كبيراً، كونه اعتبر أن النساء عموماً لا يبدين اهتماماً كالرجال بالأعمال الجدية
 التي تتطلّب مجهوداً جسدياً وفكرياً. ورأى أن أكثرية الإناث لا يبرعن باختصاصات
 العلوم والرياضيات لأسباب ربما تتعلق بتكوين أدمغتهن، أو بتطورها وتكيّفها مع
الظروف الاجتماعية، ما يعني أن المرأة قد تكون ضحية التمييز بين الجنسين.
وعلماً أن آراء الباحثين قد تباينت في الأخذ بهذا التقييم، إلا أن أحداً لم يفلح حتى الآن
 بوضع هيكلية ثابتة لطاقات الرجال والنساء الفكرية، وخصوصاً أن المعطيات
المتوافرة حالياً، لا تزال كصور الغيوم المتشكلة في السماء، والتي ما أن يتم تحديدها
حتى تتبدّل وتتحوّل وتتوارى.
على كل، فالدراسات التي تناولت تكوين أدمغة الجنسين خلال العقود الأخيرة، أكدت
 وجود فروقات بيولوجية واضحة تمنح الإناث والذكور الخصائص السلوكية
والإدراكية المتمايزة، مع ذلك فإن هذه الدلائل العلمية لم توضح نهائياً علاقة
الفروقات البيولوجية المكتشفة بين الجنسين بالفرق في تطور قدراتهما العلمية.
وحسب تقدير الاختصاصية الأميركية بعلم الأعصاب ساندرا ويتلسون، والتي
ذاع اسمها خلال التسعينيات، اثر دراستها لدماغ العالم
المتوفي انشتاين، فإن الدماغ بحد ذاته عضو جنسي يعكس خصائص الإناث
والذكور واختلافاتهما، والفروقات المكتشفة حسب رأيها تتفاعل مع معطيات
البيئة الخارجية وضغوطاتها، وتحدث تأثيراً يختلف من شخص إلى آخر.
واللافت كما أصبح مؤكداً أن الفروقات المسؤولة عن تطور السلوك والإدراك
عند الجنسين، لا تشمل تكوين الدماغ فحسب، بل تتعدّاه إلى العينين والأنف
والأذنين والفم والأطراف. وبتعبير آخر، إلى أجهزة الحواس المسؤولة عن
 إرسال المعلومات الخارجية إلى الدماغ بغية تطوير وظائفه. ويؤكد العلماء،
 أن تطور الدماغ البشري عبر العصور يعود إلى مرونة تفاعل وظائفه
مع معطيات البيئة، ومنها الروائح وأحوال الطقس، وأنواع الطعام، بالإضافة
 إلى ظروف الحياة وما يكتنفها من مصاعب ومخاوف وضغوطات، وما تعكسه
 مشاعر مؤثرة في تنمية المهارات والحوافز. وهذا يؤكد على أن المعطيات ا
لفردية تتأرجح وتتطور وتنمو باختلاف العمر والجنس والظروف العائلية والاجتماعية.
الفروقات البيولوجية المؤثرة في الإدراك
تؤكد الأبحاث التي أجريت على مجموعات من الجنسين أن الذكور عموماً
 يتصرّفون بأنانية وبدون إدراك لتأثير تصرفاتهم على مشاعر الآخرين.
 وعندما يتقدم الرجل بالسن، يخسر دماغه جزءاً من نسيج المنطقة الموجودة
وراء الجبهة، والمسؤولة عن ضبط الغضب والانفعال. وهذا لا يحدث عند
النساء إلا نادراً، من هنا العصبية وسرعة الغضب التي تميز عموماً الذكور
 المتقدمين بالسن.
والمعروف أن الدماغ يتألف من شقين تربط بينهما حزمة من الألياف العصبية.
وكما تدل الأبحاث، فإن الشق الأيسر يتضمن مناطق تتحكم بالعواطف والمشاعر،
 بينما يتضمن الشق الأيمن مناطق مسؤولة عن الإدراك والفكر التحليلي. وبالنسبة
 إلى حزمة الأعصاب التي تجمع بينهما، والتي اعتقد الباحثون سابقاً أنها أكثر
سماكة وصلابة عند الذكور منها عند الإناث، فقد أثبتت الاكتشافات العلمية الحديثة
عكس هذا الاعتقاد، وهذا يفسّر  وجود الترابط القوي بين العواطف والأحاسيس
وبين الإدراك والفكر التحليلي عند النساء بشكل عام. وعلماً أن حجم دماغ
الرجل هو أكبر من حجم دماغ المرأة، إلا أن ذلك لا يبرّر على حد قول
الباحثين، التفوّق الذكوري في القدرات العلمية والذكاء عموماً. والدليل
أن اختبارات الذكاء التي أخضع لها رجال ونساء من المستوى الفكري
والاجتماعي نفسه كانت متساوية.
اكتشافات جديدة
أثبتت دراسات أخرى أن الرابط القوي بين شقي الدماغ الأنثوي وما يؤمنه
من كثافة في توصيلات الخلايا العصبية،
يتيح للنساء عموماً استخدام أكبر عدد ممكن من أجزاء أدمغتهن للقيام بمهام
مختلفة ومتنوعة. وهذا لا ينطبق على الذكور الذين يستخدمون أجزاء
محدودة من أدمغتهم بسبب انحسار كثافة التوصيلات بين شقي الدماغ، ا
لأمر الذي يفسّر انخفاض مرونتهم في التعاطي مع الأحداث، وعزوفهم
عن الغوص في التفاصيل.
واللافت أن الإناث يتمتّعن بمقدرة ومرونة في استخدام اللغة والكلام للتعبير
 عن الأفكار والمشاعر. وهذا يعود أيضاً إلى أسباب بيولوجية.
ففـي عمق أدمغة الرجال والنساء، جزء يعرف بـ«اللوزة» (Amygdala)
مسؤول عن نمـو وتأرجح المشـاعر. إلا أن اختلاف هندسـة الدماغ بين
الجنسـين، يتيح للنساء التفوّق على الرجال في قوة الربط بين هذا الجزء،
والجزء المسؤول عن التعبير اللغوي، الأمر الذي يعطي النساء خصائص
مميزة في هذا المجال.
أجهزة الحواس
بالعودة إلى اختلاف تكوين أجهزة الحواس بين الجنسين، يؤكد الباحثون
أن حواس الإناث والذكور تعمل أحياناً بأشكال متباينة. والدراسة التي قام
بها الطبيب والمعالج النفسي الأميركي ليونارد ساكس، تشير إلى وجود
صلة وثيقة بين تكوين أجهزة الحواس، وبين نمو القدرات الإدراكية والسلوك
 والفكر التحليلي. وهذا يعود إلى أن المرأة قد ترى في نفس المشهد أو اللوحة،
ألواناً لا يراها الرجل، وتسمع في نفس الأغنية ألحاناً تختلف أصداؤها وإيقاعاتها
 عن تلك التي تصل إلى أذنيه، وقد تستمتع بروائح لا تصل إلى أنفه، وتكوّن
 بالتالي معلومات تختلف عن المعلومات التي يتلقاها دماغه. واللافت أن آخر
 الدراسات التي أجريت على ذكور وإناث الفئران، أفادت أن شبكية أعين
الذكور مزوّدة بخلايا كثيفة لمراقبة سرعة الحركة، بينما ثبت أن شبكية أعين
الإناث هي أكثر فعالية لجمع المعلومات المتعلقة بالأشكال والألوان. وإذا
ما أخذنا بالحقيقة العلمية التي تؤكد على الشبه الشديد بين سلوك الفئران
والبشر، ندرك سبب انجذاب الأطفال الذكور إلى الدمى المتحركة أكثر
 من الأطفال الإناث واللواتي يجدن متعة في اقتناء الدمى الملونة.
تجدر الإشارة هنا إلى أن اضطراب الحركة الزائدة المرتبط بنقص
التركيز عند صغار الذكور وخصوصاً خلال سنوات
الدراسة الأولى، تنجم عموماً عن ضعف حاسة السمع، والتي تقوى
 تدريجاً مع تطور النمو. ويشير «ساكس» إلى أن الطرق التربوية
 القديمة التي كانت تقضي بفصل الذكور عن الإناث في المدارس،
وخصوصاً في المراحل الابتدائية، كانت تراعي بالفطرة المعطيات
 العلمية لهندسة أدمغة الجنسين وأجهزة حواسهم.
وبالعودة إلى الحقائق العلمية المتعلقة بمستوى التحصيل والذكاء بين
الجنسين، والتي هي محور البحث، فقد ثبت أن أنسجة خلايا الأعصاب
 الموجودة في منطقة الدماغ الرمادية المسؤولة عن التفكير والتحليل،
قابلة للتغير والتأقلم مع معطيات الواقع. والدراسة التي نشرتها مؤخراً
مجلة «Nature» العلمية، أكدت أن المادة الرمادية الموجودة في أدمغة
 الجنسين، تتكثّف أثناء ممارسة الأنشطة الفكرية، كتعلّم لغات جديدة
أو ممارسة ألعاب الذكاء وسواها من الأنشطة التي تتطلب الاستعانة
 بقدرات التحليل والمنطق وسرعة البديهة. وهذا يعني أن الإناث
قادرات كالذكور على الإبداع في حقلي العلوم والرياضيات،
وقد يتفوّقن عليهم في حال وجود الحوافز والتشجيع، والبيئة ا
لاجتماعية والعائلية المناسبة.
======================================================

هـل صحيح أن الرجل أذكى من المرأة (2)

هـل صحيح أن الرجل أذكى من المرأة


ادمغة الرجال والنساء موصولة بطريقة مختلفة، على ما اظهر بحث جديد اجري بالسكانر يبدو انه يعزز فرضيات قديمة بشأن مهارات وتصرفات كل من الجنسين. 

وتقول راغيني فيرما استاذة الاشعة في كلية الطب في جامعة بنسلفانيا والمشرفة على هذه الدراسة "ان خرائط توصيلات الدماغ تظهر اختلافات اساسية في هندسة الدماغ تفسر لماذا يتفوق الرجال في مجالات معينة وتتفوق النساء في مجالات اخرى".
وشملت هذه الدراسة 949 شخصا بصحة جيدة، هم عبارة عن 521 انثى و428 ذكرا تراوح اعمارهم بين التاسعة والثانية والعشرين.
واظهرت الدراسة ان الرجال يتمتعون بتوصيلات عصبية قوية بين الجزء الامامي من الدماغ، حيث مركز تنسيق الحركات، والجزء الخلفي منه، حيث يوجد المخيخ الذي يؤدي دورا مركزيا في "الحدس". وتظهر الصور ايضا تشابكا كبيرا بين قسمي الدماغ الايمن والايسر، بحسب الباحثة.
وتتيح هذه التركيبة الدماغية للذكور قدرة أكبر على اجراء تبادل المعلومات بين مركز الادراك ومركز الحركة.
أما لدى الاناث، فان التشابك حاصل بكثافة بين القسم الايمن حيث مركز القدرة على تحليل المعلومات، والقسم الايسر حيث مركز الحدس.
وعلى ذلك، فان الرجال يبدون قدرة اكبر على التعلم وتنفيذ مهمة واحدة، مثل ركوب الدراجة الهوائية او التزلج او السباحة، اما النساء فهن يتمتعن بذاكرة اقوى وذكاء اجتماعي اكبر ما يجعلهن قادرات على تنفيذ مهمات كثيرة، وأذكى اجتماعيا واقدر على التوصل الى حلول للمجموعة.
وكانت دراسات سابقة اشارت الى وجود فروقات بين دماغ الذكر ودماغ الانثى، لكن تلك الدراسات لم تكن تلحظ تشابك الاعصاب بين مناطق الدماغ وتأثير ذلك على المهارات المعرفية.
ويقول روبن غور استاذ علم النفس في كلية الطب في جامعة بنسلفانيا واحد المشرفين على الدراسة "إنه أمر مذهل أن نرى هذا التكامل بين دماغ الذكر ودماغ الانثى".
ويضيف "ان الخارطة المفصلة للاعصاب في الدماغ لا تساعدنا على فهم الاختلافات بين الرجال النساء في طريقة التفكير فقط فحسب، بل انها ايضا تساعدنا على فهم الاضطرابات العصبية التي يعاني من الجنسين".
ويفترض ان يعكف العلماء في الدراسات المقبلة على التعمق في التوصيلات العصبية وتحديد تلك التي تعود الى دماغ الذكر او الى دماغ الانثى".
ولاحظ العلماء ان الفروقات في تركيب الدماغ تختلف قليلا بين الذكور والاناث دون سن الثالثة عشرة عاما، وان هذه الاختلافات تزداد بين الرابعة عشرة والسابعة عشرة وما فوق السابعة عشرة.
وتتوافق الملاحظات الناجمة عن هذه الدراسة مع نتائج دراسة اخرى اجرتها جامعة بنسلفاينا عن الاختلافات في التصرفات بين الذكور والاناث.
وقد اظهرت هذه الدراسة ان النساء يتفوقن على الرجال بالقدرة على التركيز وحفظ الكلمات والوجوه وفي الذكاء الاجتماعي، لكن الرجال يتفوقون عليهن بسرعة تحليل المعلومات