Labeeb Nasher
على اثر تهديد بتصفيته ربما لم يكن الاول و بعد ان وجد سيارته الفريمات ايقن ان الامر لم يعد مزحة ... ماخاف على حياته و لكنه اخذ اجازة ليفكر من بعيد
..
انه الدكتور عبد الباقي شمسان استاذ سياسة في جامعة صنعاء احيانا اراه على الشاشة الصغيرة يحلل الوقائع كغيره من المحللين اثر دردشة قصدت منها التأكد من انني قد مرت علي ملامحة و انه مما لاشك فيه كان كثير التردد من اماكن تواجدت فيها كنت بحاجة للتأكد اين بالضبط و بالفعل عرفت الزمان والمكان لايهم هذا المفاجاءة هي ما ماتعرض له من تهديد بل تجاوز ذلك الى عمل مايعرض الحياة لولا انه تنبه للامر اذ وجد براغي الرابطة للعجلات مفرتخية عالاخر لا ذنب له غير انه يقول مايراه بصدق بلا مواربة او تعميم ليظل على مسافة امنة كما يفعل البعض كلمات فقط بينما يمر القتلة كل يوم بلا حذر في بلد غدى رهن من بيدهم سلاحا و مالا ............... اسأله ببلاهة هل بلغت ومن ابلغ اجاب طيب اين زملا ء دكاترة الجامعة و هم صفوة المجتمع او هكذا افترض ومن البديهي ان يكونوا في مقدمة المدافعين عن الحرية و الحقوق زادني احباطا وهو يرد يااخي كل مايمهم الراتب نهاية كل شهر .... حاولت التهويل وا ن الامر لايمكن ان يتجاوز ما حدث مجرد رسالة وجدت الرجل اكثر ايمانا و اقل خوفا وانا اشجعه على الثبات ولما تبدى عازما على عودة قريبة و جدتني اتحول الى النقيض اي انني اشفقت عليه ربما يعملوها ما ادراك تريث ... تحية للدكتور و بؤسا لها جامعة تركته بلاظهر على الاقل وقفة تضامنية اخيرا الاعمار بيد الله ويبقى من الانسان موقف لاتحزن دكتور عبد الباقي
انه الدكتور عبد الباقي شمسان استاذ سياسة في جامعة صنعاء احيانا اراه على الشاشة الصغيرة يحلل الوقائع كغيره من المحللين اثر دردشة قصدت منها التأكد من انني قد مرت علي ملامحة و انه مما لاشك فيه كان كثير التردد من اماكن تواجدت فيها كنت بحاجة للتأكد اين بالضبط و بالفعل عرفت الزمان والمكان لايهم هذا المفاجاءة هي ما ماتعرض له من تهديد بل تجاوز ذلك الى عمل مايعرض الحياة لولا انه تنبه للامر اذ وجد براغي الرابطة للعجلات مفرتخية عالاخر لا ذنب له غير انه يقول مايراه بصدق بلا مواربة او تعميم ليظل على مسافة امنة كما يفعل البعض كلمات فقط بينما يمر القتلة كل يوم بلا حذر في بلد غدى رهن من بيدهم سلاحا و مالا ............... اسأله ببلاهة هل بلغت ومن ابلغ اجاب طيب اين زملا ء دكاترة الجامعة و هم صفوة المجتمع او هكذا افترض ومن البديهي ان يكونوا في مقدمة المدافعين عن الحرية و الحقوق زادني احباطا وهو يرد يااخي كل مايمهم الراتب نهاية كل شهر .... حاولت التهويل وا ن الامر لايمكن ان يتجاوز ما حدث مجرد رسالة وجدت الرجل اكثر ايمانا و اقل خوفا وانا اشجعه على الثبات ولما تبدى عازما على عودة قريبة و جدتني اتحول الى النقيض اي انني اشفقت عليه ربما يعملوها ما ادراك تريث ... تحية للدكتور و بؤسا لها جامعة تركته بلاظهر على الاقل وقفة تضامنية اخيرا الاعمار بيد الله ويبقى من الانسان موقف لاتحزن دكتور عبد الباقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق