سليم القدسي
وللأمل قصة أخرى في بلادي
تتسارع الأحداث بصورة دراماتيكية وتتنوع المواقف إزأئها بين مؤايد ومعارض
لها وتتعدد الأسباب والمسببات والمبرارات التي يستندوا عليها لتبرير تلك
المواقف وتتدرج في مستوياتها ومقدار الثاثير والتأثر بها من أدنى مستوى الفرد البسيط الى أعلى مستوى من مستويات القيادة والتحكم في هرم السلطة
ومركز القرارفكم هو محزن أن ترى ذلك الواقع المحزن والأليم عندما يفقد الوطن
قدرته ومقدراته ويعيش الشعب أحزأنه وحسرأته رهين لقمة العيش للبقاء حياً ..
فمقدرات الوطن وثراواته كفيلة بأن تحفظ للجميع العيش بكرامة...ولكن وهنا
يجب علينا التوقف ملياً للتأمل في مسيرة حياتنا والبحث في الاسباب التي
أوصلتنا الى ما نحن عليه الأن من أنقسامات وتكتلات تحت مسميات كثيرة
وعناوين عريضة حزبية وفكرية ومناطقية و.... و ... الخ جعلت منا شيع وأحزاب
وكلما طال الوقت زدنا تمزق وإنقسام ... كلما حاولنا الخروج من أزمة دخلنا
أزمة أخرى أكبر وأعمق وأكثر تعقيداً وصعوبة ... فيا ترى ماهي الاسباب التى
أوصلتنا لذلك ....
فالمواطن البسيط في حيرة لا يدرك مالذي يحدث ولماذا يحدث؟ وهم الاقل
علماً وثقافتاً وفهماً للواقع السياسي والقانوني ويردد ويتعصب دونما وعى
وأدراك لما يقوم به وما الفائدة وماهي النتائج المترتبة على ذلك بالنفع أو
الضرار وهم الغالبية العظمى من الشعب .
والأعلى منه درجة وهي درجة المتعلمون والمثقفون وهم من يشغلون
الوظائف والقيادات الادارية البسيطة والمتوسطة وهم من يلعبون دور الوسيط
بين المستوى الادنى والاوسط والأعلى درجة أدارية والذين من خلالهم
يحدث التاثير بالغ الخطورة والأثر على المستويات الاخرى وبهم يتم
التاثر والتاثير وتمرير المؤاثرات التى تعكس نفسها على الواقع وهكذا
تلعب هذه الفئة وإن كانت متوسطة العدد ولكنها بالغة الاثر
وتاتي بعدها المستويات العليا والمتمثلة بقمة القيادة والتحكم
وتاثيرها على بقية المستويات الاخرى ومن خلالها يحدث التحكم والسيطرة
في بقية المستويات ... وقد أثبت واقعنا بأننا أسئنا الاختيار لهذه الفئة التي غذة بقية المستويات بافكارها الخاطئة ونفثت سمها في المستوى المتوسط وجعلته في حالة من الترهل والهشاشة بل وجعلت منه وسيلة للسيطرة بغباء وإنقياد وتبعيته وأصبح من الواجب إذا أردنا أصلاح واقعنا أن نعمد لتغير وإختيار ماهو أفضل في المستويات العليا وإعادة تاهيل وتغير المستوى المتوسط للوصو لنتاج أفضل وهنا يمكن لنا أن نستعيد وطن ونبني المستقبل ... وهذا لن يتأتى الا بتوفر القيادة التي تعي ذلك
كل ذلك مجرد تصور وتحليل لمعالجة الاختلالات في هيكل الاداراة الحكومية للوصول لنتائج تخدم الجميع .
وللأمل قصة أخرى في بلادي
تتسارع الأحداث بصورة دراماتيكية وتتنوع المواقف إزأئها بين مؤايد ومعارض
لها وتتعدد الأسباب والمسببات والمبرارات التي يستندوا عليها لتبرير تلك
المواقف وتتدرج في مستوياتها ومقدار الثاثير والتأثر بها من أدنى مستوى الفرد البسيط الى أعلى مستوى من مستويات القيادة والتحكم في هرم السلطة
ومركز القرارفكم هو محزن أن ترى ذلك الواقع المحزن والأليم عندما يفقد الوطن
قدرته ومقدراته ويعيش الشعب أحزأنه وحسرأته رهين لقمة العيش للبقاء حياً ..
فمقدرات الوطن وثراواته كفيلة بأن تحفظ للجميع العيش بكرامة...ولكن وهنا
يجب علينا التوقف ملياً للتأمل في مسيرة حياتنا والبحث في الاسباب التي
أوصلتنا الى ما نحن عليه الأن من أنقسامات وتكتلات تحت مسميات كثيرة
وعناوين عريضة حزبية وفكرية ومناطقية و.... و ... الخ جعلت منا شيع وأحزاب
وكلما طال الوقت زدنا تمزق وإنقسام ... كلما حاولنا الخروج من أزمة دخلنا
أزمة أخرى أكبر وأعمق وأكثر تعقيداً وصعوبة ... فيا ترى ماهي الاسباب التى
أوصلتنا لذلك ....
فالمواطن البسيط في حيرة لا يدرك مالذي يحدث ولماذا يحدث؟ وهم الاقل
علماً وثقافتاً وفهماً للواقع السياسي والقانوني ويردد ويتعصب دونما وعى
وأدراك لما يقوم به وما الفائدة وماهي النتائج المترتبة على ذلك بالنفع أو
الضرار وهم الغالبية العظمى من الشعب .
والأعلى منه درجة وهي درجة المتعلمون والمثقفون وهم من يشغلون
الوظائف والقيادات الادارية البسيطة والمتوسطة وهم من يلعبون دور الوسيط
بين المستوى الادنى والاوسط والأعلى درجة أدارية والذين من خلالهم
يحدث التاثير بالغ الخطورة والأثر على المستويات الاخرى وبهم يتم
التاثر والتاثير وتمرير المؤاثرات التى تعكس نفسها على الواقع وهكذا
تلعب هذه الفئة وإن كانت متوسطة العدد ولكنها بالغة الاثر
وتاتي بعدها المستويات العليا والمتمثلة بقمة القيادة والتحكم
وتاثيرها على بقية المستويات الاخرى ومن خلالها يحدث التحكم والسيطرة
في بقية المستويات ... وقد أثبت واقعنا بأننا أسئنا الاختيار لهذه الفئة التي غذة بقية المستويات بافكارها الخاطئة ونفثت سمها في المستوى المتوسط وجعلته في حالة من الترهل والهشاشة بل وجعلت منه وسيلة للسيطرة بغباء وإنقياد وتبعيته وأصبح من الواجب إذا أردنا أصلاح واقعنا أن نعمد لتغير وإختيار ماهو أفضل في المستويات العليا وإعادة تاهيل وتغير المستوى المتوسط للوصو لنتاج أفضل وهنا يمكن لنا أن نستعيد وطن ونبني المستقبل ... وهذا لن يتأتى الا بتوفر القيادة التي تعي ذلك
كل ذلك مجرد تصور وتحليل لمعالجة الاختلالات في هيكل الاداراة الحكومية للوصول لنتائج تخدم الجميع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق