إذا كانت الإمتحانات تتم بهذه الطريقة فعلى التعليم السلام!
التربويون مغلوبون على أمرهم أمام جمهرة الغشاشين حول المراكز الإمتحانية!عناصر مسلحة تقتحم المراكز الإمتحانية وتغشش بعض أقاربها تحت تهديد السلاح!
أسئلة تتسرب قبل موعد الإمتحانات!تقارير المشرفين تختفي قسريا بعد تسليمها!
المراقبين داخل اللجان الإمتحانية بين متواطئ ومغشش ومقهور ومحبط!
اللجان الأمنية المفترض بها فرض النظام وحماية اللجان فإذا ببعض عناصرها تجسد مقولة (حاميها حراميها)!
أولياء الأمور الذين يفترض بهم إلزام ذويهم عدم الغش وإذا بهم يعملون على غشهم وتغشيشهم!
طبعا لاتعميم
وقد تكون حالات شاذة في بعض المراكز الإمتحانية،
ولكننا ندق ناقوس الخطر الذي يهدد مستقبل الأمة بسبب غش وتغشيش أجيالها!
يجب على الدولة استنفار قواها لمواجهة هذه الظاهرة في حملة وطنية لمحاربة الغش والمغششين وبقوانين رادعة يتم تنفيذها بصرامة وحزم!
مأسي
17/6/2014
17/6/2014
مجيب الرحمن الاحلسي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق