الجمعة، 16 يناير 2015

أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية

أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية

الباحث: أ/ عائض محمد أحمد حمادي الفقيه
الدرجة العلمية: ماجستير
الجامعة: جامعة ذمار
الكلية: كلية التربية
القسم: قسم العلوم التربويه
بلد الدراسة: اليمن
لغة الدراسة: العربية
تاريخ الإقرار: 2004
نوع الدراسة: رسالة جامعية

ملخص الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر القيادات الإدارية ، وذلك في وظائف الإدارة التربوية التالية : التخطيط – التنظيم – التنسيق – التوجيه – القرارات – الرقابة – الاتصالات ، وكذلك سعت هذه الدراسة إلى تحديد العوامل الأولية ( المعوقات الرئيسية ) للتفاعلات من بين العديد من المعوقات الموجودة في مختلف وظائف الإدارة التربوية والتي يمكن اعتبارها أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية .
ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي والاستبيان والملاحظة بالمشاركة كأداة لجمع البيانات والمعلومات وقد تم تطبيق الاستبيان( في الفترة من1 سبتمبرالى 30 أكتوبر 2003 ) على عينة من القيادات الإدارية في المركز ( وزارة التربية والتعليم ) وفروعها بالمحافظات وتم الحصول على استجابة (363 ) قائداً إدارياً وذلك من مجموع الاستبيانات التي وزعت على مركز وزارة التربية والتعليم وفروعها بما في ذلك إدارات التربية والتعليم بالمديريات وقد غطت الدراسة تسع محافظات هي : أمانة العاصمة – ذمار – تعز – لحج – حضرموت – البيضاء – صعدة – حجة – عمران .

وبعد تحليل المعلومات والبيانات توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

أولاً نتائــج الدراســــة النظريـــة : 
1- الإدارة التربوية في اليمن تواجه الكثير من التحديات والمعوقات .
2- وجود ثغرات في اللوائح التنظيمية للإدارة التربوية أدت إلى ترهل واختلاف في الهيكل التنظيمي ما بين نظم ووحداة الإدارة التربوية المتماثلة في المستوى الإداري والهدف والنشاط .
3- انخفاظ الشروط القانونية المنظمة لشغل الوظائف القيادية والإدارية والفنية في هذا المجال .
4- استمرار وجود تأثير نسبي للفلسفات الإدارية القديمة ( فلسفات ما قبل الثورة والوحدة اليمنية) وضبابية الفلسفة الإدارية التربوية الحديثة ونسبية وضوحها وفهمها والالتزام بها لدى قيادات وكوادر الإدارة التربوية اليمنية .
5- تخوف العديد من الباحثين والقيادات الإدارية والمهتمين من استمرارية وضع الإدارة التربوية في اليمن على ما هي عليه الآن ، ويؤكدون سلبية ذلك على حاضر ومستقبل نظام التربية والتعليم في اليمن .

ثانياً : نتائـــج الدراســـة الميدانيـــة :
خلصت نتائج الدراسة الميدانية إلى تحديد أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في اليمن ، وذلك في وظائفها المختلفة وتم ترتيب تلك الوظائف وكذلك المعوقات في كل وظيفة ترتيباً تنازلياً بحسب درجة حدة المعوقات وذلك على النحو الآتي :

أولا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة الرقابة: 
1- الفشل في محاسبة المخالفين و المقصرين 0
2- ضعف نظام المتابعة و التقييم للعمل الإداري التربوي 0
3- انتشار الرشوة بين قيادات و كوادر الإدارة التربوية 0
4- سعي الأحزاب السياسية لتسييس نظم الإدارة لتربوية لمصلحتها 0
5- ضعف كفاءة الكادر الإداري الرقابي 0
6- ضعف التزام الكادر الإداري بالدوام الرسمي 0
7- غياب الرقابة الشعبية على أداء نظم الإدارة التربوية 0

ثانيا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التنظيم:
1- تدخّل الشخصيات الاجتماعية في تعيين و تقييم قيادات و كوادر الإدارة التربوية.
2- إسناد الصلاحيات بحسب التقارب الطائفي بين الرؤساء و المرؤسين 0
3- التقاسم السياسي للهيكل الإداري بوزارة التربية و التعليم 0
4- عشوائية التقسيم الإداري التربوي الحالي في الجمهورية اليمنية 0
5- ضعف التوصيف الوظيفي للوظائف الإدارية التربوية 0
6- سوء توزيع المخصصات المالية بين مستويات ووحدات الإدارة التربوية 0
7- اختلاف الهياكل التنظيمية المعمول بها في نظم الإدارة التربوية ووحداتهاالمتماثلة الهدف و النشاط.
8- التباين الكمي (بشريا و ماديا ) في امكانات نظم ووحدات الإدارة التربوية المتماثلة الهدف و النشاط.
9- الضوضاء التي يحدثها المراجعون أثناء الدوام 0

ثالثا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التوجيه : 
1- عدم ربط الترقيات بمعايير الإنجاز و الإبداع
2- ضعف تطبيق الأساليب الإدارية الحديثة و المعاصرة 0
3- عدم التقييم الدوري للسلوك الإداري في نظم ووحدات الإدارة التربوية 0
4- ضعف برامج تدريب قيادات و كوادر الإدارة التربوية في أثناء الخدمة 0
5- غياب المعايير العلمية في تقييم مخرجات الإدارة التربوية 0
6- انخفاض الروح المعنوية لدى كوادر الإدارة التربوية 0
7- الاهتمام بتسيير العمل الإداري دون الاهتمام بتحديثه 0
8- ضعف كفاءة الكادر الإداري العامل 0
9- قلّة الموجهين الإداريين المتخصصين في مجال الإدارة التربوية 0

رابعا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التنسيق :
1- ضعف الترابط بين التخطيط و التنفيذ و التقييم للعمل الإداري التربوي 0
2- ضعف دور الجامعات اليمنية في تنمية الإدارة التربوية و تحديثها 0
3-ضعف الاستفادة من تجارب الإدارات التربوية الناجحة في دول أخرى 0
4- ضعف الرؤية الإدارية الموحدة لكيفية إنجاز الأعمال الإدارية و تقييمها.
5- التداخل في الاختصاصات الإدارية 0
6- ضعف الترابط أفقيا بين نظم ووحدات الإدارة التربوية المتكاملة وظيفيا 0

خامسا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة القرارات : 
1- ندرة استناد القرارات الجديدة على نتائج القرارات السابقة لها 0
2- قلّة متابعة ردود الفعل الميداني تجاه القرارات الصادرة و تقييمها 0
3- ضعف مشاركة المرؤسين في اتخاذ القرار 0
4- ضعف ارتباط القرارات المتخذة بالمعلومات العلمية ذات العلاقة 0
5- تأثر القرارات الإدارية التربوية بالمشاكل الاجتماعية 0

سادسا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة التخطيط: 
1- غياب الخطة الاستراتيجية الشاملة لتنمية الإدارة التربوية و تأهيل كوادرها0
2- قلّة المخصصات المالية المعتمدة للإدارة التربوية 0
3- إهمال الجانب النوعي عند التوسع في مجال الإدارة التربوية 0
4- ضآلة دور المنظمات التنموية الدولية و قلّة اهتمامها بالإدارة التربوية في اليمن.
5 - ضعف اهتمام الخطط الخمسية بتحسين قدرات الإدارة التربوية 0
6- قلّة الكوادر و القيادات المتخصصة في الإدارة التربوية 0
7- السلوكيات الإدارية الممارسة من قبل القيادات الإدارية عكس التحديث 0
8- قلّة المباني و الغرف الإدارية المخصصة للإدارة التربوية 0

سابعا: أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في وظيفة الاتصالات 
1- إغفال دور البحث العلمي في حل مشكلات الإدارة التربوية 0 
2- غياب الأدلة التنفيذية المفصلة في كيفيات إنجاز الأعمال و المهام الإدارية 
3- غياب البيانات الكاملة عن مدخلات و مخرجات الإدارة التربوية 
4- غياب نظم المعلومات الإدارية الحديثة0 
5- ضعف الاتصالات الأفقية بين نظم الإدارة التربوية المتكاملة 
6- تقطع الاتصالات الإدارية الرأسية ( الصاعدة من أسفل لأعلى)
7- الاحتفاظ بوثائق العمل الإداري في المنازل . 

ولتحديد العوامل الأولية (المعوقات الرئيسة) استخدمت طرق وتحليلات إحصائية مناسبة تم التوصل من خلالها إلى تحديد أهم معوقات تنمية الإدارة التربوية في الجمهورية اليمنية وهي كما يلي : 

1- ضعف الترابط بين التخطيط و التنفيذ و التقييم للعمل الإداري .
2- الفشل في محاسبة المخالفين و المقصرين من قيادات و كوادر الإدارة التربوية.
3- ضعف نظام المتابعة و التقييم للعمل الإداري التربوي.
4- عدم ربط الترقيات بمعايير الإنجاز و الإبداع .
5- تدخّل الشخصيات الاجتماعية في تعيين و تقييم قيادات وكوادر الإدارة التربوية .
6- غياب الخطة الاستراتيجية الشاملة لتنمية الإدارة التربوية.
7- قلّة المخصصات المالية المعتمدة للإدارة التربوية . 
8- إغفال دور البحث العلمي في حل مشكلات الإدارة التربوية .

التوصيـــــات :
وقد أنهى الباحث دراسته بعدة توصيات منها :

1- صياغة الأسس الفلسفية الإدارية التربوية الحديثة في قواعد وسياسات إدارية واضحة .
2- الاهتمام بإعداد وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية في هذا المجال .
3- التخطيط الاستراتيجي لتنمية قدرات الإدارة التربوية وتحديثها .
4- توفير الإمكانات المادية والمالية اللازمة وإصلاح وترشيد نظام استخدامها وصرفها .
5- إعادة التقسيم الإداري لنظام الإدارة التربوية وتشكيلها في نظم ووحدات إدارية متناسبة ومتناسقة في أحجامها وإمكاناتها المادية والبشرية .
6- استخدام نظام دوري فاعل للمتابعة والتقييم الإداري .
7- تحديث نظم الاتصالات والمعلومات الإدارية بإستخدام الحاسوب والإنترنت .

منقول 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق