الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

لتعليم المفترى عليه في وطني .

تمت إضافة ‏2‏ صورة جديدة من قبل ‏‎Mohammed Alfadhli‎‏.
التعليم المفترى عليه في وطني . 
****************************

¶التعليم كان ولازال في أدنى سلم أهتمامات واوليات صانع القرار والدوله حتى اليوم.

¶المناهج الدراسيه لم تحظى بالتطوير اوالتحديث منذ التسعينات القرن الماضي .
وتعتمد غالبياتها على الحفظ والتلقين،والتكرارالملل
¶يختار معظم المعلمين والمعلمات للعمل بالتدريس عشوئيا من أدنى المعدﻻت ؤأقل الخبرات وفقا لمعيار الأقدميه وليس وفق معايير الكفاءه والاختصاص والأحتياج. فاصبح معظمهم عبء على التربيه.
¶المعلم الذي يعمل بالتدريس ﻻيحصل على مرتب كافي يمكنه من العيش الكريم ويفرغه لمهنته ويمكنه من اﻻخﻻص واﻻبداع. (أقل مرتب بالعالم).
¶المدرسه اليمنيه هي المدرسه الوحيده في العالم التي
ﻻيعتمد لها ميزانبه تشغيله وتسيير .اويوفرلها ادوات المعامل واﻻنشطه المدرسيه.
فتنعدم في معظمها برامج اﻻنشطه والدروس العمليه والصيانه للمبني وتجهيزاته .
فتصبح مدرسه منفزه وغير محببه للطالب.
¶أعلى كثافه وازدحام للفصل الدراسي في الحمهوريه اليمنيه على مستوى العالم.
وعلى وجه الخصوص أمانة العاصمه صنعاد حيث بلغ معدل الفصل الدراسي الواحد 120 طالب وطالبه.
¶ﻻتعتمد اي موازنه تشغليه تذكر للاشراف والمتابعه لمكاتب اوفروعها بالمديرات،
هذه مقدمه وأمثله لبعض مانعانيه ونفتقده بالتعليم.
فماةا تتوقعون من التعليم في ظل مثل هكذا حاله وظروف؟
إضافة تسمية توضيحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق