الخميس، 22 يناير 2015

مهم جدا لمن يرغب بالدراسات العليا

مكتب التربية والتعليم - تعز
مهم جدا لمن يرغب بالدراسات العليا
=================
تعلن شعبة التدريب والتاهيل للمعلمين الراغبين بالترشح للدراسات العليا (ماجستير - دكتوراه)داخليا وخارجيا للعام 2015- 2016م كل في تخصصه حسب الشروط التالية
====
اولا فيما يخص الماجستير...
مشاهدة المزيد

التعليم قضية مجتمعية ....متى يصبح المعلم رسولا..؟

Sabri Alhakimi
التعليم قضية مجتمعية ....متى يصبح المعلم رسولا..؟
يُسمع في أوساط المعلمين حديثاً تملأه الحسرة، على وضع المعلم في الدولة ومكانته في المجتمع، وتنقل الجرائد في كل صباح فيضاً من مطالب المعلمين ، بخلاف المطالب المتكررة برفع دخل المعلم ليتناسب مع الغلاء المعيشي. ملامح أخرى للمشهد، يرى فيها المعلم قدحاً مقصوداً للتقليل من شأن المهنة والمنتمين إليها، مثل أن يرأس مثلاً وزارة التربية والتعليم واحدٌ من غير أبنائها، كما ساد الأمر عبر تاريخ الوزارة لعشرات السنين حتى الآن.المحفزات التي تعمق الغصة لا تنتهي، فقد أمد لها طرفاً جديداً ما سُجِّل من غياب تام للمعلم، عبر طفرة وضع الدستور الجديد ولا في اللجنة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني ، برغم وجود ممثل عن مثير من فئات المجتمع ، ما استخدمه المعلمون كتفسير وتوكيد جديد لما يراودهم ويرددونه.

الأربعاء، 21 يناير 2015

التعليم في اليمن يضل طريقه الصحيح

من حائط
صبري الحكيمي على الفيس بوك

نعود الى التعليم في اليمن:إنه حقل طوارئ غير معلن..حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
‏نعود الى التعليم في اليمن:إنه حقل طوارئ غير معلن..حسبنا الله ونعم الوكيل!!!‏

أفكار تربوية لمعلمة متميزة


منقول





فكرة صندوق الأسئلة العامة 



يثبت على حائط المدرسة في مكان بارز صندوق صغير تضع فيه الطالبات الأسئلة التي تحيرهن ويرغبن في الاستفسار عنها في جميع مجالات الحياة بما فيها المشكلات التي قد تعاني منها الطالبة ويتم الإطلاع على ما في الصندوق أسبوعيا من قبل بعض المعلمات او الاخصائية الاجتماعية وتتم الإجابة من خلال لقاء أسبوعي مع الطالبات يخصص لذلك كما يتم من خلاله اختيار أحدى المشكلات التي وردت في الأسئلة ومناقشتها وإيجاد انسب الحلول لها .
من فوائد هذه الفكرة ... 
أولا ... 
الإطلاع على ما يشغل الطالبات من ما يجعلنا أكثر قربا منهن وأكثر قدرة على توجيههن بطريقة صحيحة ..
ثانيا ...
-ان نكون نحن لا غيرنا اليد الحانية التي تمتد الى تلك الفتاة المسلمة الحائرة فتنتشلها من الضياع بعد ان قدمنا لها المشورة الصائبة من خلال جوابنا على سؤالها لان هناك كثيرون سيجيبون على أسئلة تلك الفتاة دون علم او تفكير او ربما بخبث متعمد يكون فيه ضياع تلك الفتاة البريئة ... 
- تقوية العلاقة بين المعلمة والطالبة وغيرهن ...
- استفادة الطالبات المستمعات اللاتي حضرن هذا اللقاء الأسبوعي من أجوبة الأسئلة وحلول المشكلات المطروحة مما يساعدهن على حسن التصرف بما لو مررن بحالات مشابهة .. 



فكرة المعلمة الصديقة 

وذلك بتخصيص حصة في الأسبوع للتوعية والإرشاد وتوظف لها إحدى المعلمات المميزات بالصلاح والحكمة والقدرة على التأثير ويكون لهذه المعلمة جدول معين تسير عليه ينظم أوقات دخولها إلى الفصول للمراحل المختلفة 
ماذا تفعلين أيتها المعلمة الصديقة أثناء الحصة ... 
أقول لك : 
أنت أنسانة رائعة بلا شك لأنك رشحت لهذا العمل الجليل لذلك تستطيعين ان تفعلي الكثير واليك بعض الأفكار ... 
1- تبسطي في الحديث مع الطالبات دون ان تفقدي احترامك وهيبتك في قلوبهن
2- إسألي الطالبات عن همومهن وناقشيهن في بعض الحلول ونتائجها مع التوجيه غير المباشر .
3- تحدثي معهن عن شي من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة ما يتعلق بالنساء فان ذلك سيسعدهن كثيرا ...
4- كذلك لا تنسي قصص السلف الصالح مع ربطها بالواقع واستمعي الى تعليقاتهن بعد نهاية الحصة ...
5- ابدئي في الحديث عن قضية مهمة ولتكن قضية حيوية من قضايا الساعة واستمعي إلى الآراء المتضاربة ثم ساهمي بالتوجيه بطريقة ذكية تقنع الطالبات بالصواب دون ان يشعرن بالملل ...
6- احضري قصاصة صغيرة من إحدى الصحف تحتوي على خبر ما واقرئي على الطالبات ثم اطلبي منهن التعليق على ما سمعن ولا تنسي ان تكوني مستمعة جيدة وأديري دفة الحوار وشاركي فيه ، ثم اختميه بتلخيص صحيح يوصل إلى الرأي الصحيح الذي أحببت ان تتعرف عليه الطالبات ...
7- اروي شيئا من القصص المعاصرة الهادفة واربطيها بالدين واستخرجي فوائدها من أفواه الطالبات ...
8- هل فكرت ان تروي لطالباتك قصة كفاحك في الحياة وبعض المشكلات التي واجهتيها وكيف تغلبتي عليها بحكمة نعم افعلي ذلك فالطالبات يسعدهن ان يتعرفن عليك أكثر وبودهن ان يستفدن من خبراتك في الحياة فلا تحرميهن ...
9- المعلمة الصديقة أيضا لا تنسى ان الطالبات تعجبهن المعلمة المرحة فما المانع من القيام ببعض الاستراحة الخفيفة بالفصل كالألغاز والمساجلة الشعرية وغيرها ... 
فلكي تكسبي اهتمام الطالبات وحبهن لابد ان تروحي عنهن قليلا أثناء حصتك وستجدينهن ينتظرون قدومك ويفرحن بحصة المعلمة الصديقة 




أفكار اللوحة الحائطية 


أولا ... العقيدة
1- لوحة الأديان والفرق الضالة 
2- لوحة أسماء الله الحسنى 
3- لوحة ألفاظ العقيدة 

4- لوحة فتاوى في العقيدة 
ثانيا ... تراجم وسير
1- لوحة هل تعرفينهم 
لوحة فتاوى في العقيدة كمثال : 
في هذه اللوحة تقومين بتعليق فتاوى خاصة بالعقيدة وستجدينها في المكتبات مطبوعة على أوراق ملونة كما يمكن نقلها من المجلدات الخاصة بالفتاوى عند اطلاعك على القسم الخاص بفتاوى العقيدة كذلك تستطيعن عمل لوحة حائطية خاصة بالفقه تعلقين عليها الفتاوى الفقهية كالطهارة ونحوها .


أفكار لحصص الانتظار 


الفكرة الأولى ... 
ان تقضي الطالبات وقت حصة الفراغ في المصلى لسماع شريط نافع برفقة المعلمة 


الفكرة الثانية ....

يوزع على الطالبات قصص او مجلات إسلامية هادفة لقراءتها ... 


ثمرة الفكرتين السابقتين :
1تتعلم الطالبة أمور دينها فسماعها للشريط عبارة عن طلب علم شرعي ..

2- تتعود الطالبة على طلب العلم الشرعي من خلال سماعها للشريط
3- تتعرف الطالبة على العلماء والدعاة من خلال سماع اشرطتهم وقد تقوم هي فيما بعد باقتناء اشرطة بعضهم للاستفادة منها ..
4- تتعرف الطالبة على المجلات الجيدة وربما تشترك فيها وتداوم على قراءتها
5- مساعدة الطالبة على استغلال فراغها بشي مفيد ... 


الفكرة الثالثة ... 


أيتها المعلمة ... يا نفحة الورد ...

عند دخولك حصص الانتظار لغياب معلمة المادة اقترحي على الطالبات ان يقضين هذا الوقت الطويل بشي ممتع ومفيد للجميع ... 
سيوافقك بعضهن عندها اطلبي من الجميع ان يخرجن ورقة وقلم وان يجبن بصراحة وصدق ثم اطرحي عليهن سؤالا واحدا فقط ... 
أمثلة للأسئلة المقترحة ... 
ما رايك في ..... ؟
بامكانك عزيزتي المعلمة اختيار احدى الأمور التالية ووضع سؤال حوله 
(( الحجاب .. الصديقة .. الوالدين ... المدرسة ... الفراغ ... مصلى المدرسة شهر رمضان ... ))
أو لماذا أنت طفشانة ؟؟ وهكذا دواليك
مع مراعاة ان تطرحي على كل فصل تدخلين إليه حصة انتظار سؤالا جديدا غير الذي طرحتيه على الفصول الأخرى ...
عزيزتي ... امنحي الطالبات فرصة للإجابة ولتكن عشر دقائق تقريبا
ثم قومي بجمع الأوراق وابدئي بقراءتها ورقة تلو الأخرى على مسامع الطالبات
مع التعليق والمناقشة حول كل ورقة تقراينها وذلك بسماع تعليقات الطالبات اولا ثم تعلقين عليها بطريقة تتسم باحترام صاحبة الورقة .. مع مناقشة الراي وتفنيده والثناء على الصواب فيه وتقويم ما اعوج منه ...


الثمرة من ذلك ... 

1- ان تتعرف المعلمة على ما تفكر به الطالبات وما يجول في خواطرهن حتى تستطيع تحديد نوع المساعدة التي تقدمها لهن
2- توجيه الطالبات اذا احتجن والثناء عليهن اذا أحسن ... فهذا له اثر عظيم في الثبات على الخير ...
3- هدم الحواجز النفسية بين المعلمة والطالبة كي تستفيد الطالبة من خبرات معلمتها ...
4- تصحيح الأخطاء الإملائية عند الطالبات ...
5- المساهمة في معالجة المنكرات والمعتقدات الخاطئة الموجودة في المجتمع عامة وبين الطالبات خاصة لان هؤلاء الطالبات يشكلن شريحة لا يستهان بها من المجتمع الذي نعيش فيه 
6- استفادة الطالبة الشي الكثير خلال حصة الانتظار التي كانت ستذهب في العبث واللهو دون فائدة ...

أفكار لمصلى المدرسة 

كيف تجذبين الطالبات إلى مصلى المدرسة ... ؟

1-مكبر الصوت : 
بعض الطالبات لا تفكر بدخول المصلى والاستفادة من النشاطات الجيدة المطروحة ولعل من أهم أسباب ذلك جهل الطالبة بما يدور داخل المصلى من فائدة ومتعة حقيقية فيجعلها ذلك تزهد في قضاء بعض الوقت في المصلى المدرسي ولعل من المناسب عمله لترغيب الطالبات بالحضور الى المصلى والاستفادة منه ان يوضع سلك كهربائي يمتد من مكبر الصوت الموجود داخل المصلى وينتهي بمكبر اخر للصوت يوضع في جانب من ساحة المدرسة فقد تلتقط اذن الطالبة بعض الكلمات التي تثير فضولها فتذهب مسرعة الى المصلى لتشبع ذلك الفضول فتكون البداية بإذن الله هذه الفكرة مجربة وقد نجحت جدا بحمد الله ...
ملاحظة : ينبغي مراعاة خفض الصوت المكبر حتى لا يكون مصدر أذى وإزعاج وتكون نتائج سلبية ... 
2- الإعلانات المبكرة ..
3- التنويع في طرق الإعلام ...
4- الابتكار في طريقة الاعلام ... 
هناك طرق كثيرة منها ... 

السؤال المثير ... 

وفيه يكون الإعلان عبارة عن سؤال مثير مكتوب تحته ستعرفين الإجابة في المصلى 

مع تحديد اليوم والزمن للأهمية ... 
السحب على الجوائز ... 

من الأساليب الجذابة أيضا ...

الإعلان عن سحب جائزة للطالبات العشرين الأوليات اللواتي يأتين إلى المصلى لحضور النشاط الذي سيقام فيه غدا...

وذلك بان تقف الطالبة عند باب المصلى وتقدم أوراق مرقمة من نوع خاص لأول عشرين طالبة عند دخولهن للمصلى المدرسي وفي نهاية نشاط المصلى لذلك اليوم يتم السحب على رقمين او ثلاثة وتسلم لهن الجوائز وسط جو من البهجة والمرح

بواسطة المعلمة ريحانة علي الركين لتكنولوجيا التعليم

الثلاثاء، 20 يناير 2015

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية تأجيل صرف مرتبات موظفي الدولة

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية تأجيل صرف مرتبات موظفي الدولة عبر اللجان الميدانية إلى شهر فبراير القادم.
وأوضح وزير الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية الدكتور أحمد محمد الشامي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن التأجيل ناجم عن مستجدات الأوضاع في البلاد وأن راتب شهر يناير سيتم صرفه كالمعتاد.
وأشار إلى أن لجان صرف المرتبات ستباشر عملها خلال الشهر القادم وفق الآليات التي تم اعتمادها.

الاثنين، 19 يناير 2015

اجتماع استثنائي لقيادة مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز :

اجتماع استثنائي لقيادة مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز :
=================================
رأس الاستاذ عبدالفتاح جمال محمد مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة اجتماعاً استثنائياً بالقيادة التربوية بالمكتب بعد صوله بحمد الله وسلامته من امانة العاصمة يومنا هذا الاحد الموافق 18-1-2015م عقب صلاة العصر و قد استعرض معهم جملة من القضايا المطروحة فى جدول عمل الاجتماع وتم اتخاذ المعالجات و الاجراءات حيال تلك القضايا و هي كالتالي : 
1- مشروع تطوير التعليم الثانوي وزيادة معدلات التحاق الفتاة (SEDGAP) والذي يستهدف 238 مدرسة في محافظة تعز موزعة على جميع مديريات المحافظة في عدة مجالات و هي البنية التحتية و التجهيزات ومصادر التعلم حيث اكد الاجتماع على ضرورة مواكبة التدشين المحدد بيوم 20 يناير 2015م جملة من الفعاليات و التغطية الاعلامية من قبل مكتب التربية والتعليم و بإشراف مباشر من المجلس المحلي بالمحافظة.
2- مشروع الشراكة بين وزارة التربية و التعليم و القطاع الخاص لرعاية ودعم مجموعة من المدارس في المحافظة : أوضح الأخ مدير مكتب التربية بانه قد تم الرفع بمائة مدرسة من مدارس المحافظة وهي المدارس التي سيتم فيها التدخلات في عدة مجالات برعاية من مختلف شركات القطاع الخاص ووفق برنامج زمني يحقق الوصول بتلك المدارس الى مستويات متميزة في الاداء و الجودة في عملية التعليم و التعلم.
3- التقرير المقدم للقاء الوزاري الموسع الذي حضره مدير مكتب التربية والتعليم في أمانة العاصمة و المتضمن عدة اختلالات وظيفية في الميدان التربوي منها التضخم في الكادر الاداري لمكاتب التربية والتعليم بالمحافظات و المديريات و العاملين في التفتيش المالي و التوجيه الفني و المستشارين ... وقد احتوي التقرير عدة توصيات وهي :
أ-ايقاف إصدار قرارات التفتيش المالي و التوجيه و المستشارين.
ب-ضرورة تطابق كشوف المرتبات مع إقرارات العمل في مختلف الجهات التربوية.
ج-إعادة توزيع الفائض في مكاتب التربية و التعليم وإدارات التربية بالمديريات على المدارس لتغطية العجز و الاحتياج .
د-انهاء حالات الانتداب من التربية والتعليم لأي جهات أخرى و إلزام المنتدبين بالعودة للعمل في حقل التربية والتعليم او استكمال نقلهم الى الجهات المنتدبين اليها .... وعليه اقر الاجتماع إحالة التقرير و كافة مرفقاته من كشوفات و نماذج لمدير عام الموارد البشرية بالمكتب للتنفيذ بالتنسيق مع اللجنة الاشرافية لحصر ومعالجة العاملين في الادارات التعليمية بالمحافظة . 
4- مذكرة الادارة العامة للشئون القانونية بديوان الوزارة المتضمنة جملة من القضايا المتعلقة بامتحانات العام 2013 / 2014م للشهادتين العامة الاساسية والثانوية .... أقر الاجتماع إحالة المذكرة لإدارة الشئون القانونية بالمكتب للرد على ما ورد في المذكرة المشار إليها . 
5- قرار وزير التربية و التعليم المتعلق بتفويض مكاتب التربية والتعليم بالمحافظات بتنفيذ عملية الفحص لوثائق الطلاب المتقدمين لامتحان الشهادتين الاساسية والثانوية للعام 2014/ 2015م ... حيث وقد أفاد الأخ رئيس شعبة المناهج والتوجيه و مدير إدارة الامتحانات بأنهم جاهزين للتنفيذ .... وعليه اقر الاجتماع تكليف شعبة التوجيه و إدارة الامتحانات بإعداد تقرير مفصل لما سيتم اتخاذه من اجراءات و خطوات كفيلة بإنجاح عملية الفحص و المراجعة لوثائق المتقدمين . 
6- التعميم الوزاري المتضمن عملية تطوير آليات تنفيذ الاختبارات المدرسية والاختبارات العامة وبحث ومعالجة مسببات الغش ومكافحة وسائله .... أستمع المجتمعون من رئيس شعبة المناهج و التوجيه لما تم انجازه في هذا المجال من قبل شعبة المناهج و التوجيه .... و أقر الاجتماع مواصلة شعبة المناهج و التوجيه ممثلة بإدارتي الامتحانات و التوجيه لعملية الاعداد و التجهيز للأدبيات و الآليات التي سيتم بواسطتها عقد ورشة العمل الخاصة بتطوير عملية الامتحانات بمشاركة عدد من كبار الموجهين و المختصين بعملية الامتحانات للخروج برؤية واحدة تحقق الهدف التطوير لعملية الامتحانات و إنهاء كافة المظاهر السلبية التي تحدث خلال الامتحانات المدرسية و العامة . 
7- مشروع اللائحة المدرسية .... حيث وقد استعرض المجتمعون مشروع اللائحة و ما تتضمنه من خطوط عامة .... و أقر الاجتماع تشكيل لجنة تظم المختصين بهذا المجال يشترك في قوام اللجنة ثلاثة من مدراء المدارس المتميزة و النموذجية .... بحيث تقوم اللجنة بمراجعة و تصويب و إثراء اللائحة المدرسية على أن تنهي اللجنة أعمالها في مدة أقصاها عشرة ايام من تاريخ تشكيلها . 
8- الإدارات النوعية الجديدة التي تسعى الوزارة إلى تفعيل أدوارها و السعي لتحقيق أهدافها المنشودة وتلك الإدارات هي (إدارة الجودة والاعتماد المدرسي – إدارة التطوير المدرسي - إدارة التعليم الالكتروني ) ... وقد أقر الاجتماع تأكيداً لما تم طرحه في مرات سابقة كثيرة إنشاء كيان إداري وهو عبارة عن مكتب فني يكون بمثابة الإطار الشامل لتلك الإدارات لما من شأنه تحقيق الاستقلالية لتلك الإدارات من التبعية لأي شعبة تسهيلاً لتفعيل مهام تلك الإدارات .... كما أكد الاجتماع على ضرورة توفير مكاتب مناسبة لتلك الادارات في مكتب التربية والتعليم او بالاستفادة من الغرف الشاغرة في المبنى المستأجر للهيئة الوطنية للثقافة والعلوم ( اليونيسكو) 
9- دليل أنشطة الطابور الصباحي : استعرض الاجتماع الدليل و ما تضمنه من أساليب جديدة في تنظيم أنشطة الطابور الصباحي .... و أقر الاجتماع إحالة الدليل إلى إدارة الأنشطة المدرسية بحسب الاختصاص بحيث تقدم الإدارة تقرير المشار إليها تقرير لمدير مكتب التربية والتعليم يتضمن آليات تفعيل و تنفيذ أنشطة الدليل في المدارس . 
10- العجز في الكتاب المدرسي : استعرض المجتمعون موضوع العجز في الكتاب المدرسي للفصل الدراسي الثاني و ما يلزم اتخاذه من اجراءات وخطوات لمعالجة ما سيترتب على العجز في الكتاب المدرسي و المشكلة تعتبر وزارية .... و أقر الاجتماع جملة من المعالجات و كذلك تشكيل لجنة من الرقابة والتفتيش و التوجيه للنزول إلى المخازن التابعة لمكتب التربية إجراء عملية جرد دقيقة لما هو متوفر من الكتب و تقييم الوضع الحالي بناءً على إحصائيات الطلاب و الطالبات في المدارس

السبت، 17 يناير 2015

وزارة التعليم العالي تعيد نصف المرتب المخصوم الي موظفيها الموفديين

وزارة التعليم العالي تعيد نصف المرتب المخصوم الي موظفيها الموفديين


أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قرار وزاري  باعادة نصف الراتب المخصوم الي مبتعثيها . بحيث يستلم الموظف الموفد راتبه الاساسي كاملا
وبناء علي ذالك فإننا نشيد بهذا الخبر الي جميع الطلاب الذيين يستلموا نصف راتب بمطالبة جهاتهم الحكومية بإعادة رواتبهم إسوة بزملائهم الموفدين  بوزارة التعليم العالي والله ولى التوفيق

إعادة هيكلة تربية تعز والمجلس المحلي يتخلى عن الامتحانات.

إعادة هيكلة تربية تعز والمجلس المحلي يتخلى عن الامتحانات.

ما ان اعلنت وزارة التربية والتعليم بان العام 2015 سيكون عاما للتعليم حتى بدات اعمال تصحيح الاختلالات في مكتب التربية وذلك بعد ان اعلن المجلس المحلي تخليه عن دعم الامتحانات لكون الدعم تحول الى تأثير سلبي وارتفع الغش ولم يكن له مردود ايجابي وطالب المجلس المحلي من مكتب التربية والتعليم بتحديد الميزانية الفعلية والشاملة لعملية الامتحانات ورفعها الى الوزارة كون الامتحانات عمل مركزي وليس محلي .


كما وجه المجلس المحلي مكتب التربية والتعليم بسرعة تشكيل لجان تتولى اعادة هيكلة مكتب التربية وتحديد القوى البشرية الفائضة وكذلك وضع معالجة نهائية لقضايا الموجهين والمفتشين والإداريين وتحديد الاحتياج وسد العجز من الفائضين وكلف المستشار التعليمي برئاسة اللجنة الاشرافية والمتابعة.
تعز بحاجة الى 5000 معلم جديد
ورغم ان التقرير النهائي كان واجب رفعه قبل شهر الا ان ذلك لم يتم مما اتيحت فرصة لمكتب التربية لسرعة انجاز المهام . ويشهد مكتب التربة والتعليم بالمحافظة حاليا اعمال اللجان الثلاث وسط ترقب شديد من قبل كافة العاملين في القطاع التربوي بتعز والذي يصل الى 50 الف موظف .حيث ان ما ستخرج به هذه اللجان سيكون بداية عملية تصحيح واسعة يحتاجها قطاع التربية في تعز في ظل تنامي العجز لدى المدارس والذي تزيد حاجتها لاكثر من 5000 موظف .
كما ان العمل بحسب اللجان المشكلة سيعمل على تغطية العجز واغلاق بوابات تفريغ المعلمين تحت مسميات وهمية وايقاف عمليات الابتزاز التي يتعرض لها السذج من قبل السماسرة . خصوصا ان نيابة الاموال العامة لا تزال تحقق في قضية تزوير قرارات لموجهين ومفتشين ومستشارين ولم تنتهي منها الى الان. كما ان المصادر تشير الى وجود اكثر من 7000 مدرس منقطع او متفرغ او يعمل خارج الوطن.
تقسيم المديريات الى 3 مستويات
فقد اكد ا/ جمال المخلافي - مدير ادارة الموارد البشرية - ان من مهام لجنته هيكلة وتحديد الادارات والأقسام وتوصيفها في مكتب المحافظة والمديريات بغية تحديد وظيفة كل موظف وعدد العاملين وإعادة الفائض الى الميدان لتغطية الاحتياج لافتا الى انه تم تقسيم مديريات المحافظ الى 3 مستويات حسب كثافة العاملين في كل مديرية وكل مستوى له هيكلة خاصة بعدد الاقسام وعدد نواب مدير مكتب التربية. فالمستوى الاول حدد له 2 نواب وسيكون عدد الموظفين في مكتب التربية 61 موظفا فيما يكون معيار عدد العاملين من 2500 فما فوق في هذه المديريات وعددها 8 هي ( القاهرة – المظفر – التعزية – الرونة – السلام – الشمايتين – صبر- صالة) اما المستوى الثاني حدد له 2 نواب و57 موظفا في مكتب المديرية على ان يكون معيار العاملين محصورا بين (1200 موظف - 2499 موظف ) والمديريات المنضوية في هذا المستوي وعددها ثمان هي ( جبل حبشي – مقبنة – المواسط – ماوية – حيفان – خدير – المسراخ - المعافر )اما المستوى الثالث 1 نائب و 39 موظفا في مكتب المديرية ويكون معيار العاملين من (1 – 1199 موظفا ) وينطبق هذا المستوى على سبع مديريات هي ( مشرعة – سامع – الصلو – موزع – المخا – ذوباب المندب –الوازعية ).
هيكلة جديدة للمكتب والمديريات
وقال ان مهمتنا في اللجنة استقبال الكشوف بأسماء العاملين في ادارات التربية بالمديريات ،ومن ثم نقوم بتطبيق الهيكلة على ادارة التربية بموجب الكشف المرفوع من خلال عدد العاملين ويتم المفاضلة بين الموظفين في القسم وكذلك بالنسبة للنواب اذا وجد اكثر من واحد - كما ان الهيكلة تحدد عدد الموظفين في كل ادارة مكتب تربية في كل مديرية - وبعدها نقوم بعمل محضر في نهاية العمل يوضح فيه من انطبقت عليه الشروط وتسمية رؤساء الاقسام والمختصين في كل مديرية وهناك اقسام سيتم دمجها مع اقسام اخرى .وبعدها سيتم الرفع بالمحضر النهائي الى اللجنة الاشرافية.
اعادة المنتدبين الى المدارس
وفيما يخص المنتدبين من التربية الى المكاتب التنفيذية الاخرى وهم محسوبون على القوي البشرية في التربية اكد المخلافي بان كل هؤلاء سيتم الغاء انتدابهم وعودتهم للعمل بموجب القانون رقم 43/2005م كون المنتدبين شكلوا عملية افراغ كبيرة في المدارس خصوصا ان الكثير منهم لديهم تخصصات لايزال الميدان بحاجة اليها وتم انتدابها الى السلطة المحلية بالمديريات رغم انه تم تسكينهم في الكادر التربوي.
سد العجز في المدارس من الفائض
وقال الهدف الرئيسي من هذا العمل هو تحديد الاقسام وتوصيفها والعاملين فيها وتحديد عمل كل موظف حتى لا يكون هناك وظائف وهمية يصرف عليها المرتبات دون وجه حق وهذا يعتبر اهدارا للمال العام.
مختتما حديثه بالتاكيد انه سيتم توزيع الحالات التي لها اعمال محددة في ادارة التربية بالمديريات الى الميدان لسد الاحتياج وخاصة التخصصات النادرة التي تحتاج اليها المدارس وتطبيق بداء الثواب والعقاب وتحديد المسئوليات عندما يكون كا موظف يعرف الوظيفة التي قوم بها بموجب الهيكلة.
حصر شامل لكل فئات التوجيه الصحيحة والمعلقة
ولم يكن قطاع التوجيه بمناى عن عملية اعادة هيكلة مكتب التربية والتعليم بتعز خصوصا ان الكثير ينظرون الى ان التوجيه شكل واحدة من بؤر تفريغ المعلمين من الميدان ومنحهم قرارات توجيه بحق وبدون حق وحول هذا الموضوع التقينا الاستاذ فؤاد حسان عبيد – مدير التوجيه ورئيس اللجنة المعنية بمراجعة اوضاع الموجهين والذي اكد ان مهام اللجنة تسير وفق 6 استمارات للتوصيف ومحاضر رسمية والتي بموجبها سيتم وضع حلا لكل الحالات من خلال اللجنة الاشرافية التي سيتم رفع المحاضر الرسمية اليها فالاستمارة الاولى خاصة باسماء المعتمدين وزاريا والذين سيتم تثبيتهم على قوى المديريات وفقا للمعايير والثانية خاصة بالمثبتين وزاريا وهم فائض عن حاجة مديرياتهم. والثالثة خاصة بالفئات التي صدرت لها قرارات قبل 2003م ومستمرون في عملهم في التوجيه للبت في وضعهم وزاريا وتثبيتهم وفقا للمعالجة الاستثنائية ايا كان مؤهلهم الدراسي. فيما تشمل الاستمارة الرابعة الحالات الخاصة التي لديها قرارات سليمة مابعد 2003م وحتى نهاية 2009 م وهذه الفئة ستعرض على اللجنة الوزارية للبت في اوضاعهم وسيخضعون للاختبار (تحريري - شفوي )لاختيار المناسبين منهم لتغطية العجز الذي سيتم تحديده وفقا للائحة الجديدة التي ستحدد نصيب الموجه من المعلمين ( 25 في مديريات الريف -35 في مديريات المدينه) ويشترط في هذه الفئات ان يكونوا من حملة البكالوريوس ومافوق ومادون الجامعي سيتم النظر في وضعه.
اما خامس الاستمارات خصصت لكل الحالات الاستثنائية (الخاصة) التي تستلزم من اللجنة الاشرافية بالمحافظة الوقوف عليها والبت فيها وتشمل (مستشارين - مرضى بقرارات طبية -وخلافه) والاستمارة الاخيرة خاصة بالتوجيه المركزي ممن تنطبق عليهم المعايير في كل المديريات ..
اعادة اصحاب التخصصات العلمية من المفتشين للتدريس
كذلك تواصل اللجنة الخاصة بفحص ملفات المفتشين اعمالها في ادارة الرقابة والمراجعة الداخلية. وقد اكد امين السبئي رئيس اللجنة و الاخ عمر البركاني عضو اللجنة انه يتم العمل وفق 3 نماذج الاول منها خاص بمن تنطبق عليهم شروط العمل في التفتيش ومن ابرز تلك الشروط ان لا يكونوا من ذوي التخصصات العلمية ماعدا الرياضيات . - ويعاد للتدريس من كانت فترة عمله في الميدان قصيرة (5 سنوات للبكالوريوس ) و (7 سنوات للدبلوم ) اضافة الى اللغة العربية ومعلمي الصف واللغة الانجليزية كلهم سيعادون لتغطية العجز .
اما النموذج الثاني خاص بمن لا تنطبق عليهم الشروط وهؤلاء سيعادون الى الميدان بما فيهم من صدرت لهم قرارات من المديريات. اما النموذج الثالث خاص بمن قضوا في الخدمة اكثر من 21 عاما وميئوس منهم وهؤلاء سيتم ادراجهم ضمن الحالات الخاصة والتي سيتم رفعها الى اللجنة الاشرافية للبت في وضعهم.
المصدر - محفوظ عبده ( التوجيه والتقويم الفني)

الجمعة، 16 يناير 2015

أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية

أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية

الباحث: أ/ عائض محمد أحمد حمادي الفقيه
الدرجة العلمية: ماجستير
الجامعة: جامعة ذمار
الكلية: كلية التربية
القسم: قسم العلوم التربويه
بلد الدراسة: اليمن
لغة الدراسة: العربية
تاريخ الإقرار: 2004
نوع الدراسة: رسالة جامعية

ملخص الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر القيادات الإدارية ، وذلك في وظائف الإدارة التربوية التالية : التخطيط – التنظيم – التنسيق – التوجيه – القرارات – الرقابة – الاتصالات ، وكذلك سعت هذه الدراسة إلى تحديد العوامل الأولية ( المعوقات الرئيسية ) للتفاعلات من بين العديد من المعوقات الموجودة في مختلف وظائف الإدارة التربوية والتي يمكن اعتبارها أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية .
ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي والاستبيان والملاحظة بالمشاركة كأداة لجمع البيانات والمعلومات وقد تم تطبيق الاستبيان( في الفترة من1 سبتمبرالى 30 أكتوبر 2003 ) على عينة من القيادات الإدارية في المركز ( وزارة التربية والتعليم ) وفروعها بالمحافظات وتم الحصول على استجابة (363 ) قائداً إدارياً وذلك من مجموع الاستبيانات التي وزعت على مركز وزارة التربية والتعليم وفروعها بما في ذلك إدارات التربية والتعليم بالمديريات وقد غطت الدراسة تسع محافظات هي : أمانة العاصمة – ذمار – تعز – لحج – حضرموت – البيضاء – صعدة – حجة – عمران .

وبعد تحليل المعلومات والبيانات توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

أولاً نتائــج الدراســــة النظريـــة : 
1- الإدارة التربوية في اليمن تواجه الكثير من التحديات والمعوقات .
2- وجود ثغرات في اللوائح التنظيمية للإدارة التربوية أدت إلى ترهل واختلاف في الهيكل التنظيمي ما بين نظم ووحداة الإدارة التربوية المتماثلة في المستوى الإداري والهدف والنشاط .
3- انخفاظ الشروط القانونية المنظمة لشغل الوظائف القيادية والإدارية والفنية في هذا المجال .
4- استمرار وجود تأثير نسبي للفلسفات الإدارية القديمة ( فلسفات ما قبل الثورة والوحدة اليمنية) وضبابية الفلسفة الإدارية التربوية الحديثة ونسبية وضوحها وفهمها والالتزام بها لدى قيادات وكوادر الإدارة التربوية اليمنية .
5- تخوف العديد من الباحثين والقيادات الإدارية والمهتمين من استمرارية وضع الإدارة التربوية في اليمن على ما هي عليه الآن ، ويؤكدون سلبية ذلك على حاضر ومستقبل نظام التربية والتعليم في اليمن .

ثانياً : نتائـــج الدراســـة الميدانيـــة :
خلصت نتائج الدراسة الميدانية إلى تحديد أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في اليمن ، وذلك في وظائفها المختلفة وتم ترتيب تلك الوظائف وكذلك المعوقات في كل وظيفة ترتيباً تنازلياً بحسب درجة حدة المعوقات وذلك على النحو الآتي :

أولا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة الرقابة: 
1- الفشل في محاسبة المخالفين و المقصرين 0
2- ضعف نظام المتابعة و التقييم للعمل الإداري التربوي 0
3- انتشار الرشوة بين قيادات و كوادر الإدارة التربوية 0
4- سعي الأحزاب السياسية لتسييس نظم الإدارة لتربوية لمصلحتها 0
5- ضعف كفاءة الكادر الإداري الرقابي 0
6- ضعف التزام الكادر الإداري بالدوام الرسمي 0
7- غياب الرقابة الشعبية على أداء نظم الإدارة التربوية 0

ثانيا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التنظيم:
1- تدخّل الشخصيات الاجتماعية في تعيين و تقييم قيادات و كوادر الإدارة التربوية.
2- إسناد الصلاحيات بحسب التقارب الطائفي بين الرؤساء و المرؤسين 0
3- التقاسم السياسي للهيكل الإداري بوزارة التربية و التعليم 0
4- عشوائية التقسيم الإداري التربوي الحالي في الجمهورية اليمنية 0
5- ضعف التوصيف الوظيفي للوظائف الإدارية التربوية 0
6- سوء توزيع المخصصات المالية بين مستويات ووحدات الإدارة التربوية 0
7- اختلاف الهياكل التنظيمية المعمول بها في نظم الإدارة التربوية ووحداتهاالمتماثلة الهدف و النشاط.
8- التباين الكمي (بشريا و ماديا ) في امكانات نظم ووحدات الإدارة التربوية المتماثلة الهدف و النشاط.
9- الضوضاء التي يحدثها المراجعون أثناء الدوام 0

ثالثا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التوجيه : 
1- عدم ربط الترقيات بمعايير الإنجاز و الإبداع
2- ضعف تطبيق الأساليب الإدارية الحديثة و المعاصرة 0
3- عدم التقييم الدوري للسلوك الإداري في نظم ووحدات الإدارة التربوية 0
4- ضعف برامج تدريب قيادات و كوادر الإدارة التربوية في أثناء الخدمة 0
5- غياب المعايير العلمية في تقييم مخرجات الإدارة التربوية 0
6- انخفاض الروح المعنوية لدى كوادر الإدارة التربوية 0
7- الاهتمام بتسيير العمل الإداري دون الاهتمام بتحديثه 0
8- ضعف كفاءة الكادر الإداري العامل 0
9- قلّة الموجهين الإداريين المتخصصين في مجال الإدارة التربوية 0

رابعا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التنسيق :
1- ضعف الترابط بين التخطيط و التنفيذ و التقييم للعمل الإداري التربوي 0
2- ضعف دور الجامعات اليمنية في تنمية الإدارة التربوية و تحديثها 0
3-ضعف الاستفادة من تجارب الإدارات التربوية الناجحة في دول أخرى 0
4- ضعف الرؤية الإدارية الموحدة لكيفية إنجاز الأعمال الإدارية و تقييمها.
5- التداخل في الاختصاصات الإدارية 0
6- ضعف الترابط أفقيا بين نظم ووحدات الإدارة التربوية المتكاملة وظيفيا 0

خامسا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة القرارات : 
1- ندرة استناد القرارات الجديدة على نتائج القرارات السابقة لها 0
2- قلّة متابعة ردود الفعل الميداني تجاه القرارات الصادرة و تقييمها 0
3- ضعف مشاركة المرؤسين في اتخاذ القرار 0
4- ضعف ارتباط القرارات المتخذة بالمعلومات العلمية ذات العلاقة 0
5- تأثر القرارات الإدارية التربوية بالمشاكل الاجتماعية 0

سادسا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التخطيط: 
1- غياب الخطة الاستراتيجية الشاملة لتنمية الإدارة التربوية و تأهيل كوادرها0
2- قلّة المخصصات المالية المعتمدة للإدارة التربوية 0
3- إهمال الجانب النوعي عند التوسع في مجال الإدارة التربوية 0
4- ضآلة دور المنظمات التنموية الدولية و قلّة اهتمامها بالإدارة التربوية في اليمن.
5 - ضعف اهتمام الخطط الخمسية بتحسين قدرات الإدارة التربوية 0
6- قلّة الكوادر و القيادات المتخصصة في الإدارة التربوية 0
7- السلوكيات الإدارية الممارسة من قبل القيادات الإدارية عكس التحديث 0
8- قلّة المباني و الغرف الإدارية المخصصة للإدارة التربوية 0

سابعا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة الاتصالات 
1- إغفال دور البحث العلمي في حل مشكلات الإدارة التربوية 0 
2- غياب الأدلة التنفيذية المفصلة في كيفيات إنجاز الأعمال و المهام الإدارية 
3- غياب البيانات الكاملة عن مدخلات و مخرجات الإدارة التربوية 
4- غياب نظم المعلومات الإدارية الحديثة0 
5- ضعف الاتصالات الأفقية بين نظم الإدارة التربوية المتكاملة 
6- تقطع الاتصالات الإدارية الرأسية ( الصاعدة من أسفل لأعلى)
7- الاحتفاظ بوثائق العمل الإداري في المنازل . 

ولتحديد العوامل الأولية (المعوقات الرئيسة) استخدمت طرق وتحليلات إحصائية مناسبة تم التوصل من خلالها إلى تحديد أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية وهي كما يلي : 

1- ضعف الترابط بين التخطيط و التنفيذ و التقييم للعمل الإداري .
2- الفشل في محاسبة المخالفين و المقصرين من قيادات و كوادر الإدارة التربوية.
3- ضعف نظام المتابعة و التقييم للعمل الإداري التربوي.
4- عدم ربط الترقيات بمعايير الإنجاز و الإبداع .
5- تدخّل الشخصيات الاجتماعية في تعيين و تقييم قيادات وكوادر الإدارة التربوية .
6- غياب الخطة الاستراتيجية الشاملة لتنمية الإدارة التربوية.
7- قلّة المخصصات المالية المعتمدة للإدارة التربوية . 
8- إغفال دور البحث العلمي في حل مشكلات الإدارة التربوية .

التوصيـــــات :
وقد أنهى الباحث دراسته بعدة توصيات منها :

1- صياغة الأسس الفلسفية الإدارية التربوية الحديثة في قواعد وسياسات إدارية واضحة .
2- الاهتمام بإعداد وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية في هذا المجال .
3- التخطيط الاستراتيجي لتنمية قدرات الإدارة التربوية وتحديثها .
4- توفير الإمكانات المادية والمالية اللازمة وإصلاح وترشيد نظام استخدامها وصرفها .
5- إعادة التقسيم الإداري لنظام الإدارة التربوية وتشكيلها في نظم ووحدات إدارية متناسبة ومتناسقة في أحجامها وإمكاناتها المادية والبشرية .
6- استخدام نظام دوري فاعل للمتابعة والتقييم الإداري .
7- تحديث نظم الاتصالات والمعلومات الإدارية بإستخدام الحاسوب والإنترنت .

منقول 

"وثائق" تقرير لجهاز الرقابة يكشف عن فساد و اختلالات في وزارة التربية و التعليم



منقول من صفحة يمنات ا- المركز الاعلامي لجبهة أنقاذ الثورة 

"وثائق" تقرير لجهاز الرقابة يكشف عن فساد و اختلالات في وزارة التربية و التعليم
السبت 1 مارس 2014 الساعة 21:58
يمنات – المركز الاعلامي لجبهة انقاذ الثورة
حصل المركز الاعلامي لجبهة انقاذ الثورة على وثائق تكشف فساد واختلالات كبيرة في تنفيذ ميزانية العام المالي 2012م في وزارة التربية والتعليم.
و كشفت الوثائق التي هي عبارة عن تقرير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة من خلال أعمال المراجعة والفحص لموارد و استخدامات الوزارة للعام المالي 2012م العديد من الملاحظات وجوانب القصور نستعرض وبإيجاز أهمها على النحو الآتي:
عدم قيام مؤسسة الميثاق للطباعة والنشر بطباعة وتوريد أدلة المعلم على الرغم من أن إجمالي قيمة العقد البالغ (216.030.646) ريال قد تم صرفه منذ (3) سنوات من إبرام العقد.
حيث قامت الوزارة بتجديد الضمان حتى نهاية العام 2013م دون أن تتخذ الوزارة الإجراءات التي من شأنها مصادرة الضمان المذكور وفقاً لأحكام القانون.
بلغ إجمالي المبالغ المنصرفة من موازنة الوزارة بموجب مذكرات السحب من قبل وزارة المالية خلال العام 2012م مبلغ (5.641.038.316) ريال دون توفر الوثائق والمستندات المؤيدة لصحة وقانونية الصرف ويتكرر ذلك بشكل سنوي.
بلغ رصيد حساب السلف المؤقتة حتى 31/12/2012م مبلغ (2.099.718.484) ريال تمثل مبالغ صرفت خلال العام المالي 2012م بمبلغ وقدره (524.929.621) ريال بنسبة (25%) والباقي مبلغ (1.574.788.863) ريال بنسبة (75%) مرحلة من سنوات سابقة ، علماً بأن ما تم إخلاءه خلال عام 2012م مبلغ (895.829.001) ريال.
وعلى الرغم من إصدار الوزير تعميم للشئون المالية ينص على مخاطبة أرباب العهد تسوية ما عليهم وتقديم المستندات المؤيدة أو توريد المبالغ إلا أنه لم تتخذ أي إجراءات حتى تاريخه.
بلغ رصيد حساب التحويلات النقدية للخارج في 31/12/2012م مبلغ (2.517.253.254) ريال ويمثل المبلغ المتبقي بدون تسوية من العهد المنصرفة خلال الفترة من عام (1996-2001م) للملحقيات الثقافية والسفارات في الخارج مقابل الرسوم الدراسية والمساعدات المالية للطلاب الدارسين في الخارج قبل إنشاء وزارة التعليم العالي.
و شكلت لجنة لإخلاء العهد بموجب قرار مجلس الوزراء من الجهات المختصة إلا أن اللجنة تواجه بعدم وجود الوثائق.
بلغ رصيد حساب المبالغ المدفوعة مقدماً حتى 31/12/2012م مبلغ (2.548.742.168) ريال يمثل (99%) منها المبالغ المقدمة لمطابع الكتاب المدرسي ، علاوة على ذمة عقد طباعة الكتاب المدرسي للعام الدراسي (2012-2013م).
بلغ رصيد مكاتب التربية بالمحافظات والإدارة العامة للإمتحانات بالديوان العام مقابل بواقي عهد الأوراق والنماذج ذات القيمة حتى تاريخ 31/12/2012م مبلغ (406.146.752) ريال.
والملاحظ أن رصيد المبالغ المقيدة على المحافظات معظمها مرحل من سنوات سابقة وتحصل تلك الرسوم كرسوم محلية تورد حسابها للإيرادات في البنك المركزي وفروعه في تلك المحافظات ، وتظهر في حساب ختامي مكاتب التربية في المحافظات والمفترض متابعة مكاتب التربية في المحافظات لإيصال إشعارات التوريد إلى الوزارة كي يتم تنزيل المبالغ الموردة من رصيد المبالغ المدورة على المحافظات.
ماتزال الفجوة قائمة بين الإحتياج الفعلي والعدد الموجود من المدرسين في بعض المحافظات ، حيث تعاني بعض المحافظات والمديريات من نقص شديد في المدرسين في حين يوجد فائض في بعض المحافظات والمديريات الأخرى.
ويتطلب ذلك إعادة توزيع المعلمين والمعلمات بصورة سليمة وبحسب الإحتياج ، وقد أفاد المختصين بالوزارة بأن الوزارة قد قامت بإعداد كافة المتطلبات الخاصة بإعادة التوزيع من آليات وضوابط وغيرها من الإجراءات إضافة إلى إحتساب التكلفة المطلوبة للإنجاز ، إلا أن غياب التمويل اللازم والأوضاع السياسية القائمة غير مناسبة لتنفيذ إعادة التوزيع إذ يحتاج التنفيذ إلى تكامل وتعاون وزارة الإدارة المحلية وجميع المحافظات ووزارة المالية ووزارة الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم.
عدم معالجة الاختلالات المشار اليها في تقرير الجهاز  بشأن مراجعة حسابات الوزارة للعام 2011م والمتمثلة  بوجود اختلالات جوهرية  في نظام الرقابة على الاصول والممتلكات المسلمة للوزارة  من وحدت المشاريع  الممولة اجنبياً القائمة أوالمنتهية مدتها او الغرض من انشاءها، الامر الذي يترتب عليه ضياع  تلك الاصول وتسهيل الاستيلاء عليها  ويتضح ذلك من خلال الأتي:
(1) المشاريع المنتهية مدتها:
‌أ.        عدم توفر اي بيانات بشأن تلك الأصول لدى الادارة العامة للشئون المالية وبالأخص لدى ادارة المشتريات والمخازن ،حيث لا تخضع تلك الأصول لإجراءات التوريد المتعارف عليها ( محاضر الفحص والاستلام –أوامر التوريد المخزنية ) ولاتظهر ضمن كشوفات الجرد السنوية للوزارة .
‌ب.      عدم موافاة الجهاز بالبيانات المطلوبة من قطاع المشاريع والتجهيزات والمتمثلة  ببيان يوضح  المشاريع الممولة اجنبياًً المنتهية مدتها او الغرض من انشاءها و الاصول والممتلكات المسلمة للوزارة من وحدات تلك المشاريع  ، وكذا بنسخه من محاضر الاستلام والتسليم  لتلك الأصول وأي مراسلات تمت مع الوزارة بهذا الشأن.ونذكر على  سبيل المثال لا الحصر مشروع (بست) الممول من قبل الوكالة الامريكية (اجهزة كمبيوتر ،اثاث ، وسيارة واحدة ) وكذلك اصول المشروع اليمني الالماني لتحسين التعليم الاساسي في محافظات(اب-أبين-مأرب –حجة)  التي لا يعرف مصيرها.
(2) المشاريع القائمة:
‌أ.        لا  تتوفر لدى الوزارة  قاعدة بيانات عن  التجهيزات والمعدات ووسائل النقل المقدمة للوزارة من العديد من المشاريع القائمة والتي تأتي في اطار اهدافها المرسومة .
‌ب.      غياب التنسيق بين الوزارة ومكاتبها وبين الوحدات التنفيذية لتلك المشاريع بشأن آلية توريد وإثبات التجهيزات والأثاث المدرسية الموردة للمدارس في عموم الجمهورية حيث تكتفي الوحدات التنفيذية للمشاريع بأوامر التوريد المحررة من قبل الوحدة التنفيذية للمشروع واحيانا من قبل المورد ويكتفى بختم وتوقيع مدير المدرسة  على مستندات أوامر التوريد للمدرسة والمعدة من قبل الوحدة التنفيذية للمشروع دون اشراك مكاتب التربية بالمديريات والمحافظات. ومن ثم لا يتم قيد وترحيل الكميات الموردة من الدفاتر و السجلات المخزنية المحددة وفقا لقانون المناقصات  بمكاتب التربية بالمديريات  وكنتيجة حتمية لذلك يصعب  استخراج الرصيد الدفتري لتلك الاصناف ومطابقتها بنتائج الجرد الفعلي الأمر الذي يترتب عليه ضياع تلك التجهيزات والمعدات. 
(3) بلغ إجمالي النفقات  الرأسمالية  والاستثمارية خلال العام المالي 2012م للباب الرابع (إكتساب الأصول غير المالية) مبلغ  (16,174,910,754) ريال  بصافي تجاوز قدره (2,291,605,754) بنسبة (16.5%) من تقديرات الموازنة البالغة(13,883,305,000) ريال ، وقد تبين الأتي:
1)      عدم قدرة الوزارة على استيعاب القروض والمنح المقدمة من الشركاء الدوليين حيث بلغ إجمالي وفورات التمويل الأجنبي على مستوى المشاريع مبلغ (4,152,811,226) ريال  وبنسبة (50%) من تقديرات الموازنة لتلك المشاريع والبالغة (8,299,059,000) ريال
2)      بلغت نسبة الوفر في حجم الانفاق لا نشطة وبرامج  مشروع التعليم الثانوي والتحاق الفتاه 79% من اجمالي المبلغ المرصود بالموازنة  ويعود ذلك الى اعادة هيكلة خطة المشروع والتزاماته نتيجة لسحب الجانب البريطاني (وزارة التنمية الدولية البريطانية DFID)لمساهمته في المشروع بمنحة تقدر بمبلغ(41,800,000) دولار امريكي  وتخفيض الجانب الهولندي لمساهمته بالمشروع من مبلغ (14.800,000)  الى (7,000,000) دولار امريكي بنسبة  تخفيض (53%)من اجمالي المنحة المقدمة وذلك لعدم قدرة الوزارة والوحدة لتنفيذية للمشروع  على استيعاب المبالغ المحولة لحسابات المشروع .
3)      ان مبلغ  التجاوز في نفقات التمويل الاجنبي لمشروع التغذية المدرسية والبالغ(7,986,599,864) ريال وبنسبة (577%) من تقديرات الموازنة للمشروع البالغة(1,384,992,000) ريال لايعكس زيادة كميات المعونات لمشروع دعم تعليم الفتاه ،،بقدر ما هو ناتج عن عدم دقة وموضوعية تقديرات الموازنة للمشروع  نتيجة لعدم تضمينها  تقديرات نفقات  مشروع الإغاثة رقم (200038) لدعم الأسر المتضررة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمنفذ من قبل الإدارة العامة للتغذية المدرسية  الى جانب مشروع تعليم الفتاه   .  حيث تظهر بيانات الحساب الختامي للإدارة قيمة  مواد الاغاثة الموزعة للمشروع   بمبلغ (8,594,670,000 ) ريال لكمية (44,552 )طن بالإضافة الي نفقات  التشغيل البالغة (283,501,338) ريال.
4)      عدم صرف مخصصات التمويل المحلي لمشروع المسار السريع والمقدر بالموازنة بمبلغ (72,476,000) ريال.
5)      عدم  استغلال المخصصات المرصودة للمشاريع (المشروع الياباني، برنامج التنمية المهنية للمعلمين وتطوير مهاراتهم)  حيث بلغ إجمالي ما تم رصده بالموازنة العامة لتلك المشاريع مبلغ (248,000,000)ريال.
6)      لا تتضمن  بيانات الحساب الختامي للوزارة بيانات  العديد من المشاريع الجاري تمويلها سواء على شكل  قروض مقدمة  من هيئة التنمية الدولية أو  المنح والمساعدات المقدمة من الدول والمنظمات الدولية المانحة والمرتبطة بقطاع التعليم نذكر على سبيل المثال لا الحصر كونه  لم يتم موافاتنا بكافة المعلومات المتعلقة بالمشاريع الممولة اجنبيا  من قبل المختصين بالوزارة  (تحسين نوعية الحصول على تعليم أساسي في محافظة حجة  (منظمة كير العالمية)،مشروع التربية الشاملة (المنظمة السويدية لرعاية الأطفال)،بدائل مكافحة عمالة الأطفال عبر التعليم والخدمات المستدامة  في اليمن بالتنسيق مع وزارة  الشئون الاجتماعية.
7)      لا تتوفر لدى الوزارة قاعدة بيانات متكاملة للمشاريع التربوية الممولة اجنبياً حيث لوحظ تراجع مستوى اداء وحدة التنسيق  والمتابعة بالوزارة وافتقارها الى بيانات شامله متكاملة عن المشاريع التربوية  الممولة اجنبيا بحسب اتفاقيات التعاون المبرمة والمبلغ المستخدم (المنصرف) والمتبقي من قيمة التمويل المقدم ، مع عدم ارشفة الوثائق والمراسلات  المتعلقة بكل مشروع ، وقد أرجئ المختصون ذلك لعدة اسباب كان من أهمها :
-        تعيين منسقين من قبل الوزارة للتنسيق مع مشاريع التمويل الاجنبي  ولكل مشروع على حده دون الرجوع الى  وحدة التنسيق والمتابعة.
-        عدم إشراك الوحدة في متابعة مستوي تنفيذ المشاريع والبعثات التقييمية للمشاريع.
-        ،التنسيق للقاءات واجتماعات المانحين وبدون علم اومشاركة وحدة التنسيق.
-        دور وحدة التنسيق غير واضح لمعظم موظفي الوزارة  ولبعض  شركاء التنمية.
-        عدم رفد الادارة بالكوادر المؤهلة وبالتجهيزات اللازمة.
8)      نفقات مشاريع المدارس والمجمعات القائمة وقيد التنفيذ
بلغ اجمالي المنصرف الفعلي خلال العام لتنفيذ مشاريع المدارس والمجمعات التربوية عبر قطاع المشاريع بالوزارة مبلغ(1,529,321,679)ريال وبوفر قدره(454,668,321) بنسبة (23% )من تقديرات الموازنة البالغة (,983,990,0001)ريال والجدول التالي يوضح ذلك:
البيان  المبلغ 2012م         النسبة
القيمة التعاقدية بداية العام   11,492,506,354.00  -
القيمة التعاقدية للمشاريع الجديدة خلال العام        0       -
الاجمالي        11,492,506,354.00  -
المنصرف حتى نهاية العام 2011  5,630,931,507.00    49.00%
المنصرف خلال العام 2012          1,529,321,679.00    13.31%
اجمالي المنصرف حتى نهاية العام2012  7,160,253,186.00    62.30%
الرصيد المتبقي نهاية العام   4,332,253,168.00    37.70%
   وقد تبين الاتي :
‌أ)       بلغت  القيمة التعاقدية للمشاريع القائمة وقيد التنفيذ المنفذة  عبر قطاع المشاريع كما تظهر في سجلات الشئون المالية بالوزارة مبلغ(11,492,506,354) ريال ،في حين  بلغ حجم الانفاق التراكمي حتى نهاية  العام 2012 مبلغ(7,160,253,186) ريال  وبنسبة (62.30%) من اجمالي التكلفة التعاقدية لتلك المشاريع. وتجدر الاشارة الى ان القيمة التعاقدية للمشاريع  والمنصرف خلال سنوات سابقة  تظهر بقيمة اكبر من تلك الظاهرة خلال العام 2011 على الرغم من عدم التعاقد لتنفيذ اي مشاريع خلال العام 2012ويرجع السبب الى تصحيح بيانات القيمة التعاقدية والمبالغ المنصرفة التراكمية لمشاريع محافظة حضرموت والمفوض بها المحافظة بموجب الكشوفات المرفوعه من المحافظة. 
‌ب)     ضآلة المخصصات السنوية المرصودة لتنفيذ تلك المشاريع اذا ما قورنت بالتكلفة التعاقدية حيث بلغت المخصصات المرصودة خلال العام مبلغ(,983,990,0001)ريال وبنسبة (17%) من اجمالي القيمة التعاقدية للمشاريع .بتعبير آخر فان  متوسط المدة اللازمة لا نجاز تلك المشاريع بحسب المخصصات المرصودة  تصل الى 6 سنوات في حين أن المدة تتراوح بين (1.5 – 2.5) سنة  لكل مشروع بحسب العقود المبرمة.
‌ج)      عدم قدرة الوزارة على استغلال المخصصات المرصودة (على الرغم من ضآلتها) لتنفيذ مشاريع المدارس والمجمعات التربوية  حيث بلغت نسبة الوفر لتلك النفقات (32%) من مبلغ المخصصات المرصودة
‌د)       بلغ حجم الإنفاق  لتنفيذ مشاريع المدارس والمجمعات عبر قطاع المشاريع بالوزارة مبلغ(1,529,321,679.00) ريال وبنسبة (26%)  فقط من متبقي القيمة التعاقدية لتلك المشاريع نهاية العام 2011 والبالغة (5,861,574,847) ريال.
‌ه)       لم تقم الوزارة بتنفيذ أي مشروعات جديده خلال العام  على الرغم من رصد اعتمادات بالموازنة لعدد (7) مشروعات جديدة بمبلغ (117,578,000)ريال.
‌و)      عدم استغلال المخصصات المرصودة لعدد (22) مشروع بناء  قيد التنفيذ وبتكلفة تقديريه بلغت  (395,087,000) ريال ،
‌ز)      على الرغم من تنفيذ الجسات الارضية لعدد(11)مشروع  خلال العام   بتكلفة اجماليه بلغت (7087000)ريال خلال العام 2010 الا انه لم يتم ادراج تلك المشاريع ضمن موازنة العام 2011م ،وتم ادراج اعتمادات لمشروعين فقط ضمن موازنة العام 2012م بالمقابل  تم اعتماد مبالغ لمشروعات اخرى لم يتم عمل جسات لها الامر الذي يعكس ضعف التخطيط  وعشوائية التنفيذ.
‌ح)      بلغ ماتم صرفه لتنفيذ مشاريع لم يشملها البرنامج الاستثماري للوزارة –قطاع المشاريع   مبلغ(139,447,046) ريال منها مبلغ (4,166,320) ريال مقابل متبقي المبلغ المستحق لعمل جسات ارضية لعدد11 مشروع خلال العام 2010م.
‌ط)      بلغ اجمالي المنصرف لتنفيذ مشاريع محافظة حضرموت خلال العام بموجب مذكرات سحب من قبل وزارة المالية بناء على تفويض الوزارة للمحافظة بمخصصات المشاريع للعام 2012  مبلغ (1,062,569,773 ريال  ولعدد (52)مشروعاً وبنسبة (50%) من اجمالي المبلغ المنصرف لمشاريع المدارس والمجمعات التربوية  خلا ل العام  وقد تبين الأتي :
-        على الرغم من أن اجراءات التعاقد والاشراف والصرف تتم في المحافظة الا ان اعتماد تلك المشاريع تظهر ضمن البرنامج الاستثماري للوزارة دون وجود اي مبرر لذلك .
-        تم قيد المبلغ كعهده على المحافظة وتم اخلاءه بموجب مذكرة من المحافظة وكشوفات تفصيلية توضح تفاصيل المشاريع المنصرف لها بحسب كل مشروع على حده ،الا انه لوحظ عدم اكتمال بيانات المشاريع بالكشوفات المرفوعة من قبل المحافظة  والتي منها (تاريخ التعاقد، مدة العقد، تاريخ تسليم الموقع ،تاريخ التمديد للعقد ان وجد، نسبة الانجاز بحسب كل مشروع ،هل العمل بالمشروع جاري او متوقف ....الخ
-        بلغ اجمالي المنصرف على تلك المشاريع حتى نهاية العام 2012 مبلغ(3,307,477,617) ريال وبنسبة (55%) من إجمالي تكلفتها البالغ (6,065,720,560) ريال ،وتعد تلك النسبة المنخفضة انعكاساً لمدى التباطؤ والتعثر المصاحب لتنفيذ تلك المشاريع والتي تم تسليم مواقعها خلال السنوات 2003-2007 بحسب تقرير المحافظة.
-        تم تكليف لجنة من الشئون المالية للنزول الميداني للمحافظة الا ان اللجنة لم تقدم تقريرها بشأن نتائج الزيارة .
-        اختلاف البيانات الظاهرة في الكشوفات المرفوعة من قبل المحافظة عن تلك الواردة بتقرير اللجنة المشتركة من  وزارة المالية ووزارة التربية بتاريخ 17/12/2011م والمكلفة بالنزول الميداني لزيارة المشاريع حيث تظهر كشوفات الصرف المرفوعة من قبل المحافظة اعمالاً اضافية لعدد من المشاريع في حين لا يظهر تقرير اللجنة المشتركة اي اعمال اضافية لتلك المشاريع والمنجزة بنسبة 100% بحسب  تقرير اللجنة التي رفعت تقريرها بناءً على نزول ميداني الى كل مشروع وعملت على تسجيل بنود الاعمال المنفذة   وتحديد نسب الانجاز الفعلية.
9)      تظهر كشوفات الإدارة المالية عدد (72)مشروعا تم التعاقد  لتنفيذها منذ سنوات ولم يتم استكمال تنفيذها حتى نهاية العام2012 ،  وبالرغم من ذلك لم  يتم صرف اي مبالغ لتلك المشاريع خلال العام 2012   (مشاريع متعثرة ).هذا وقد بلغ الاجمالي التراكمي للمبالغ المنصرفة على تلك  المشاريع مبلغ(1,663,322,941)  ريال بنسبة 46% من  اجمالي التكلفة الاجمالية لتلك المشاريع  البالغة  (3,653,969,076)  ريال. بالإضافة الى  عدد 37 مشروع متعثر في عدد من المحافظات لاتتوفرعنها اي بيانات لدى الادارة وبالاستفسار من المختصين تم الافادة بان تلك المشاريع ظهرت ضمن كشف المشاريع المتعثرة المعتمدة من وزارة المالية والمرفق بموازنة العام 2010م.
 وقد تبين الاتي :
‌أ)       تضمنت موازنة الوزارة  للعام 2012 م اعتماداً للمشاريع المتعثرة  بمبلغ (100,000,000)ريال (بنظام السلة) ضمن موازنة الوزارة ولا يعتبر هذا المخصص كافيا من الناحية العملية حيث يلزم الوزارة 20 عاما  لاستكمال المشاريع المتعثرة بحسب التكلفة المتبقية لتلك المشاريع والبالغة (1,990,646,135)ريال.
‌ب)     لا تتوفر لدى قطاع المشاريع قاعدة بيانات متكاملة ودقيقه ومحدثه عن الحاله الراهنه للمشاريع المتعثرة حيث يتم الاعتماد على البيانات  الدفترية التاريخية للمشاريع  ويتضح ذلك من خلال :
-        تتضمن الكشوفات المقدمة من قبل المختصين بالإدارة العامة لتصميم وتنفيذ المشاريع المدرسية عدد(52) مشروعا متعثراً فقط  في عدد من المحافظات تم التعاقد لتنفيذها قبل العام 2004 بتكلفة اجمالية (974،812,270) ريال ، في حين بلغ المنصرف على تلك المشاريع بحسب الكشف المقدم مبلغ(486387576) ريال، حيث يطالب القطاع  بتوفير اعتماد لاستكمال تلك المشاريع بناءاً على التكلفة المتبقية من القيمة التعاقدية لتلك المشاريع دون ان يتم الوقوف على الحالة الراهنة لتلك المشاريع وحصر الاعمال المنجزة وتحديد التكلفة اللازمة لاستكمالها. وقد برر المختصون ذلك بعدم توفر الاعتمادات المالية اللازمة من (بدل سفر واشراف  للجان.. ) .في الوقت ذاته اغفل المختصون المشاريع المركزية المتعثرة خلا ل السنوات الاخيرة .
-        عدم تطابق البيانات المقدمة من ادارة المشاريع مع البيانات المقدمة من الادارة المالية بشأن المشاريع المتعثرة  حيث تظهر كشوفات قطاع المشاريع عدد من المشاريع الغير مدرجة ضمن كشوفات الادارة المالية للوزرة وبالمقابل تظهر كشوفات المالية مشاريع متعثرة لم تظهر بكشوفات القطاع هذا من ناحية ومن ناحية آخرى عدم تطابق البيانات لبعض المشاريع بحسب الكشفين من حيث تكلفة المشروع والمبالغ المنصرفة للمشروع وسنة التعاقد ومدة المشروع .
-        لا تتوفر لدى قطاع المشاريع والتجهيزات ايضاحات كافية ودقيقه عن اسباب تعثرتلك المشاريع وفيما اذا قد تم استكمال بناء تلك المشاريع من قبل جهات اخرى كالسلطة المحلية ،او الصندوق الاجتماعي للتنمية او  من قبل المشاريع الممولة اجنبيا.
-        بحسب افادة المختصين بالإدارة فان تلك المشاريع سبق وان تم تفويض السلطة المحلية لاستكمالها بحسب قانون السلطة المحلية الا ان الوزارة عادت وتكفلة باستكمال تلك المشاريع على الرغم من عدم توفر الاعتمادات الكافية .
-        لا تتوفر لدى الوزارة خطة استراتيجية مدروسة مبنية على اسس واقعية وبيانات ميدانية  وحصر شامل للمشاريع المتعثرة تكفل  استكمال تنفيذ تلك المشاريع . بل ان الصرف احيانا يتم لمواجهة مشاريع لم تكن مدرجة  في الاساس ضمن بيانات المشاريع المتعثرة.
10) بلغت القيمة الا جمالية للعقود  المبرمه بين الوزارة والمؤسسة العامة للأثاث خلا ل  الفترة من (2007-2010) مبلغ(2,064,399,702)ريال في حين بلغت المبالغ المدفوعه مقدما عن تلك العقود مبلغ(1,185,089,851)  والتي تعثرت طوال تلك الفترة ، وقد تبين الأتي:
‌أ)       بموجب  استمارة الصرف رقم (835) بتاريخ 18/07/2012م تم صرف دفعة من مستحقات المؤسسة عن الاتفاقية رقم (9)لسنة 2008م  والاتفاقية رقم (8)لسنة 2010 بعد خصم الدفعه المقدمة وغرامات التاخير لعدم تنفيذ عقد التوريد رقم (3)لسنة 2008 حجة (3) مأرب (2) والمبينة كما يلي :
البيان  الكمية الموردة         المبلع
قيمة الكمية الموردة من العقد رقم (9)لسنة 2008م       146278     1,521,291,200
قيمة الكمية الموردة بالعقدرقم (8)لسنة 2010    27458       285,563,200
الاجمالي                 1,806,854,400
الخصم :                
المنصرف دفعات مقدمة للعقدين               1,088,890,000
غرامات تاخير وعن الكميات الغير منفذة بالعقود             12480000
الدفعة المقدمة وغرامة التاخير للعقد رقم (3)لسنة 2008 الخاص حجة 3+مارب 2 ولعدم تقديم المستندات           59,901,390
اجمالي الخصميات              1.161.271.390
صافي الاستحقاق                645,583,010
وقد تبين الاتي :
(1)    عدم قيام المختصين باحتساب غرامات التأخير المستحقة على المؤسسة بمبلغ(24681822) ريال  بالمخالفة لاحكام قانون المناقصات والمزايدات والمخازن والجدول التالي يوضح ذلك:
البيان  المبلغ
غرامات التأخير عن الكميات الموردة للمخازن المركزية للعقدين رقم (9)لسنة 2008م و(8)لسنة 2010 المعفاة عنها المؤسسة        9,658,272
غرامات التأخير المستحقة عن الكميات الغير موردة من العقدين(رقم (9)لسنة 2008م و(8)لسنة 2010 المعفاة عنها المؤسسة        8,367,840
فارق غرامات التأخير المستحقة على الكميات العير موردة بالعقد رقم (3) لسنة 2008م والمحتسبة بنسبة 4%فقط(11092850-4437140)   6,655,710
الإجمالي        24681822
مع ملاحظة انه تم اعفاء  غرامات التأخير عن الكميات الموردة للمخازن المركزية للعقدين بناء على مذكرة القطاع تحت مبرر ان الكمية تظل لدى مؤسسة الاثاث  للصرف منها بموجب توجيهات الوزير والنائب ولاتتحمل المؤسسة اي مسئولية عن ذلك ،الا انه لوحظ عدم اعتماد الاعفاء من قبل لجنة المناقصات بالوزارة وان المذكرة المحررة من القطاع جاءت بعد عام تقريبا من استكمال اجراءات المراجعة وتوجيهات الوزير السابق بالصرف بموجب تقرير الادارة المالية والمتضمن له تلك الغرامات
(2)    اعتماد مستحقات المؤسسة بناءً على اوامر التوريد المخزنية ومحاضر الفحص  من قبل مكاتب التربية والتعليم بالمحافظات دون تشكيل اي لجان من قبل ديوان الوزارة للتأكد من صحة عدد الكميات المستلمة ومطابقتها للمواصفات ، وورد في تقرير لجنة المراجعه لتلك الوثائق  بان  بعض محاضر الفحص موقع عليها من قبل شخص واحد فقط مع وجود بعض الخدش والتعديل في تواريخ الاضافات المخزنية ومحاضر الفحص ووجود تفاوت بين تواريخ الاضافات وتواريخ محاضر الفحص.
وعليه  ونتيجه لضعف اجراءات الرقابة على المخازن  في معظم مكاتب التربية بالمحافظات ولكون تلك العقود تعثرت لسنوات فان الجهاز يتحفظ  على صحة وسلامة اجراءات التوريد والصرف لمستحقات المؤسسة.
 (ب)   قام القطاع بتسليم  الادارة المالية  اوامر التوريد وسندات الفحص لعقود (الاتفاقية رقم (2) لسنة 2009  ، الاتفاقية رقم (4) لسنة 2008م ، الاتفاقية رقم (5)لسنة 2008م )  في شهر يناير 2012م .الا ان الادارة المالية لم تقم بمراجعة تلك الوثائق واعداد تقريرها  بهذا الشأن حتى تاريخه.
 (ج)   ظهر في سجلات الادارة المالية صرف مبلغ (24,778,900) ريال  بموجب الاستمارة رقم (1866)بتاريخ 2007/09/18،كدفعه مقدمة للمؤسسة من مبلغ عقد توريد  اثاث للمشروع الالماني (حجة) للمرحلة الاولى والثانية بتكلفه اجماليه (49,557,800)ريال وكعقد متعثر ،الاان سجلات وتقارير الادارة العامه للتجهيزات لاتظهراي  بيانات بشأن العقد.

9) المخازن التابعة للوزارة:
(أ) نتيجة لعدم ترتيب وتنظيم محتويات المخازن وعدم وجود رقابة فعالة عليها في الفترة السابقة أدى ذلك إلى وجود عدة إختلالات أهمها وجود عجز في الجرد الذي قامت به اللجنة المشكلة في نهاية العام 2012م ، حيث بلغ العجز (18.375.504) ريال.
(ب) كما أن هناك أصناف لم تسجل في سجلات إدارة المشتريات والمخازن ولم تكن تتضمنها قوائم الجرد للسنوات السابقة بلغت قيمتها (52.482.441) ريال.
(ج) كما يوجد عدد (628) صنفاً لم تثبت بالسجلات وليس لها أسعار محددة.
وقد أحيل الموضوع للنيابة ومازال قيد التحقيق وشكلت لجنة من الجهات المختصة لإعادة تسعير الأصناف غير المسعرة وحصر الأصناف المتقادمة والتي تحتاج إلى إتلاف إلا أن اللجنة لم تبدأ أعمالها بعد.
وعليه يرى الجهاز تفعيل اللجنة المشكلة مع إستخدام الأنظمة الآلية الخاصة بمراقبة وتسجيل المخزون مع التأكيد على تبعية جميع المخازن للإدارة المختصة المتمثلة بإدارة المشتريات والمخازن.
10) السيارات ووسائل النقل التابعة للوزارة:
وجود عدة سيارات مازالت بعهدة بعض القيادات والموظفين الذين لم يعودوا يعملون في الوزارة ، وكذا سيارات منصرفة بالزيادة لبعض قيادات الوزارة.
كما توجد سيارات منصرفة من المشاريع الخارجية أو المسلمة للوزارة من المشاريع المسلمة الممولة خارجياً بعد إنتهاءها لم تسجل في سجلات الوزارة والجهات التابعة لها.
وقد شكلت الوزارة لجنة من الإدارات المختصة بالوزارة إضافة إلى وزارة المالية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ، إلا أن اللجنة لم تستطع القيام بعملها نتيجة لعدم تعاون وكيل قطاع المشاريع بالوزارة مع اللجنة وموافاتها ببيانات السيارات المسلمة من المشاريع ، وقد إعتذر بعض أعضاء اللجنة عن مواصلة العمل.
وشدد الجهاز على ضرورة إستمرار اللجنة في عملها وإلزام المختصين بالوزارة بالتعاون مع اللجنة وتسهيل مهامها أو إحالتهم للجهات المختصة وفقاً للقانون.
-