طلابنا وطالباتنا بين حلم النجاح وهاجس الفشل
هذا الواقع المر الذي يعيشه غالبية طلاب وطالبات مدارسنا عند قرب الامتحانات ويمكننا الحد من هذه الظاهرة إذا استطعنا الاجابة على هذه التساؤلات ، وبذلك نكون قد ابعدنا شبح الخوف وقلق الامتحانات عن طلابنا وطالباتنا وأشعرناهم بالهدوء والطمأنينة وليسأل كل منا نفسه الآتي :• الاستنفار المتأخر للامتحانات لماذا اصبح ديدن الكثير من طلابنا وطالباتنا ؟
•ضغط الأسرة على أولادهم أثناء الامتحانات كيف يسهم في
اخفاقهم ؟
•البحث عن المعدل المرتفع هل اصبح يشكل قلقا إضافيا على طلابنا وطالباتنا ؟
•هل تقوم المدرسة بدورها بتهيئة الطلاب للامتحانات بنفس واثقة ؟
•قاعات الامتحانات في مدارسنا هل أعدت جيدا لاستقبال الطلاب والطالبات ؟
•هل يسهم فعلا بعض المعلمين والمعلمات في توتر الطلاب والطالبات أثناء سير الامتحانات ؟
•ساعة الصفر كيف ينبغي أن يتعامل معها الطالب والطالبة ؟
احمد سليمان بن سهيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق