ان الإرهاب الإداري لا يقل خطورة عن مفهوم الإرهاب العام ’ وإنّ كان للإرهابي اسبابه في ارتكابه لجرائم الإرهاب ايضا للإرهاب الإداري مسبباته .
ومن اهم تلك الاسباب هي :
1- الفساد المستشري في جسد الدولة .
2- النقد القائم على حب مصلحة العمل والمصلحة العامة يكسب الناقد عداء لا مبرر له .
3- البطانة السيئة التي تحيط باصحاب القرار في جهاز الدولة .
4- الحكم العائلي المتبع في الوزارات و إدارات الدولة .
5- حب الحفاظ على الكرسي والتملك به إلى ان تقوم الساعة .
وكثيرة هي الاسباب والمسببات لهذا الإرهاب وجميعها تركز على السبب الاول وهو (الفساد)
يبقى الأسئلة المحير والذي لم اجد لها اجابة
هل الفساد خلق ثالثاً لأدم وحواء ؟ أم انه من صنع ايدينا ؟
إلى متى سنظل مكتوفي الايدي امام هذا الفساد المولد للارهاب الإداري وغيره من اساليب التنكيل غير المحتملة ؟
وهل اصبحنا شياطين خرس نرضى بكل ما يملئ علينا ؟
[إنّ الله لا يغيرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ]
لهذا علينا ألأ نتظر ملائكة من السماء لتغير لنا واقعنا المزري والمؤلم والمحزن ’ لنواجه الفساد وجهاً لوجه لنشن حملات على الإرهاب الإداري بقدر ما أتينا من قوة في اطار القانون طبعاً .
لنطالب القانون بأن ينفض التراب من اوراقه ويتحرر من الأدراج وليكن قائدنا نحو دولة قائمة على أساس التكافؤ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق